- إسرائيل تعلن قصف أكبر منشأة بتروكيميائية إيرانية وقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري
تصدت الدفاعات الجوية في كل من السعودية والامارات والبحرين إلى جانب الكويت والأردن للمزيد من الاعتداءات الإيرانية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القدرات العسكرية الإيرانية تواصل التراجع. وقالت في منشور عبر حسابها في منصة «اكس» ان ذلك يأتي «في ظل استمرار القوات الأميركية في استهداف الأهداف العسكرية داخل إيران بشكل مكثف ومتواصل».
وقد أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في بيانها اليومي حول التطورات أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 12 صاروخا باليستيا، وصاروخين جوالين، و19 طائرة مسيرة قادمة من إيران. وذكرت أنه ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة «تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 519 صاروخا باليستيا، و26 صاروخا جوالا، و2210 طائرات مسيرة».
وبحسب البيان المنشور على «اكس» أدت هذه «الاعتداءات إلى إصابة 4 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبالغة، وبذلك يبلغ إجمالي عدد حالات الإصابات 221 إصابة، من جنسيات متعددة».
وقالت انه لم تسجل أي حالات استشهاد أو وفيات خلال الساعات الماضية، وبذلك، ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة، بلغ إجمالي عدد الشهداء شهيدين، بالإضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، فيما بلغ إجمالي عدد القتلى 10 مدنيين من جنسيات مختلفة.
وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
وفي أبوظبي قال المكتب الاعلامي إن الجهات المختصة تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا على شركة نظم رنين في مدينة أبوظبي الصناعية مصفح – إيكاد إثر الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية، ما أسفر عن تعرض شخص من الجنسية الغانية لإصابة متوسطة.
بدورها، أعلنت الجهات المختصة في الفجيرة التعامل مع حادث ناجم عن استهداف مبنى شركة الاتصالات «دو» بالإمارة بطائرة مسيرة قادمة من إيران ولم يتم تسجيل أي إصابات.
أما في البحرين، فقد أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 188 صاروخا و468 طائرة مسيرة، استهدفت مملكة البحرين.
وأهابت القيادة العامة بالجميع إلى ضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.
واعتبرت أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين.
وفي السعودية، صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أمس، بأنه تم اعتراض وتدمير مسيرتين خلال الساعات الماضية.
من جانبها، أعلنت مديرية الأمن العام في الأردن أن شخصين أصيبا بجروح إثر هجمات إيرانية، بينما قالت القوات المسلحة إنها لم تتمكن من اعتراض صاروخ ومسيرة من مجموع ما أطلقته طهران نحو المملكة خلال الساعات الماضية.
وقال المتحدث باسم المديرية العقيد عامر السرطاوي إن «الوحدات المعنية تعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 9 بلاغات لحوادث مختلفة» من سقوط شظايا وحطام صواريخ ومسيرات.
وأفاد في بيان بـ«وقوع إصابتين حالتهما متوسطة وأضرار مادية نتيجة تلك الحوادث»، مشيرا إلى أن إحدى الإصابتين تطلبت النقل إلى المستشفى.
إلى ذلك، هزت انفجارات قوية عدة مواقع في العاصمة الايرانية طهران ومواقع اخرى، وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس قصف أكبر منشأة بتروكيميائية إيرانية.
وأوضح كاتس في بيان مصور أن الجيش «شن ضربة قوية على أكبر منشأة بتروكيميائية في إيران، الواقعة في عسلوية»، مشيرا إلى أن «المنشأة مسؤولة عن نحو 50 في المئة من إنتاج البتروكيميائيات في البلاد».
وقال كاتس «في هذه المرحلة، تم إخراج المنشأتين، اللتين توفران نحو 85 بالمئة من الصادرات البتروكيميائية الإيرانية عن الخدمة».
من جهتها، أفادت شركة البتروكيماويات الإيرانية بأن الوضع في عسلوية تحت السيطرة وجار تقييم الأضرار.
وقبل ذلك، أكد كاتس قتل رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني «الجنرال مجيد خادمي»، معتبرا أنه «أحد أبرز ثلاثة أكبر مسؤولين في المنظمة». وأضاف «سنواصل مطاردتهم واحدا تلو الواحد».
وقد اعترف الحرس الثوري الإيراني بمقتل رئيس جهاز استخباراته.











