- «الداخلية»: انتشار نقاط التفتيش الأمنية بالمناطق الحيوية والتجارية يأتي ضمن إجراءات احترازية وتنظيمية لحفظ الأمن ورفع مستوى الجاهزية الأمنية في مختلف المناطق
- فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع 10 بلاغات مرتبطة بسقوط الشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي وإجمالي البلاغات منذ بداية العدوان بلغ 616 بلاغا
- «ناقلات النفط»: تواصل بالتنسيق مع الجهات المعنية تنفيذ أعمال التقييم الفني الشامل والدقيق لحجم الأضرار التي لحقت بناقلة «السالمي» بما يشمل الفحوصات الهيكلية والتشغيلية
- سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية في مقدمة أولويات «ناقلات النفط» ولن تدخر جهدا في اتخاذ كل التدابير اللازمة للحفاظ عليهما بالتنسيق مع شركائها والجهات ذات العلاقة
أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة رصدت خمسة صواريخ باليستية معادية وسبع طائرات مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي خلال الـ24 ساعة الماضية، مبينة أنه تم التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.
جاء ذلك في كلمة المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان أمس خلال الإيجاز الإعلامي بشأن التطورات الراهنة والأحداث العملياتية في ضوء العدوان الإيراني على دولة الكويت.
وأكد العقيد الركن العطوان استمرار القوات المسلحة في أداء واجباتها الوطنية بكفاءة في ظل جاهزية عالية ويقظة مستمرة وبما يكفل حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
وسأل المولى عزّ وجلّ أن يديم على دولة الكويت نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية تعامل فرق التخلص من المتفجرات مع 10 بلاغات مرتبطة بسقوط الشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي خلال الـ24 ساعة الماضية، مبينة أن إجمالي البلاغات منذ بداية العدوان بلغ 616 بلاغا.
جاء ذلك في كلمة المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على دولة الكويت.
وقدم العميد بوصليب خلال الإيجاز عرضا مرئيا لجهود فرق التخلص من المتفجرات وتعاملها مع البلاغات المرتبطة بسقوط الشظايا أو الأجسام خارج منطقة التهديد.
وذكر أن صافرات الإنذار تم إطلاقها خلال الـ24 ساعة الماضية بواقع صافرة إنذار واحدة، مشيرا إلى أن إجمالي عدد تشغيلها منذ بداية العدوان بلغ 159 صافرة.
وقــــــــال إن وزارة الداخلية تؤكد أن انتشار نقاط التفتيش الأمنية خصوصا في المناطق الحيوية والتجارية يأتي ضمن إجراءات احترازية وتنظيمية تهدف إلى حفظ الأمن وتعزيز السلامة العامة ورفع مستوى الجاهزية الأمنية في مختلف المناطق.
ودعا الجميع إلى التعاون مع رجال الأمن والالتزام بالتعليمات والإرشادات لتعزيز الأمن والاستقرار، مجددا التذكير بأن المهلة الاستثنائية المقررة لتسليم الأسلحة غير المرخصة والذخائر والمفرقعات تنتهي بنهاية الدوام الرسمي لليوم الأربعاء الأول من أبريل 2026.
وأهاب بالجميع الى سرعة المبادرة لتسليم ما بحوزتهم من أسلحة قبل انتهاء المهلة، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ إجراءات قانونية حازمة بحق المخالفين بعد هذا التاريخ.
وسأل الله تعالى أن يحفظ الكويت ودول الخليج العربي، وأن يديم عليها نعم الأمن والأمان ويحفظ قيادتها وشعوبها من كل مكروه ويجعلها واحة خير وازدهار.
بدورها، أكدت شركة ناقلات النفط الكويتية أن طاقم ناقلة النفط الخام العملاقة (السالمي) تعامل مع الحريق بكفاءة عالية ومهنية تامة، حيث بادروا فورا لتنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمدة وفق خطط الاستجابة المعمول بها، بما في ذلك تفعيل أنظمة مكافحة الحريق والعزل والتأكد من سلامة جميع أفراد الطاقم.
جاء ذلك في كلمة المتحدث الرسمي باسم الشركة الكابتن بدر المطيري خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على دولة الكويت.
وذكر المطيري أن طاقم الناقلة تمكن من السيطرة على الحريق وإخماده بالكامل في تمام الساعة 4:26 صباحا بتوقيت دولة الكويت، وذلك تحت إشراف مباشر من إدارة الشركة وفريق إدارة الأزمات وبالتنسيق المستمر والفعال مع الجهات المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة لتقييم الأضرار وضمان استقرار الوضع.
وأفاد بأن الناقلة (السالمي) المملوكة لشركة ناقلات النفط الكويتية (إحدى شركات مؤسسة البترول الكويتية) تعرضت لاعتداء إيراني آثم استهدف الناقلة بشكل مباشر في تمام الساعة 11:30 مساء الاثنين بتوقيت دولة الكويت أثناء تواجدها في منطقة (المخطاف) بدولة الإمارات العربية المتحدة خارج ميناء (دبي)، وذلك في ظل الظروف الإقليمية التي تشهد تصاعدا ملحوظا في التحديات والمخاطر البحرية، ما أسفر عن حدوث اختراق في بدن السفينة واندلاع حريق في أحد خزاناتها.
وأكد أن الشركة لم تسجل أي إصابات بشرية بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 24 فردا، ما يعكس مستوى الجاهزية العالية للطاقم وكفاءة برامج التدريب والتأهيل المعتمدة إضافة إلى التزامهم الصارم بإجراءات السلامة.
وبين أنه لم يتم رصد أي تسرب نفطي أو تلوث للبيئة البحرية المحيطة، الأمر الذي يؤكد فاعلية أنظمة الحماية وسلامة تصميم وتشغيل الناقلة في مثل هذه الظروف الطارئة.
وأوضح المطيري أن الشركة تواصل بالتنسيق مع الجهات المعنية تنفيذ أعمال التقييم الفني الشامل والدقيق لحجم الأضرار التي لحقت بالناقلة بما يشمل الفحوصات الهيكلية والتشغيلية تمهيدا لاتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة وفق أعلى المعايير الفنية واللوائح الدولية المعتمدة، وبما يضمن سلامة الناقلة واستمرارية جاهزيتها التشغيلية.
وأكد متابعة الشركة تطورات الوضع الإقليمي عن كثب والعمل على تعزيز إجراءاتها الاحترازية ورفع مستوى الجاهزية لأسطولها بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية ومعايير إدارة المخاطر لضمان حماية أصولها وسلامة طواقمها واستدامة عملياتها.
وقال المطيري إن الشركة تؤكد أن سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية في مقدمة أولوياتها ولن تدخر جهدا في اتخاذ كل التدابير اللازمة للحفاظ عليهما بالتنسيق مع شركائها والجهات ذات العلاقة، سائلا المولى تعالى أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.













