أكدت منظمة العمل العربية أن الاعتداءات والتصعيد العسكري بالمنطقة أضرا بالبنية التحتية والمنشآت الحيوية وسلاسل الإمداد والممرات الملاحية، ما أدى إلى تعطل بعض الأنشطة الإنتاجية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، الأمر الذي يزيد الضغوط على الاقتصاد وأسواق العمل ويؤثر على الأمن الغذائي والدوائي بالمنطقة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المدير العام لمنظمة العمل العربية فايز المطيري لدى افتتاح أعمال الدورة الـ 104 لمجلس إدارة المنظمة برئاسة مصر وحضور ممثلين عن الجامعة العربية وأطراف العمل الثلاثة العرب من حكومات وأصحاب أعمال وعمال وأعضاء المجلس.
وقال المطيري إن المنطقة العربية تمر بمنعطف شديد الخطورة نتيجة تصاعد التوترات والصراعات التي تهدد الأمن والاستقرار وتنعكس سلبا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأسواق العمل في الدول العربية، مشيرا إلى أن استمرار حالة عدم اليقين واتساع دائرة الصراعات يفاقمان التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد في الوقت نفسه تضامن المنظمة الكامل مع عمال وشعب فلسطين وإدانتها للانتهاكات التي يتعرضون لها، مشددا على دعم حقهم في العمل والعيش الكريم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أكد المطيري أهمية دور منظمة العمل العربية وأطراف الإنتاج الثلاثة في تعزيز الموقف العربي المشترك لحماية العمال والتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية للأزمات، مبينا أن جدول أعمال الدورة يناقش عددا من الملفات المهمة منها، متابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة ومناقشة مشروع خطة وموازنة المنظمة للعامين 2027 و2028 إلى جانب تقارير أنشطة المنظمة وتنفيذ الرؤية العربية 2045.












