يقدم فندق والدورف أستوريا الكويت تجربة إقامة عائلية استثنائية تعيد تعريف مفهوم العطلات داخل المدينة، حيث يجتمع سحر الراحة الراقية مع تجارب مدروسة بعناية، في أجواء تجمع بين الرقي والدفء.
وصممت هذه التجربة لتواكب تطلعات العائلات الباحثة عن لحظات نوعية تجمعها، إذ تبدأ التفاصيل من صباحات هادئة بإطلالات بانورامية على أفق مدينة الكويت، وتمتد إلى أوقات استرخاء بجانب المسبح، وصولا إلى لحظات تفاعلية مليئة بالحيوية في نادي الأطفال وكل عنصر في هذه الرحلة صمم ليمنح الضيوف إحساسا بالسهولة والانسيابية، ويتيح لهم الاستمتاع بكل لحظة على طريقتهم الخاصة.
وتعكس الغرف والأجنحة مزيجا متناغما من التصميم العصري والفخامة الهادئة، مع لمسات مدروسة خصيصا للعائلات، مثل خيام اللعب داخل الغرف وأسرة الأطفال، لتوفر تجربة إقامة راقية دون التخلي عن الشعور بالراحة والألفة.
هذا، وسيحظى الضيوف الصغار بترحيب خاص من شخصية «أوسكار الدب»، التميمة المحببة للفندق، التي تضفي روحا مرحة على الإقامة، كما يقدم الفندق حقيبة أطفال مستوحاة من أوسكار، تضم قصصا مصورة ودفاتر تلوين وملصقات إبداعية، لترافق الأطفال طوال إقامتهم وتضيف لمسة من الخيال والتفاعل إلى تجربتهم وتتكامل هذه الأجواء مع تجارب احتفالية مصممة بعناية للمناسبات الخاصة، تتيح للعائلات توثيق أجمل ذكرياتها بأسلوب مختلف ومميز.
وفي إطار حرصه على تقديم تجارب تفاعلية للصغار، يوفر الفندق ورشا عملية للطهي وتحضير المشروبات بإشراف فريقه من الطهاة وخبراء المشروبات، لتمنح الأطفال فرصة ممتعة لاكتشاف مهارات جديدة في أجواء مليئة بالحماس والإبداع.
ويظل الطعام عنصرا أساسيا في التجربة، حيث يضم الفندق مجموعة من الوجهات المميزة التي تلبي مختلف الأذواق، من المأكولات العالمية في مطعم AVA، إلى النكهات اليابانية في ROKA، وصولا إلى تجربة الشاي الفاخر في Peacock Alley.
وفي هذا السياق، قال صالح البطاينة، المدير العام لفندق والدورف أستوريا الكويت: «حرصنا على تقديم تجربة عائلية متكاملة تجمع بين الراحة والانسيابية للأهل، والتشويق والتفاعل للأطفال، ضمن إطار يعكس روح الضيافة الكويتية، ويرتقي بتوقعات ضيوفنا، وهدفنا هو خلق لحظات لا تنسى تثري تجربة الإقامة بكل تفاصيلها». وبفضل هذا التوازن المدروس بين الفخامة الهادئة، والخدمة الرفيعة، والتجارب المصممة لمختلف الأعمار، يرسخ فندق والدورف أستوريا الكويت مكانته كوجهة مثالية لعطلات عائلية استثنائية، حيث تتحول كل لحظة إلى ذكرى تستحق أن تروى.












