أكدت وزارة الخارجية القطرية أن مستقبل مضيق هرمز يجب أن يُحدد عبر توافق يشمل دول المنطقة كافة، مشددة على أهمية التنسيق الجماعي في ظل التوترات المتصاعدة.
وأوضحت الخارجية القطرية أن قادة دول الخليج على اتصال دائم، بهدف تنسيق المواقف بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز استقرار المنطقة، في ظل التطورات المتسارعة، وفقا لـ”العربية”.
ودعت الوزارة إلى الإسراع بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، مؤكدة أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأفضل لتجنب التصعيد، كما حذرت من أن تهديد محطات تحلية المياه الإيرانية يمثل تهديدًا مباشرًا للمنطقة بأكملها، لما لذلك من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.













