أكملت الحرب بين الولايات المتحدة واسرائيل مع ايران اسبوعها الخامس، في وقت تستمر الاعتداءات الايرانية على دول المنطقة، وتتواصل عمليات التصدي الناجحة في إسقاط عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة والحيلولة دون بلوغ اهدافها التي غالبا ما تكون منشآت حيوية ومؤسسات أبعد ما تكون عن الطابع العسكري كالمطارات وشركات الكهرباء والمصافي بل وحتى منازل المدنيين.
وفي هذا الاطار، قالت وزارة الدفاع الاماراتية أمس ان دفاعاتها الجوية تعاملت مع 23 صاروخا باليستيا و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران.
واضافت، في بيانها اليومي، أنه «ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 498 صاروخا باليستيا، و23 صاروخا جوالا، و2141 طائرة مسيرة».
وذكرت ان «هذه الاعتداءات أدت إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالاضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 10 مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية والمصرية، وإصابة 217 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة» من جنسيات مختلفة.
وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
بدوره، ذكر المكتب الاعلامي لدبي، نقلا عن الجهات المختصة، «أنه تم التعامل مع حادث بسيط ناتج عن سقوط شظايا على واجهة مبنى شركة أوراكل في مدينة دبي للإنترنت، نتيجة اعتراض جوي ناجح، دون تسجيل إصابات».
وأكدت الجهات المختصة أنه تم التعامل ايضا مع حادث ناتج عن سقوط شظايا نتيجة اعتراض جوي ناجح على واجهة أحد المباني في منطقة المارينا، دون وقوع حريق أو تسجيل أي إصابات.
وفي المنامة، أكد مركز الاتصال الوطني أنه، وفقا لآخر التحديثات الصادرة عن القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، تم اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيرة استهدفت مملكة البحرين أمس، ليبلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة 188 صاروخا و453 طائرة مسيرة، فيما تواصل منظومات الدفاع الجوي جاهزيتها العالية لحماية أمن وسلامة المملكة، حسبما نقلت وكالة الانباء الرسمية (بنا).
وجدد مركز الاتصال الوطني التأكيد على أهمية اتباع الإرشادات الصادرة من الجهات المختصة، وضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، بما يسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية الوطنية.
وفي البحرين ايضا، أعلنت وزارة الداخلية أنه «جراء العدوان الإيراني السافر وقعت» 4 إصابات طفيفة في صفوف المواطنين وتضرر عدد من المنازل بمنطقة سترة إثر سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض وتدمير مسيرة إيرانية، وقام الدفاع المدني والإسعاف الوطني بمباشرة إجراءاتهما في الموقع.
وذكرت وزارة الداخلية، في موقعها الرسمي، ان الفريق طارق بن حسن الحسن رئيس الشرطة، والشيخ خالد بن حمود آل خليفة محافظ العاصمة، قاما بزيارة تفقدية إلى المنازل المتضررة في منطقة سترة، إثر سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض وتدمير مسيرة إيرانية.
إلى ذلك، دوت عدة اصوات انفجارات في العاصمة الايرانية طهران وعدة مناطق، حيث استهدفت غارات مواقع حكومية في شيراز بينها مركز دعم القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني، وتحدث الاعلام الايراني عن دوي نحو 15 انفجارا في عبادان بالأهواز.
من جهتها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو هاجم مصانع بتروكيميائية في جنوب غربي إيران، فيما أفادت مؤسسة البتروكيميائيات في ماهشهر الإيرانية بإخلاء وحدات صناعية.
ونقلت وكالة «تسنيم» عن نائب محافظ خوزستان أن هناك 5 مصابين في الهجوم على المنطقة البتروكيميائية الخاصة في ماهشهر وبندر إمام.
وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصادر ان الهجوم على مصانع البتروكيميائيات سيلحق أضرارا كبيرة بالاقتصاد الإيراني، ويأتي ضمن تعميق استهداف الصناعات العسكرية والاقتصاد.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع الدفاع الجوي التابعة للنظام الإيراني بما فيها موقع صواريخ لاعتراض الطائرات، وموقعا عسكريا مخصصا لحماية مرافق البحث والتطوير، وموقعا لتخزين الصواريخ الباليستية بإيران ومواقع أخرى لإنتاج وتطوير الأسلحة.
أما في اسرائيل، فقد تواصل دوي صفارات الانذار والانفجارات الناجمة عن محاولات اعتراض صواريخ.
وأفادت وسائل إعلام بسقوط ذخائر عنقودية في وسط إسرائيل.
وذكرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار انطلقت في تل أبيب الكبرى والسهل الساحلي. وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بسقوط شظايا صاروخ عنقودي في 7 مواقع وسط إسرائيل، مضيفة أن أضرارا مادية لحقت بتلك الأماكن، فضلا عن احتراق مركبات.
وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بأن طواقم الإسعاف مشطت أكثر من 10 مواقع سقوط صواريخ في مدن بني براك وبيتاح تكفا ورمات غان ورأس العين.











