- ضرورة قيام المجتمع الدولي بآليات متابعة حثيثة لتنفيذ مضامين قرار مجلس حقوق الإنسان بما يضمن صون سيادة القانون وإعلاء مبادئ ميثاق الأمم المتحدة
عقد مجلس الوزراء اجتماعه أمس برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء.
وفي ضوء المتابعة الحثيثة للمجلس لكل الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية في ظل الظروف الراهنة، اطلع المجلس على إفادات الوزراء إضافة إلى تقارير الجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كل احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.
ونظرا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، فإن مجلس الوزراء مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.
وأعرب المجلس عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستهداف مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه في البلاد، مما أسفر عن وفاة أحد العاملين من الجنسية الهندية وتسبب في أضرار مادية، إضافة إلى حادثي تعرض البنية التحتية لميناء مبارك الكبير لاعتداء مزدوج بواسطة الطائرات المسيرة والصواريخ الجوالة المعادية، وتعرض ميناء الشويخ لاعتداء بطائرات مسيرة معادية، حيث أسفر الحادثان عن وقوع أضرار مادية دون أي إصابات بشرية.
واستمع المجلس إلى شرح حول كل التفاصيل المتعلقة بحادث حريق تعرضت له ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» فجر أمس الثلاثاء إثر اعتداء إيراني آثم استهدف الناقلة بشكل مباشر أثناء وجودها في منطقة المخطاف بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة خارج ميناء دبي.
كما استمع إلى شرح وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر حول الجهود السياسية والديبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية وبعثاتها الديبلوماسية في الخارج لمواكبة آخر مستجدات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت.
وأعرب المجلس عن ترحيبه بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الصادر الأربعاء الماضي عن الجلسة الطارئة للدورة الـ 61 للمجلس التي عقدت في جنيڤ والمعتمد بتوافق الآراء بشأن الآثار المترتبة على حقوق الإنسان جراء الاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مؤكدا أن هذا القرار يمثل تجسيدا للإرادة الدولية الجامعة الرافضة للاعتداءات الإيرانية السافرة، واستنكارا أمميا لاستهداف أراضي دول ذات سيادة بمنأى عن أي نزاع، وما تمخض عن ذلك من انتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية، وتهديد مباشر للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، مشددا على ضرورة قيام المجتمع الدولي بآليات متابعة حثيثة لتنفيذ مضامين هذا القرار بما يضمن صون سيادة القانون وإعلاء مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وفيما يلي التفاصيل :
لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير جميع احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية بالكويت والمنطقة
مجلس الوزراء للجهات الحكومية: رفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها
- أدان بشدة الاعتداء على البنية التحتية المدنية الحيوية بطائرات مسيّرة وصواريخ جوالة معادية خلَّفت خسائر وإصابات بشرية وأضراراً مادية
- المجلس رحب بقرار «حقوق الإنسان» بالأمم المتحدة: جسَّد الإرادة الدولية الجامعة الرافضة للاعتداءات الإيرانية السافرة
- وزير الخارجية أحاط المجلس علماً بنتائج استدعاء السفير الإيراني للمرة الثالثة والقائم بأعمال سفارة العراق للمرة الثانية
- وزير النفط قدم شرحاً عن تفاصيل حادث حريق تعرضت له ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» إثر اعتداء إيراني آثم بشكل مباشر
- المجلس مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات المحلية والإقليمية نظرا لتطورات الأوضاع في ظل الظروف الراهنة
عقد مجلس الوزراء اجتماعا أمس الثلاثاء برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء. وبعد الاجتماع صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي بما يلي:
أحيط مجلس الوزراء علما في مستهل اجتماعه بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد خلال الأيام الماضية من الرئيس إدغارز رينكيفيتش رئيس جمهورية لاتفيا الصديقة، والذي أدان خلاله الهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الكويت، معتبرا إياها انتهاكا صارخا للسيادة والقانون الدولي، ومؤكدا دعم بلاده الكامل وتأييدها لكل الإجراءات التي تتخذها دولة الكويت لحفظ سيادتها وأمنها، مشيرا إلى ضرورة تغليب الحكمة ولغة الحوار والتهدئة بين كل الأطراف في المنطقة للحفاظ على استقرار وأمن الدول والمدنيين. ونقل سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد خلال الاتصال تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إلى الرئيس إدغارز رينكيفيتش رئيس جمهورية لاتفيا الصديقة، معبرا سموه عن خالص شكره تقديره له على هذا الاتصال ومواقف بلاده الداعمة لأمن دولة الكويت واستقرارها.
كما أحيط مجلس الوزراء علما بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد من أخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة، حيث نقل صاحب السمو الملكي خلاله تحيات أخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وتحياته إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، معربا صاحب السمو الملكي عن إدانة واستنكار مملكة البحرين الشقيقة الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دولة الكويت وأسفرت عن إصابة عشرة من منتسبي القوات المسلحة، فضلا عن استهداف مطار الكويت الدولي وعدد من المنشآت الـمـدنيـة والاقتصادية والحيوية مؤكدا صاحب السمو الملكي تضامن مملكة البحرين الشقيقة الكامل مع دولة الكويت ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها. ونقل سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد خلال الاتصال تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إلى أخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة، مؤكدا سموه ضرورة الحفاظ على الأمن المشترك والرفض التام لكل ما من شأنه أن يضر مملكة البحرين الشقيقة خلال التوترات الأمنية في المنطقة، معتبرا سموه أن الاعتداء على دول الخليج هو اعتداء على دولة الكويت.
وكذلك أحيط مجلس الوزراء علما بفحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد مع رئيس مجلس الوزراء في جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة محمد شهباز شريف نقل خلاله سموه تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إلى الرئيس آصف علي زرداري رئيس جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة، مشيدا سموه بالدور الفاعل الذي تقوم به جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة في دعم جهود إرساء دعائم الأمن والسلام في المنطقة، مؤكدا سموه ترحيب دولة الكويت ودعمها التام لهذه المساعي الرامية إلى التوصل لتسوية سلمية تفضي إلى الاستقرار الإقليمي والدولي، من جانبه جدد إدانة واستنكار جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة للهجمات السافرة التي تستهدف أراضي دولة الكويت وعددا من دول المنطقة، مؤكدا على التضامن التام مع دولة الكويت، وتم خلال الاتصال بحث آخر التطورات الإقليمية والتأكيد على أهمية خفض التصعيد ووقف العمليات العسكرية في المنطقة والتشديد على ضرورة تغليب الحلول الديبلوماسية.
من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي حول آخر مستجدات الأوضاع في المنـطـقـة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.
وضمن هذا السياق، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستهداف مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه في البلاد، مما أسفر عن وفاة أحد العاملين من الجنسية الهندية وتسبب بأضرار مادية، إضافة إلى حادثي تعرض البنية التحتية لميناء مبارك الكبير لهجوم مزدوج بواسطة الطائرات المسيرة والصواريخ الجوالة المعادية وتعرض ميناء الشويخ لهجوم بطائرات مسيرة معادية، حيث أسفر الحادثان عن وقوع أضرار مادية دون أي إصابات بشرية.
من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير النفط ورئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية طارق الرومي بشأن جميع التفاصيل المتعلقة بحادث حريق تعرضت له ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» فجر أمس الثلاثاء إثر اعتداء إيراني آثم استهدف الناقلة بشكل مباشر أثناء وجودها في منطقة المخطاف بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة خارج ميناء دبي.
من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد حول الجهود السياسية والديبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية وبعثاتها الديبلوماسية في الخارج لمواكبة آخر مستجدات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.
وضمن هذا السياق، أحاط وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد مجلس الوزراء علما بنتائج مشاركته في اجتماع الدورة العادية الـ 165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري الذي عقد يوم الأحد الماضي عبر الاتصال المرئي.
كما أحاط مجلس الوزراء علما بفحوى الإعلان الصادر عن اجتماع الدورة الـ 165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري الذي جدد فيه وزراء الخارجية العرب إدانتهم الكاملة للاعتداءات الإيـرانـيـة الـغـاشـمـة والمتعمدة على عدد من الدول العربية لما تمثله من تصعيد وانتهاك صارخ لسيادة الدول واستهداف المدنيين وتهديد الأمن والاستقرار، وندد وزراء الخارجية العرب بالهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت والدول الشقيقة (المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، سلطنة عمان، دولة قطر، المملكة الأردنية الـهـاشـمـيـة، جمهورية العراق)، بالـصـواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي طالت مناطق سكنية وبنى تحتية ومنشآت حيوية ومنشآت طاقة ومرافق مدنية ومقار دبلوماسية ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية وترويع المدنيين، وأعرب وزراء الخارجية العرب عن تأييدهم لكل الإجراءات التي تتخذها الدول المتضررة للدفاع عن أراضيها وصيانة أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها بما في ذلك حق الرد على هذه الهجمات، مشيدين بجاهزية قواتها المسلحة وقدرتها على التصدي لهذه الاعتداءات.
من جانب آخر، أحاط وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد مجلس الوزراء علما بنتائج مشاركته في الاجتماع الوزاري المشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وروسيا الاتحادية الصديقة الذي عقد يوم أمس الأول الاثنين عبر الاتصال المرئي، حيث تمت مناقشة تداعيات الاعـتـداءات الإيـرانـيـة الآثمة على دول المنطقة وانعكاساته على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
من جهة أخرى، أحاط وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر مجلس الوزراء علما بنتائج استدعاء وزارة الخارجية ممثلة بنائب وزير الخارجية بالوكالة السفير عزيز الديحاني يوم الأربعاء الماضي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الكويت محمد توتونجي للمرة الثالثة منذ بدء العدوان الايراني الغاشم في 28 فبراير الماضي، حيث تم تسليمه مذكرة احتجاج على استمرار الاعتداءات التي تشنها إيران ضد دولة الكويت.
كما أحاط وزير الخارجية مجلس الوزراء علما بنتائج استدعاء وزارة الخارجية ممثلة في نائب وزير الخارجية بالوكالة السفير عزيز الديحاني يوم أمس الأول الاثنين القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى دولة الكويت زيد شنشول لتسليمه مذكرة احتجاج للمرة الثانية على إثر استمرار الاعتداءات التي تشنها فصائل مسلحة عراقية واستهدفت الأراضي الكويتية.
وكـذلـك أحـاط وزير الخارجية مجلس الوزراء علما بآخر تحركات بعثات دولة الكويت الديبلوماسية في الخارج حيال التطورات التي تشهدها المنطقة.
من جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للمخطط الإرهابي الآثم الذي كان يهدف إلى تنفيذ أعمال إرهابية في مملكة البحرين الشقيقة، وما كشفته التحقيقات من ارتباطات خارجية بتنظيم حزب الله، في عمل يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، مثمنا كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين الشقيقة، وقدرتها على إحباط هذا المخطط، مجددا التأكيد على وقوف دولة الكويت التام إلى جانب مملكة البحرين الشقيقة ورفضها القاطع للإرهاب بكافة أشكاله وتضامنها مع الجهود الرامية إلى صون الأمن والاستقرار في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
من جهة أخرى، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الذي استهدف مقرات إقامة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان برزاني وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود برزاني مؤكدا موقف دولة الكويت الثابت في رفض كافة أنواع العنف.
من جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء عن ترحيبه بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الصادر يوم الأربعاء الماضي عن الجلسة الطارئة للدورة الـ61 للمجلس التي عقدت في جنيف والمعتمد بتوافق الآراء بشأن الآثار المترتبة على حقوق الإنسان جراء الهجمات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مؤكدا أن هذا القرار يمثل تجسيدا للإرادة الدولية الجامعة الرافضة للاعتداءات الإيرانية السافرة واستنكارا أمميا لاستهداف أراضي دول ذات سيادة بمنأى عن أي نزاع وما تمخض عن ذلك من انتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية وتهديد مباشر للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، مشيدا بما تضمنه القرار من إدانة قطعية للعدوان الذي طال المدنيين والبنى التحتية الحيوية وما أسفر عنه من سقوط ضحايا وأضرار مادية فادحة، مثمنا تأكيد الإجماع الدولي على حتمية امتثال إيران لالتزاماتها القانونية الدولية وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها والوقف الفوري للأعمال العدائية مع كفالة عدم تكرارها والاضطلاع بمسؤولياتها في التعويض عن الأضرار الناجمة عنها، مشددا على ضرورة قيام المجتمع الدولي بآليات متابعة حثيثة لتنفيذ مضامين هذا القرار بما يضمن صون سيادة القانون وإعلاء مبادئ ميثاق الأمم المتحدة مجددا التأكيد على التزام دولة الكويت انطلاقا من مسؤوليتها كعضو في مجلس حقوق الإنسان للفترة 2024-2026 بمواصلة دورها الفاعل في حماية المنظومة الدولية لحقوق الإنسان والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان نفاذ قرارات المجلس ترسيخا لأركان الاستقرار العالمي.
وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء لكل الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية في ظل الظروف الراهنة، اطلع مجلس الوزراء على إفادات الوزراء إضافة إلى تقارير الجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كل احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.
ونظرا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة فإن مجلس الوزراء مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.











