مريم بندق
في توجه إنساني واستثنائي يراعي ظروف الموظفين في الجهات الحكومية ويعكس مرونة ديوان الخدمة المدنية واستعداده لتجاوز الروتين في هذه الظروف الاستثنائية، أوضح رئيس الديوان د.عصام الربيعان أن جميع الجهات الحكومية أكملت الربط الآلي مع الديوان في ما يخص بصمتي الحضور والانصراف وإثبات التواجد.
وأشار إلى التركيز على نقطتين أساسيتين، الأولى: إثبات حضور نسبة الموظفين الذين لا يتجاوز عددهم 30%، إذ تحول العمل لديهم إلى أداء وطني يخدم دولة الكويت، وليس مجرد عمل اعتيادي، ويتم ذلك من خلال التماسك وإثبات الوجود لجميع العاملين والعاملات. أما النقطة الثانية، فتوجه إلى المسؤولين عبر إذاعة الكويت، داعيا إياهم إلى تفهم ظروف كل موظف وموظفة، خاصة في هذه الظروف الاستثنائية وغير المألوفة، سواء من يعاني حالة صحية، أو يمر بظروف أسرية أو اجتماعية تحمل في طياتها الكثير من التفاصيل.
وأضاف أن أي موظف لديه ظرف خاص عليه إبلاغ مسؤوله لينقل بدوره إلى المسؤول الأعلى، مؤكدا أن الديوان سيكون مرنا في التعامل مع أي استثناءات أو ظروف استثنائية للموظفين.
جاء حديث الربيعان ردا على سؤال لإذاعة الكويت بخصوص آلية متابعة ديوان الخدمة المدنية لالتزام الجهات الحكومية بتطبيق قرارات الدوام الرسمي.
وأوضح الربيعان أنه من الضروري جدا أن يكون تدوير الموظفين يوميا أو أسبوعيا حسب ظروف وطبيعة كل جهة حكومية، واصفا هذا الإجراء بأنه إلزامي وضروري لتحقيق العدالة الوظيفية بين الجميع، حيث لا تظل فئة طوال الوقت محصورة بنسبة 30% وأخرى 70%. واستطرد بالقول: أود التوضيح بأن القرارات الصادرة تهدف إلى ضمان استمرارية المرافق العامة وتيسيرها، مع تقديم جميع الخدمات للمواطنين في إطار قيام الدولة بدورها الأساسي، كما تضع سلامة جميع الموظفين على رأس الأولويات. وتابع: بناء على ذلك، حرصنا على استمرار نظام الدوام المرن، الذي سيكون خلال ساعتين من السابعة حتى التاسعة صباحا، على أن يكون الانصراف بعد ست ساعات من العمل، بعد تخفيض ساعات الدوام الرسمي ساعة واحدة، مع احتساب فترات السماح ضمن الساعات الست لجميع موظفي الدولة، وهي نصف ساعة للجميع، وتضاف إلى الموظفات ربع ساعة إضافية عند الانصراف. وبتبسيط الأمر: الموظف يحتسب له 5 ساعات ونصف من توقيت بصمة الحضور، والموظفة يحتسب لها 5 ساعات وربع من توقيت بصمة الحضور.
وجدد التأكيد على استمرار العمل بنسبة 30% من الموظفين، فيما يعفى 70% من الحضور، ويعتبر إعفاؤهم كأنهم في خدمة فعلية، كما يستمر الإعفاء لحاملي شهادة الإعاقة، ويستمر نظام النوبات كما هو.
وحول أسباب وقف العمل بنظام الدوام المسائي، أوضح أن ذلك جاء مراعاة لسلامة الموظفين، وتقليل ساعات العمل، والاستفادة منهم في الفترة الصباحية، فضلا عن تخفيف الازدحام المروري صباحا.
وردا على سؤال حول جهات العمل ذات الطبيعة الخاصة، بين أن هذه الجهات – مثل وزارات الإعلام والداخلية والصحة – لها نظام عمل خاص يتفق مع طبيعة عملها في هذه المرحلة.













