- البحرين تُعلن حظر الحركة البحرية بدءاً من الساعة 6 مساءً إلى 4 فجراً حتى إشعار آخر
- انفجارات تدوي في طهران وعدة مدن إيرانية.. وإسرائيل تُعالج تسرب مواد خطرة بمصنع بئر السبع
وسعت طهران من نطاق اعتداءاتها على المنشآت والمواقع الحيوية، لاسيما المصانع في دول الخليج، التي تواصل دفاعاتها الجوية في التصدي للطائرات المسيرة والصواريخ، فيما تعد واشنطن خططا لاحتمال شن عمليات برية لأسابيع.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 10 طائرات مسيرة أمس، بحسب بيان للوزارة على لسان المتحدث باسمها اللواء الركن تركي المالكي.
وبهذا الاعتداء، يرتفع عدد الصواريخ والمسيرات التي استهدفت المملكة منذ بدء الاعتداءات الايرانية إلى 815 مسيرة، بالإضافة إلى 65 صاروخا بواقع 58 صاروخا باليستيا وسبعة صواريخ من نوع كروز، وفقا لاحصائيات «كونا».
بدورها، اعلنت وزارة الدفاع الاماراتية ان الدفاعات الجوية تعاملت مع 16 صاروخا باليستيا و42 طائرة مسيرة قادمة من إيران.
وأكدت في بيان رسمي أنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 414 صاروخا باليستيا، و15 صاروخ جوال، و1914 طائرة مسيرة.
وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالاضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين، وإصابة 178 آخرين تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من جنسيات عربية وآسيوية عدة.
وفي البحرين، اعلنت وزارة الداخلية، حظر حركة الملاحة البحرية. وقالت الوزارة، في بيان رسمي نشرته على حساباتها في مواقع التواصل، إنه «حفاظا على سلامة البحارة ومرتادي البحر في ظل ما تتعرض له مملكة البحرين من عدوان إيراني سافر، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما يشكله ذلك من خطورة كبيرة على سلامة المواطنين والمقيمين، تعلن وزارة الداخلية، حظر الحركة البحرية لمرتادي البحر من مستخدمي سفن الصيد والنزهة، وذلك في ضوء الإجراءات المتخذة لحماية سواحل البحرين».
واضافت ان الحظر يبدأ «من السادسة مساء حتى الرابعة صباحا، وذلك اعتبارا من أمس ولحين إشعار آخر»، وأكدت ان القرار يأتي «امتدادا للقرارات السابقة التي تنظم الحركة البحرية وفق ما توضحه الخارطة المرفقة».
كما أعلن مركز الاتصال الوطني البحريني ان منظومات الدفاع الجوي بقوة الدفاع قامت باعتراض وتدمير 6 طائرات مسيرة في 24 ساعة. وأضاف ـ بحسب ما نقلت وكالة الانباء البحرينية (بنا) ـ أن إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الآثمة بلغ 174 صاروخا و391 طائرة مسيرة استهدفت أمن وسلامة مملكة البحرين.
وأعلنت شركة ألومنيوم البحرين (ألبا) أمس أن منشأتها تعرضت أمس الأول لاعتداء إيراني آثم. وأكدت الشركة، في بيان، أنه نتج عن الهجوم إصابتان طفيفتان، مؤكدة أن سلامة موظفيها تبقى على رأس أولوياتها وكذلك الحفاظ على أمنهم.
وأشارت إلى أنها تقوم بتقييم حجم الأضرار التي لحقت بمنشآتها فيما تواصل التركيز على الحفاظ على استمرارية عملياتها وسلامة فريق عملها.
وتعتبر شركة «ألبا»، التي تأسست بموجب مرسوم أميري في عام 1968، أكبر مصهر للألمنيوم ذي موقع واحد في العالم وهي تصنع العديد من المنتجات ذات القيمة المضافة.
وأمس الأول ايضا أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم إصابة عدد من موظفيها وتضرر موقع تابع لها عقب اعتداء إيراني استهدف منطقة خليفة الاقتصادية في أبوظبي.
وأفادت الشركة، التي تعد من بين الأهم عالميا، في بيان على موقعها، «تضرر موقع الطويلة التابع لها ضمن الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على منطقة خليفة الاقتصادية، ويتم حاليا تقييم حجم الأضرار».
في موازاة ذلك، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين أن وزارة الحرب (الپنتاغون) تستعد لأسابيع من العمليات البرية ضد ايران وذلك تزامنا مع وصول آلاف من قوات المشاة البحرية الأميركية إلى منطقة الشرق الاوسط لدعم العمليات العسكرية ضمن عملية «الغضب الملحمي».
ونقلت «واشنطن بوست» عن مسؤولين في البيت الابيض قولهم ان «وزارة الحرب تستعد لمنح الرئيس دونالد ترامب كل الخيارات اللازمة لدعم العمليات العسكرية ضد ايران»، موضحين ان «أي عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل».
واشار المسؤولون إلى ان الخطط البرية التي يجري اعدادها منذ اسابيع قد تقتصر فقط على «شن غارات تنفذها تشكيلات مختلطة من قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية»، مؤكدين ان الرئيس ترامب لم يحسم حتى الان قراره بذلك.
وهبطت قاذفتان جديدتان من طراز B-52 تابعتان لسلاح الجو الأميركي أمس، في قاعدة فير فورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إنجلترا، مما يرفع عدد القاذفات في القاعدة إلى 23، بحسب قناة «العربية»، ما يظهر أن واشنطن تعمل على تعزيز قدراتها الضاربة بعيدة المدى ضمن نطاق يصل إلى إيران.
يأتي ذلك، تزامنا مع اعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن وصول قوات من مشاة البحرية الأميركية تضم 3500 عنصر وطائرات نقل ومقاتلات هجومية ضمن القوة المرافقة للسفينة «تريبولي» إلى مقر القيادة في المنطقة لدعم العمليات العسكرية الأميركية ضد ايران.
ميدانيا، أفادت وسائل اعلام بسماع سلسلة انفجارات في طهران واصفهان وخرم آباد وتبريز ومناطق اخرى بإيران، وأمكن مشاهدة سحب الدخان تنبعث من عدة مناطق في المدينة.
فيما تعرض رصيف بحري في مدينة بندر خمير القريبة من مضيق هرمز في الجنوب لضربات أميركية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس أنه استهدف في طهران أحد موقعين تستخدمهما وزارة الدفاع لإنتاج مكونات الصواريخ الباليستية.
وقال في بيان إن سلاح الجو الإسرائيلي ضرب خلال الليل قبل الفائت «موقعا مركزيا تستخدمه وزارة الدفاع الإيرانية لإنتاج مكونات أساسية للصواريخ الباليستية».
وأضاف أن «هذا الموقع هو أحد الموقعين الوحيدين في إيران حيث كانت تطور عناصر مخصصة لتجميع وتشغيل صواريخ».
كما أشار الجيش إلى أنه استهدف في طهران «عشرات المواقع الأخرى لإنتاج الأسلحة»، بينها مواقع لإنتاج محركات صواريخ باليستية تابعة لوزارة الدفاع، إضافة إلى «موقع رئيسي» يستخدمه الجيش الإيراني لتطوير أنظمة الدفاع الجوي.
في المقابل، وعلى غرار الليالي السابقة، دوت صفارات الانذار وسمعت اصوات انفجارات في عدة مناطق بإسرائيل، وأطلق الإنذار المبكر لعدة مرات بالقدس المحتلة وأسدود وتل ابيب.
وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية ان صفارات الإنذار دوت في ديمونة ومناطق بالنقب، وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أنه جرى اعتراض الصواريخ التي أطلقت باتجاه النقب ولا أنباء عن إصابات.
وفي وقت لاحق، أفادت سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية بأنها عملت على معالجة تسرب مواد خطرة في مصنع للكيماويات قرب مدينة بئر السبع جنوب اسرائيل بعد تعرضه للقصف، مضيفة أنها اغلقت خزانات مصنع بئر السبع المتضرر.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية ان المنشأة تحتوي على مواد خطرة، وإن الاستهداف أسفر عن تسرب مواد خطرة من داخل المصنع.
وأضافت الهيئة أن السلطات الإسرائيلية فرضت طوقا أمنيا مشددا على محيط المصنع المستهدف، وقررت إخلاء المنطقة من السكان كإجراء احترازي.
من جانبه، حذر الدفاع المدني الإسرائيلي من الاقتراب من محيط مصنع الكيماويات، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة.
كما أعلنت وزارة البيئة الإسرائيلية أنها دفعت بطواقمها المختصة إلى موقع الحادث للتحقق من الأضرار المحتملة وتقديم المساعدة اللازمة.
ورجح الجيش الإسرائيلي أن الانفجار الذي وقع في المنطقة الصناعية رمات حوفيف ربما نتج عن شظايا صاروخ.












