Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    الشوبكي يحتفي بليلة العمر – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 9:35 م

    وزيرة الخارجية اليمنية تبحث مع نظيرها التركي تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة

    السبت 24 أكتوبر 9:29 م

    إسرائيل ترحل نحو 250 عائلة فلسطينية من الخليل في الضفة الغربية بعد مقتل جنود

    السبت 24 أكتوبر 8:59 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الشوبكي يحتفي بليلة العمر – أخبار السعودية
    • وزيرة الخارجية اليمنية تبحث مع نظيرها التركي تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة
    • إسرائيل ترحل نحو 250 عائلة فلسطينية من الخليل في الضفة الغربية بعد مقتل جنود
    • «الجهاز المركزي» و«التطبيقي» يبحثان مجالات التنسيق والتعاون المشترك
    • انشقاق قوات الدعم السريع: قائد قطاع نيالا ينضم للجيش
    • عبير بنت فيصل تطّلع على مبادرات تعليم الشرقية وتدشّن حملة «دربك وردي» – أخبار السعودية
    • النفط يقترب من 117 دولاراً.. ومكاسب للأسبوع الثالث – أخبار السعودية
    • فضيحة جنسية تلاحق ليندسي غراهام.. وثائقي يثير مزاعم عن علاقاته برجال مقابل المال
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    من أسرار «سرّ الزعفرانة» لبدرية البشر.. – أخبار السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 10 أبريل 4:38 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثمة أسرارٌ في خلطات بعض الكتب، تبني لَبنات صداقتها مع قارئها منذ صفحاتها الأولى. تتنامى فيه مشاعر عميقة، ويُتعبه العثور على كلماتٍ لتوصيفها، فيستسلم إليها فحسب. ذاك حالي وأنا أقرأ سرّ الزعفرانة. وكنت أسأل نفسي: لماذا تمضي هذه الرواية بالذات في إشادة بنيان صداقتنا إلى اكتمال فصوله، ويتنامى حبّي لها ومتعتي بها؟!

    تتنامى السكينة في روحي رغم كلّ أسىً طاف بـ(نفلة) أو زعفرانة، وتستمرّ بدرية البشر في إروائي بشراب السكينة حتى الصفحة الأخيرة.

    لعلّ السرّ يكمن في الزاوية التي تتلصّص الكاتبة منها على صدر بطلتها (نفلة) تنتقي منه مكنوناً وحيداً يرسخ بعد كل فقد، تُطوّعه ليمنحها القدرة على مواصلة العيش، وترمي بكل ما عداه إلى سلة التغاضي. فما تريده نفلة، بنباهتها وانتباهها، ليس مجرد استمرارية العيش، بل أيضاً ليمنح حياتها معنىً يتجدد ويتعمق إثر كل فقد، هي المدركة بالفطرة أن الحياة لن تسير إلا إلى أمام؛ وحال (نفلة) صورةٌ عن حال البلاد، السعودية!

    يقرّر والد نفلة، واعياً ومختاراً، أن يتحرّر من حروب القبائل وغليل الثأر في بيئةٍ تألف حوادث الغزو كركنٍ مقيمٍ في حياتها. غزوةٌ خطفت منه زوجته وأبقت على ولديه، يصحو من جوف حزنه مؤثراً مقاومة الثأر كشرط بقاء له ولولديه، يعلّل نكوصه عن درب الجماعة؛ بحجة أن لديه أحصنة أودعها في كنف صديق، سيروح لاستردادها، بينما هو في واقع الأمر، احتكم إلى عقله ورضي بخسارة زوجته إلى الآن. تفادياً لخسارات جديدة، سيعتني بولديه نفلة وعامر، وبتجارته.

    نفلة هي الناجية الراوية. إثر طول تطواف، يصل والدها بها وبأخيها إلى قرية، ليقيموا فيها ويقاسموا أهلها حياتهم.. تتلقفها العبدة «زعفرانة»، كأمٍ بديلة، وترقب نفلة كيف لهذه العبدة، المعطاءة حد الثمالة، أن تستحوذ على محبة أهل القرية بعلم وتطبيب يرفعانها إلى مقام سيدةٍ يحتاج الجميع إلى خدماتها، ونفلة ترقبها وتتعلم وتتدرب كيف تصبح تلميذتها النجيبة.

    تؤنسن نفلة نجوم السماء، بنات نعش يبكين أباهن، ونجم سهيل والد بران والثريا والقمر. تنزلهم نفلة من أعالي السماء، لتحزن النجوم وتبكي كما البشر، ومثلهم تشعر بالحرّ والبرد، ولا يستقرّ مزاجها على حال..

    وحين تسرد عن وباء الجدري وما حصد، ثم وباء الجراد الذي كاد يجتثّ وجودهم، كواقعٍ ربما طاف بالسعودية في حقبة ما، وهو ما يجد القارئ نفسه مدفوعاً للبحث عنه، وكرمزيةٍ لطرح معضلةٍ تعصف بالبلاد نفسها حين تصحو على وباءٍ لا تنفع معه طرق العلاج القديمة، فلا بدّ إذاً من انتهاج طرق متطورة بما يكفي لتقضي عليه، ما يُسوّغ لوفود فرقٍ مدرّبة، ليس لتقضي على الجراد فحسب، بل أيضاً لتُدرج القرية في منظومة الدولة المعاصرة، وصولاً إلى نظم قوانين الحريات، التي تبتدئ من تحرير العبيد، ما تشهد عليه زعفرانة، وتبدأ بتدريب نفسها على الحرية، إلى أن تنتظم في سلك وظيفةٍ حكوميةٍ، كرمزية أيضاً لضرورة إسهام المرأة في ازدهار النظام الجديد.

    لم تصرّح الكاتبة بزمن أحداث الرواية، ثم أعثر في الربع الأخير على بضع جمل لم تكتب اعتباطياً، تشي لي بأن مسؤولية الكاتبة حاضرة في ذهنها، لكنها كانت تتحين المناسبة لإدراجها، حين يبتلى (شجاع)، الشاعر الشجاع والرقيق، بمرض ربما يميته وهو في الثالثة والخمسين، يستذكر أحدٌ ما أنه ولد أيام ثورة عرابي في مصر، وأحسب أنا القارئة بالأرقام: 1919، زمن ثورة عرابي، + 53 لأعرف أننا أصبحنا في منتصف السبعينيات حين تقارب الرواية على اكتمالها، بدأت نساء العاصمة يتخرجن من معهد التعليم ويصبحن معلمات، ولا تعود مهنة التعليم حكراً على موفداتٍ خريجاتٍ من باقي الدول العربية لتعليم البنات في السعودية..

    كذلك لا يرد اسم مكانٍ محدد من أراضي السعودية الشاسعة، يقوم عليه فضاء الرواية. لكن رحلة السيارة التي تحمل زعفرانة ونفلة من قريتهما لعلاج نفلة في الرياض تستغرق ساعات للوصول إليها. هنا يستنتج القارئ أنّ تلك القرية (البلا اسم)، تقوم في مكانٍ ناءٍ كثيراً عن العاصمة.

    ربما حمّلت الكاتبة نفلة نضجاً وحكمةً أكثر مما يحتمل سنّ اثنتي عشرة سنة، كان يمكن إيرادها بلسان الراوي العليم لا بلسان نفلة الطفلة. وشعرتُ بأن من حق عامر، أخي نفلة، أن يبرّر غيابه عن أخته المكويّة بالفقد، فلا معنى للغياب إن لم يصُغ حكمته ولو بعد حين..

    وتنتهي رواية سرّ الزعفرانة بنهاية سعيدة، ولا تخون الرواية قراءها ولا قوانين الحياة بأن الألم سيد العالم، ورفيقنا من الولادة إلى الموت، فهو ما أعتقد أنه سرّ الزعفرانة، الوصفة السحرية لكل سعادة ممكنة؛ إنها فطرة الحب التي ولدت عليها زعفرانة ونفلة وربّتاها مع كل مفرق، وغذّتاها بتعلّم كل مهنة من زرع الأرض بالخضرة الممكنة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    خلف الستار مواهب تستحق الضوء – أخبار السعودية

    الثقافة والفنون تتصدر الحالة الثقافية بـ315 برنامجاً – أخبار السعودية

    نوبة بكاء تسهم في توزيع «سفيرة من الريف» وتضاعف مبيعاتها – أخبار السعودية

    نمر «عشماوي» يصيب محمد رمضان – أخبار السعودية

    مي مصطفى لـ«عكاظ»: أعشق السعودية.. ومحمد عبده فخر الفن العربي – أخبار السعودية

    «حلم وتحقق».. الرياض تعيد فضل شاكر إلى أحضان جمهوره – أخبار السعودية

    حكاية الكاف: رحلة الحرف بين الفصاحة والتنوع اللغوي والسر القدسي – أخبار السعودية

    احتباس التعبير في «أكثر بكثير» لبسّام كوسا – أخبار السعودية

    استدعاءات النسيان في عصر الذكاء الاصطناعي – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    وزيرة الخارجية اليمنية تبحث مع نظيرها التركي تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة

    السبت 24 أكتوبر 9:29 م

    إسرائيل ترحل نحو 250 عائلة فلسطينية من الخليل في الضفة الغربية بعد مقتل جنود

    السبت 24 أكتوبر 8:59 م

    «الجهاز المركزي» و«التطبيقي» يبحثان مجالات التنسيق والتعاون المشترك

    السبت 24 أكتوبر 8:58 م

    انشقاق قوات الدعم السريع: قائد قطاع نيالا ينضم للجيش

    السبت 24 أكتوبر 8:56 م

    عبير بنت فيصل تطّلع على مبادرات تعليم الشرقية وتدشّن حملة «دربك وردي» – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 8:34 م

    رائج الآن

    النفط يقترب من 117 دولاراً.. ومكاسب للأسبوع الثالث – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 8:33 م

    فضيحة جنسية تلاحق ليندسي غراهام.. وثائقي يثير مزاعم عن علاقاته برجال مقابل المال

    السبت 24 أكتوبر 7:59 م

    «نزاهة» و«الداخلية» تعززان التعاون مع الإنتربول لتعقّب أموال الفساد واستردادها

    السبت 24 أكتوبر 7:58 م

    غياب كونديه عن الكلاسيكو: فليك يؤكد الضربة الدفاعية

    السبت 24 أكتوبر 7:56 م

    مشهور يودع حياة العزوبية – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 7:33 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟