- رصد 307 صواريخ باليستية وصاروخين جوالين و616 طائرة مُسيّرة منذ بدء العدوان الآثم
- «الداخلية»: قمنا بالتعامل مع 11 بلاغاً مرتبطاً بسقوط شظايا خلال الـ 24 ساعة الماضية
- «الكهرباء»: منظومتا الكهرباء والماء مستقرتان وتحت السيطرة رغم الأضرار التي لحقت بالشبكة
- 22 خطاً هوائياً تضررت جراء الشظايا وتم إصلاح 20 منها والعمل جارٍ على إصلاح الخطين المتبقيين
أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة رصدت وتعاملت مع 14 صاروخا باليستيا معاديا و12 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقال المتحدث الرسمي باسم «الدفاع» العقيد الركن سعود العطوان، خلال الإيجاز الإعلامي، انه نتج عن ذلك استهداف أحد المعسكرات التابعة للقوات المسلحة بعدد منها، ما أسفر عن إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة «وهم يتلقون العلاج اللازم إضافة إلى أضرار مادية في الموقع».
وأضاف أنه نتج أيضا عن ذلك استهداف مستودعات إحدى الشركات اللوجيستية الخاصة ما تسبب في أضرار مادية فقط دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وذكر العطوان أن إجمالي ما تم رصده من التهديدات الجوية المعادية منذ بدء العدوان الآثم بتاريخ 28 فبراير الماضي بلغ 307 صواريخ باليستية و2 من الصواريخ الجوالة و616 طائرة مسيرة، مؤكدا مواصلة منتسبي القوات المسلحة أداء واجباتهم الوطنية بمستوى عال من الجاهزية والانضباط والتزامهم الثابت بتنفيذ مهامهم في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
وسأل الله تعالى أن يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
«الداخلية»
بدورها، أعلنت وزارة الداخلية أمس تعامل فرق التخلص من المتفجرات مع 11 بلاغا مرتبط بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي خلال الـ 24 ساعة الماضية ليرتفع مجموع البلاغات منذ بداية العدوان إلى 599 بلاغا.
جاء ذلك في كلمة المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم الوزارة العميد ناصر بوصليب خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت.
وذكر العميد بوصليب أن صافرات الإنذار جرى تشغيلها خلال الـ 24 ساعة الماضية، بواقع 12 صافرة إنذار، حيث بلغ عدد مرات تشغيلها من بداية العدوان 158 مرة.
واستعرض مقطعا مرئيا بشأن جهود فرق التخلص من المتفجرات في التعامل مع بلاغات سقوط الشظايا أو الأجسام خارج منطقة التهديد.
وأكد العميد بوصليب أن الأمن يبدأ من تعاون المواطنين والمقيمين مع الجهات الأمنية عبر الوعي في التعامل مع المعلومات، مشددا على أن مسؤوليتهم اليوم هي تحري الدقة وعدم تداول أو إعادة نشر أي أخبار غير موثوقة لما لها من ضرر على الجهود الأمنية وتأثيرها على استقرار الأوضاع، داعيا الجميع إلى الالتزام بالرجوع إلى المصادر الرسمية فقط والتعامل بوعي ومسؤولية لما تمثله هذه الخطوات من تعزيز للأمن ودعم لاستقرار البلاد، مشيرا إلى أن نشر أو ترويج الأخبار غير الصحيحة يعرض صاحبها للمساءلة القانونية وفق القوانين المعمول بها.
«الكهرباء»
من جانبها، أكدت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة أن منظومتي الكهرباء والماء مستقرتان وتحت السيطرة وذلك رغم الأضرار التي لحقت ببعض مكونات الشبكة الكهربائية نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن عمليات التصدي التي تقوم بها الدفاعات الجوية.
جاء ذلك في كلمة المتحدث الرسمي باسم الوزارة م.فاطمة حياة خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على دولة الكويت.
وبينت حياة أنه «مع استمرار العدوان الإيراني الآثم على بلدنا الحبيب الكويت تضررت مؤخرا سبع خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية في مناطق متفرقة من البلاد متأثرة بشظايا، وقد تم إصلاح أربعة خطوط منها وإعادتها الى الخدمة في أقل من 24 ساعة بالتنسيق مع الجهات الأمنية بالدولة، كما تم في اليوم التالي إصلاح خطين إضافيين».
وأوضحت أنه بذلك ارتفع عدد الخطوط الهوائية لنقل الطاقة الكهربائية المتأثرة بالشظايا إلى 22 خطا، تم إصلاح 20 منها، فيما يجري العمل على استكمال إصلاح الخطين المتبقيين.
وأشارت إلى خزان الوقود في محطة الصبية للقوى الكهربائية وتقطير المياه الذي تعرض لأضرار خلال الأسابيع الماضية، حيث جار إصلاحه من قبل الفرق الفنية المختصة، مبينة أنه نظرا لحجم الأضرار سيتطلب استكمال التأهيل وقتا أطول.
وقالت ان الوزارة تؤكد التزامها بالشفافية وتعزيز الثقة مع المواطنين والمقيمين من خلال التواصل المستمر عبر قنواتها الرسمية بما يضمن إيصال المعلومات الدقيقة، داعية الجميع إلى متابعة حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي للاطلاع على آخر المستجدات بشأن الكهرباء والماء وعدم الالتفات الى أي شائعات.
وأكدت أن الجميع شركاء في الحفاظ على الموارد الوطنية، وأن ترشيد استهلاك الكهرباء والماء يمثل مسؤولية مشتركة تسهم في دعم منظومتي الكهرباء والماء واستدامة الخدمات.
وأعربت عن شكر وتقدير الوزارة لجميع الكوادر الوطنية بالوزارة الذين يواصلون العمل على مدار الساعة بروح عالية من المسؤولية والمهنية لزيادة موثوقية منظومتي الكهرباء والمياه، كما ثمنت التعاون الوثيق مع الجهات الأمنية وجميع الجهات ذات الصلة بما يجسد التكامل الحكومي الفاعل ويعزز كفاءة الاستجابة في مختلف الظروف.
وسألت الله تعالى أن تبقى الكويت دار أمن وأمان ورخاء في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وسمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء.











