أعلن المدير العام لجمعية الرحمة العالمية د.عيسى الظفيري عن مساهمة الجمعية بمبلغ 100 ألف دينار كويتي دعما لحملة سداد ديون الغارمين التي أطلقتها وزارة العدل، في خطوة تعكس التزام الجمعية برسالتها الإنسانية وتعزيزها لقيم التكافل في المجتمع.
وأكد الظفيري أن هذه المبادرة تأتي انسجاما مع النهج الإنساني للكويت وحرص مؤسساتها الرسمية والأهلية على مد يد العون للمحتاجين، مشيرا إلى أن دعم الغارمين يمثل أحد أوجه الرحمة التي تجسد معاني التراحم والتكاتف بين أفراد المجتمع.
وأوضح أن مبلغ 100 ألف دينار سيسهم في تفريج كرب عدد من المعسرين، وإعانتهم على تجاوز أزماتهم المالية والعودة إلى حياة مستقرة، لافتا إلى أن هذا الدعم لا يقتصر على الجانب المادي فحسب، بل يمتد ليعيد الأمل والطمأنينة إلى نفوس المستفيدين وأسرهم. وبين أن «الرحمة العالمية» تضع ضمن أولوياتها دعم المبادرات الوطنية التي تعزز الاستقرار المجتمعي، وتساند الجهود الحكومية في معالجة القضايا الإنسانية، مؤكدا أن الشراكة مع الجهات الرسمية تعد ركيزة أساسية لتحقيق أثر مستدام.











