- أبوظبي: شظايا اعتراض صاروخ باليستي تسفر عن مقتل شخصين و إصابة 3
- إسرائيل تُعلن قتل قائد البحرية في الحرس الثوري المسؤول عن إغلاق «هرمز»
تصدت الدفاعات الجوية الخليجية لعشرات الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الايرانية، في اليوم الـ 27 من الحرب الاميركية ـ الإسرائيلية مع ايران. وأكد الجيش الأميركي أنه حقق «تقدما كبيرا» في إضعاف قدرات طهران العسكرية.
وقد أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 36 مسيرة في المنطقة الشرقية خلال 12 ساعة بحسب قناة «العربية» منذ منتصف ليل الأربعاء – الخميس.
جاء ذلك في بيانات منفصلة لوزارة الدفاع السعودية على لسان المتحدث باسمها اللواء الركن تركي المالكي. وذكرت «كونا»، في احصائية خاصة، ان عدد الصواريخ والمسيرات التي استهدفت المملكة منذ بدء الاعتداءات الايرانية بلغ 58 صاروخا، بواقع 51 باليستيا و7 من نوع كروز، بالإضافة إلى 773 طائرة مسيرة.
وفي الإمارات، أعلن المكتب الإعلامي لأبوظبي أن الحادث، الذي تم الإعلان عنه سابقا والناجم عن سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح لصاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، أسفر عن مقتل شخصين من الجنسيتين الباكستانية والهندية، وتعرض ثلاثة أشخاص لإصابات تتراوح بين البالغة والمتوسطة من الجنسيات الإماراتية والأردنية والهندية.
وكان المكتب ذكر في وقت سابق ان الجهات المختصة في أبوظبي تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في شارع سويحان، إثر الاعتراض الناجح لصاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت الأربعاء مع 15 صاروخا باليستيا و11 طائرة مسيرة قادمة من إيران. وذكرت، في بيان عبر حسابها الرسمي على منصة «اكس»، أنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 372 صاروخا باليستيا، و15 صاروخا جوالا، و1826 طائرة مسيرة.
وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالاضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية، وإصابة 169 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبالغة من عدة جنسيات.
إلى ذلك، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن اعتراض وتدمير منظومات الدفاع الجوي 350 طائرة مسيرة و154 صاروخا منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد.
وبينت القيادة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين.
وأهابت بالجميع الى ضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الشائعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، ومتابعة وسائل الإعلام الرسمية والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.
في غضون ذلك، أعلن وزير دفاع إسرائيل يسرائيل كاتس أمس مقتل قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري في غارة جوية.
وقال كاتس في بيان مصور انه «في ضربة دقيقة وقاضية، قام الجيش الإسرائيلي بتصفية قائد بحرية الحرس الثوري، تنكسيري، إلى جانب ضباط كبار في القيادة البحرية» الليلة قبل الماضية. وكانت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» نقلت على موقعها الإلكتروني عن مسؤول إسرائيلي قوله «ان قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري علي رضا تنكسيري، قتل في غارة جوية في بندر عباس».
وتابع أن تنكسيري كان مسؤولا عن إغلاق مضيق هرمز.
هذا، وأعلن الجيش الأميركي ضرب أكثر من 10 آلاف هدف في إيران منذ بدء عملية «الغضب الملحمي»، معتبرا أنه حقق «تقدما كبيرا» في إضعاف قدرات طهران العسكرية مع اقتراب الحرب من إكمال شهرها الأول.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) براد كوبر، في فيديو نشرته القيادة على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، «نحن في الأسبوع الرابع من الحملة ونمضي وفق الخطة أو متقدمين عليها في تحقيق أهداف عسكرية واضحة للغاية تتمثل في القضاء على قدرة إيران على إظهار قوتها بطرق مؤثرة خارج حدودها وقد ضربت القوات الأميركية أكثر من 10 آلاف هدف عسكري وأصبنا الهدف الإيراني رقم 10 آلاف».
ولفت كوبر إلى أن «الضربات الدقيقة الأميركية تغلبت على الدفاعات الجوية الإيرانية»، وأن «الطلعات القتالية فوق إيران تحقق آثارا ملموسة».
وأكد أن «السفن الحربية الإيرانية كانت لعقود تجوب المياه الإقليمية مهددة الملاحة العالمية لكن تلك الأيام انتهت لأننا دمرنا 92% من أكبر سفن البحرية الإيرانية ولم تعد هذه السفن تبحر»، مضيفا أن تقييمه العملياتي يشير إلى أنها «فقدت القدرة على إظهار قوة بحرية ذات معنى في المنطقة أو العالم».
واعتبر أن «معدلات إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية انخفضت بأكثر من 90%»، ما يعني أن قدرة طهران على مهاجمة القوات الأميركية وجيران إيران في المنطقة «تراجعت بشكل كبير».
وشدد على أن القوات الأميركية «لم تكتف بإضعاف هذه القدرات بل أزالت أيضا قدرة النظام على إعادة بنائها».










