اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ان «إيران كانت قوية قبل شهر لكنها لم تعد كذلك»، واشار إلى المهلة التي منحها إياها، قائلا: «الثلاثاء هو الموعد النهائي».
وأضاف في تصريحات بالبيت الأبيض: سنكتشف قريبا مدى قوة إيران وهي ليست قوية كما كانت من قبل.
وتابع «لا أعتقد أن هناك منطقة أكثر عدائية من إيران. لديهم مقاتلون أشداء وأشخاص قساة».
وتحدث عن إنقاذ الطيارين اللذين سقطت طائرتهما في ايران، قائلا: «أنقذنا طيارين من داخل الاراضي الايرانية، ولدينا اقوى جيش في العالم».
وقال: «حافظنا على سرية عملية إنقاذ الجندي الثاني، وتمكنا من كتمان الأمر ليوم تقريبا، مما جعل الموقف أفضل بكثير».
وتابع: الحرب مع إيران قد تنتهي سريعا للغاية إذا فعلوا ما يتعين عليهم فعله، لافتا إلى أن طهران تتفاوض بنية حسنة ومفاوضوها أكثر عقلانية الآن.
وقال الرئيس الأميركي إن إيران أبيدت وهي عاجزة عن المقاومة رغم امتلاكها بعض الصواريخ والمسيرات.
وجدد التأكيد على ان هذه الحرب تتعلق بأمر واحد وهو ألا تملك طهران أسلحة نووية، وأنه تم القضاء على النظام الإيراني بشكل كامل.
واعتبر أنه «لو لم يقتل قاسم سليماني لكان الأمر أصعب إلى حد ما».
وتابع: «نحن نبيدهم في إيران وإذا رفضوا الاستسلام فلن تتبقى لديهم محطات طاقة أو جسور»، مضيفا «لو كان الأمر بيدي لأخذت النفط الإيراني».
ولفت إلى أن المتظاهرين الإيرانيين تعرضوا للقتل ولم يكن بحوزتهم أسلحة، وقد «أرسلنا بعض الأسلحة إليهم لكنها لم تصل لهم».
وأضاف: «الشعب الأميركي يريد منا الانتصار والعودة إلى الديار».
الى ذلك، أكد البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية تدرس عدة مقترحات للتوصل إلى اتفاق ووقف الحرب الدائرة مع إيران، فيما كشفت «رويترز» عن خطة باكستانية تقوم على مرحلتين لإنهاء الصراع.
وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تنظر في مقترح طرحه الوسطاء لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة 45 يوما، إلا أن الرئيس دونالد ترامب «لم يصادق عليه». وأفادت وسائل إعلام أميركية أمس بأن الأطراف الوسيطة بين طهران وواشنطن، وهي باكستان وتركيا ومصر، تقدمت بهذا المقترح.
وبحسب موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي، ينقسم مقترح الوسطاء إلى شقين: البدء بوقف لإطلاق النار لمدة 45 يوما تجرى خلالها مفاوضات تقود إلى وقف نهائي للحرب، ومرحلة ثانية يتخللها توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق سلام دائم. وأشار الموقع إلى أن إعادة فتح المضيق ومسألة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لن يتم حلهما سوى في إطار الاتفاق الشامل بين البلدين.
وتعقيبا على ذلك، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن المقترح «هو واحدة من أفكار عدة مطروحة، والرئيس لم يصادق عليه. عملية الغضب الملحمي تتواصل».
وفي السياق، أيضا نقلت «رويترز» عن مصدر مطلع قوله إن إيران وأميركا تلقتا خطة اتفاق باكستانية من مرحلتين تتضمن وقفا لإطلاق النار ثم اتفاقا نهائيا.
ووفق المصدر، فإن خطة إنهاء الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، تشمل مرحلتها الأولى وقفا فوريا لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن أمام الملاحة البحرية.
أما المرحلة الثانية فتشمل التوصل لاتفاق نهائي خلال مدة تتراوح بين 15 و20 يوما.
وأشار المصدر إلى أن مقترح الاتفاق النهائي الذي يطلق عليه البعض «اتفاق إسلام آباد» فيتضمن تخلي إيران عن الأسلحة النووية ورفع العقوبات عنها والإفراج عن أصولها المجمدة. وقال المصدر إن قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير أجرى اتصالات منفصلة مكثفة «طوال الليل» مع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، والمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إضافة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وتابع المصدر أن باكستان أعدت إطارا لإنهاء القتال، وجرى تسليمه لإيران والولايات المتحدة خلال الليل. وأوضح أن التفاهم الأولي سيصاغ في شكل مذكرة تفاهم تستكمل نهائيا عبر باكستان.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الجهود الديبلوماسية لخفض التصعيد وتحقيق السلام في الشرق الأوسط «مستمرة»، حسبما ذكر التلفزيون الرسمي الباكستاني في تقرير له. وأوضح التلفزيون أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، رفض تأكيد أو نفي التقارير الإعلامية التي تفيد بأن إسلام آباد اقترحت إطار عمل للمساعدة في إنهاء الحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران.
وفي المقابل، قالت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) إن طهران ترفض وقف إطلاق النار وتؤكد على ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم.
وقالت وكالة (إرنا) إن «الرد الإيراني يتضمن 10 بنود من المطالب الإيرانية منها رفض وقف إطلاق النار نظرا للتجارب السابقة وضرورة إنهاء دائم للحرب مع مراعاة الملاحظات الإيرانية».
وأضافت الوكالة أن «الرد يشمل مجموعة من المطالب منها إنهاء الاشتباكات في المنطقة وبروتوكول المرور الآمن من مضيق هرمز وإعادة الإعمار ورفع العقوبات».











