- «الداخلية»: تعاملنا مع 43 بلاغاً بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي
- «البيئة»: تراكيز ملوثات الهواء ضمن الحدود الصحية والبيئية المعتمدة بالكويت دون أي تجاوزات
- «الإطفاء»: تعاملنا بمساندة إطفاء الجيش والحرس والنفط مع حريق خزان وقود بالمطار
- نواصل أعمال الرصد والمتابعة على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المعنية
أعلنت وزارة الدفاع أن منظومات الدفاع الجوي رصدت 20 صاروخا باليستيا و9 مسيرات معادية داخل المجال الجوي خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقال المتحدث الرسمي باسم «الدفاع» العقيد الركن سعود العطوان، في كلمة له خلال الإيجاز الإعلامي بشأن آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت، إنه تم اعتراض وتدمير 13 صاروخا، فيما سقطت سبعة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.
وأضاف العطوان أنه تم تدمير 6 مسيرات معادية منها، استهدفت اثنتان أحد خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي ما أدى إلى اندلاع حريق، إذ تم التعامل معه من قبل الفرق المختصة دون تسجيل إصابات بشرية كما سقطت طائرة مسيرة واحدة خارج منطقة التهديد.
وأشار إلى أن «قوة الواجب» التابعة للحرس الوطني تمكنت من تدمير طائرة مسيرة واحدة وخمس طائرات «درون» ضمن مواقع المسؤولية في إطار التكامل والتنسيق بين الجهات العسكرية.
وأكد استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وأن أبناءها يقفون صفا واحدا بعقيدة راسخة ومعنويات عالية، مؤكدين جاهزيتهم الدائمة للدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره.
وسأل المولى عز وجل أن يديم على البلاد نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
«الداخلية»
بدورها، قالت وزارة الداخلية إن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع 43 بلاغا مرتبطا بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع مجموع البلاغات التي باشرت الفرق التعامل معها منذ بداية العدوان إلى 550 بلاغا.
جاء ذلك في كلمة المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت.
وأشار العميد بوصليب إلى أن صافرات الإنذار جرى تشغيلها خلال الـ24 ساعة الماضية ثماني مرات، ليصل إجمالي عدد تشغيلها منذ بداية العدوان إلى 139 مرة.
كما استعرض مقطعا مرئيا لعدد من البلاغات المتعلقة بسقوط شظايا أو أجسام خارج نطاق التهديد.
وشدد على أن وزارة الداخلية تهيب بالجميع في ظل المستجدات الحالية ضرورة الالتزام والتحلي بالمسؤولية واتباع التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية حفاظا على الأمن والاستقرار.
ولفت إلى أنه بعد مرور 26 يوما على بداية العدوان مازالت الكويت ثابتة بفضل الله تعالى وبعزيمة أبنائها المرابطين على الجبهات حماة لأرضها وسمائها بكل شجاعة وإخلاص، مؤكدا أهمية تكاتف الجميع في هذا الوقت لدعم أبنائهم البواسل الذين يسهرون على سلامة هذا الوطن، ومبتهلا إلى الباري عز وجل بالدعاء أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها وكل من يقيم على أرضها من كل مكروه.
«الإطفاء»
من جانبها، أعلنت قوة الإطفاء العام مواصلة تعامل الفرق التابعة لها بمساندة فرق إطفاء الجيش الكويتي والحرس الوطني والنفط مع حريق اندلع في خزانات وقود بمطار الكويت الدولي بعد أن استهدفته طائرات مسيرة معادية فجر الأربعاء.
وقال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي باسم «الإطفاء» العميد محمد الغريب، خلال الإيجاز الإعلامي بشأن آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت، إن فرق «الإطفاء» انتهت من التعامل مع 4 حرائق بمواقع مختلفة اشتعلت نتيجة سقوط شظايا من صواريخ وطائرات مسيرة تم اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية.
وذكر أن قوة الإطفاء العام تعاملت مع 82 بلاغا مستجابا له غير اعتيادي منذ بداية العدوان الإيراني الآثم نتيجة استهداف مباشر من قبل طائرات مسيرة معادية أو اعتراض الدفاعات الجوية سواء كان حريقا ناتجا عن شظايا أو استهداف مباشر أو عمليات استعداد وتأمين مواقع في مختلف أنحاء البلاد.
وأهاب بالمواطنين والمقيمين لضرورة توخي الحيطة والحذر وعدم محاولة التعامل أو الاقتراب من الحرائق التي قد تنتج عن سقوط شظايا أو أجسام غريبة لما قد تشكله من خطورة بالغة على الأرواح، مشددا على أن مثل هذه الحوادث قد تنطوي على مخاطر غير ظاهرة كاحتوائها على مواد قابلة للاشتعال أو شديدة الخطورة. ودعا إلى ضرورة الإبلاغ الفوري عن مثل هذه الحالات عبر هاتف الطوارئ رقم 112 وعدم التعامل معها وانتظار وصول فرق قوة الإطفاء العام حفاظا على سلامة الجميع. وأكد العميد الغريب أن جميع منتسبي قوة الإطفاء العام يؤدون واجبهم الوطني بكل يقظة وإخلاص ومسؤولية ومستمرون في أداء مهامهم بكل عزم وإخلاص واضعين حماية الأرواح والممتلكات والأمن المجتمعي فوق كل اعتبار.
«البيئة»
من ناحيتها، أكدت الهيئة العامة للبيئة أن نتائج القياسات المسجلة عبر منظومة الرصد البيئي التابعة لها ومنظومة الرصد التابعة لشركة نفط الكويت تشير إلى أن تراكيز ملوثات الهواء لاتزال ضمن الحدود والمعايير الصحية والبيئية المعتمدة في البلاد دون تسجيل أي تجاوزات حتى الآن.
جاء ذلك في كلمة الناطق الرسمي ومدير إدارة العلاقات العامة والاعلام في الهيئة شيخة الإبراهيم اليوم الأربعاء خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية.
وقالت إن الهيئة تتابع منذ تلقيها إخطارا بشأن استهداف خزانات الوقود التابعة لمطار الكويت الدولي تطورات الحريق وآثاره البيئية بشكل فوري، إذ باشرت الفرق المختصة أعمال الرصد الميداني لمتابعة انتشار أعمدة الدخان الناتجة عنه.
وأضافت الإبراهيم أنه بالتنسيق مع الإدارة العامة للأرصاد الجوية تم التنبؤ بمسار كتلة الأدخنة وتحديد نطاق انتشارها على خريطة الكويت وذلك لمعرفة المناطق المحتمل تأثرها بالدخان واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأكدت أن الهيئة تواصل أعمال الرصد والمتابعة على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المعنية حرصا على سلامة الجميع، سائلة الله عزّ وجلّ أن يحفظ الكويت قيادة وشعبا من كل مكروه.












