أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، صباح الأحد، أن الجيش والشرطة عثرا على متفجرات مزروعة قرب خط أنابيب ينقل الغاز إلى صربيا والمجر، في حادثة أثارت مخاوف بشأن أمن البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
اعلان
اعلان
وأوضح فوتشيتش أن السلطات عثرت على عبوتين كبيرتين من المتفجرات مزودتين بصواعق داخل حقائب ظهر في بلدة كانجيزا شمال صربيا، على بعد بضع مئات من الأمتار من خط أنابيب الغاز.
ويُعد خط البلقان ستريم امتدادًا لخط أنابيب السيل التركي، الذي ينقل الغاز الروسي إلى أوروبا، ويغذي كلًا من صربيا والمجر بجزء مهم من احتياجاتهما من الطاقة.
وقال الرئيس الصربي إنه أبلغ رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بالنتائج الأولية للتحقيق الذي أجرته السلطات العسكرية والشرطية بشأن ما وصفه بـ”التهديد الذي استهدف بنية تحتية حيوية للغاز”.
من جهته، أكد أوربان إجراء اتصال مع فوتشيتش، مشيرًا إلى أنه دعا إلى عقد مجلس دفاع استثنائي في المجر لبحث التطورات.
غموض حول الجهة المسؤولة
حتى الآن لم تكشف السلطات أي تفاصيل حول الجهة التي قد تكون وضعت المتفجرات أو الدوافع المحتملة وراء الحادث. واكتفى فوتشيتش بالإشارة إلى وجود “آثار معينة” دون الخوض في تفاصيل إضافية.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن خطوط الطاقة في أوروبا الشرقية، خاصة بعد الأضرار التي لحقت بخط أنابيب دروجبا الذي ينقل النفط الروسي إلى المجر وسلوفاكيا، عقب غارة روسية في أواخر يناير الماضي.
وتتهم كل من المجر وسلوفاكيا أوكرانيا بمحاولة استغلال أزمة الطاقة لتحقيق مكاسب سياسية، بينما تنفي كييف هذه الاتهامات.
وتعتمد صربيا، المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لكنها ليست عضواً فيه، بشكل كبير على الغاز الروسي، إذ تستورد بلغراد نحو ستة ملايين متر مكعب يومياً بأسعار تقل عن متوسط الأسعار في السوق الأوروبية.
وتسلط الحادثة الأخيرة الضوء على حساسية البنية التحتية للطاقة في المنطقة، في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي قد تجعل خطوط الغاز هدفًا لأي تصعيد محتمل.













