- وزارة الدفاع السعودية تُعلن تدمير صاروخ باليستي أطلق باتجاه ميناء ينبع وسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف بينبع
- قطر تؤكد أن جودة الهواء في راس لفان الصناعية والخور ضمن المستويات الطبيعية وتطلب من الملحقين الأمني والعسكري الإيرانيين المغادرة
- الإمارات تؤكد تصدي دفاعاتها بنجاح للاعتداء الإيراني على منشأة حبشان للغاز وحقل باب بلا إصابات وتعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين
وسعت ايران اعتداءاتها على دول الخليج العربي وصعدت استهداف المنشآت النفطية الخليجية، لاسيما في الكويت والسعودية وقطر والامارات.
فقد أعلنت مؤسسة البترول الكويتية أمس عن إخماد الحريقين اللذين اندلعا في وحدتي تشغيل بمصفاتي ميناءي «عبدالله» و«الأحمدي»، وذلك بجهود فرق الطوارئ بعد تعرض المصفاتين للاعتداء بطائرات مسيرة صباح أمس.
وطمأنت المؤسسة، في بيان صحافي، الجميع بأن هذه الاعتداءات لم تسفر عن وقوع أي إصابات بشرية وأن التعامل معها تم بمهنية ووفق أعلى معايير السلامة المعتمدة.
وكانت المؤسسة قد أعلنت صباح أمس عن تعرض وحدتي تشغيل في مصفاتي ميناء عبدالله وميناء الأحمدي التابعتين لشركة البترول الوطنية الكويتية لاعتداءات بطائرات مسيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في هذه المواقع.
وفي التفاصيل، ذكرت مؤسسة البترول في بيان صحافي أن إحدى الوحدات التشغيلية بمصفاة ميناء عبدالله التابعة لشركة البترول الوطنية تعرضت صباح أمس لاعتداء بطائرة مسيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ والاستجابة السريعة باشرت أعمالها فورا للتعامل مع الحريق والسيطرة عليه وفق أعلى معايير الأمن والسلامة المعتمدة.
وأكدت المؤسسة أنه تم اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة.
وفي السياق ذاته، أعلنت «البترول» أن إحدى الوحدات التشغيلية بمصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية تعرضت صباح أمس أيضا، لاعتداء بطائرة مسيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود في تلك الوحدة.
وأكدت المؤسسة أن هذا الاعتداء لم يسفر عن أي إصابات بشرية، مضيفة أن فرق الطوارئ والاستجابة الفورية باشرت أعمالها فور وقوع الحادث، حيث تم التعامل مع الحريق وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة مع اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة العاملين وتأمين الموقع.
وأوضحت المؤسسة أن الجهات المعنية تتابع الموقف بشكل مستمر، وسيتم الإعلان عن أي مستجدات عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وفي سياق الاعتداءات الايرانية على باقي دول الخليج، أعلنت وزارة الدفاع السعودية سقوط مسيرة في مصفاة سامرف بينبع، وتدمير صاروخ باليستي اطلق باتجاه ميناء ينبع أمس.
جاء ذلك في سلسلة بيانات لوزارة الدفاع السعودية على لسان المتحدث باسمها اللواء الركن تركي المالكي نشرتها وكالة الانباء السعودية (واس)، وتجاوز عدد الطائرات التي تم اعتراضها وتدميرها الـ 20 مسيرة.
وبهذه الاعتداءات يرتفع عدد المسيرات التي استهدفت المملكة منذ بدء الاعتداءات الايرانية إلى 509 مسيرات بالإضافة إلى 51 صاروخا من بينها 45 صاروخا باليستيا و7 صواريخ من نوع كروز، بحسب احصائية لـ «كونا»
أعلنت وزارة الداخلية القطرية السيطرة على جميع الحرائق في منطقة رأس لفان الصناعية بعد تعرضها لعدة هجمات.
وجاء في بيان للوزارة على منصة «اكس» ان «الدفاع المدني تمكن من السيطر بالكامل على جميع الحرائق في منطقة راس لفان الصناعية دون تسجيل أي إصابات» مع القيام بأعمال التبريد والتأمين في المواقع، وذكر البيان ان مجموعة المتفجرات التابعة لقوة الأمن الداخلي (لخويا) تنفذ مهامها في التعامل مع أي أجزاء خطرة.
وقالت الوزارة، في بيان لاحق، ان مجلس الدفاع المدني استعرض تقارير الجهات المختصة، وقد «أكد أن مؤشرات جودة الهواء في المناطق القريبة من راس لفان الصناعية والذخيرة والخور لاتزال ضمن المستويات الطبيعية، وأن جميع القراءات المسجلة تقع في الحدود المعتمدة، دون تسجيل أي تجاوزات للمعايير الوطنية».
كما أكد المجلس في بيان رسمي نشرته وزارة الداخلية القطرية على منصة «أكس» «جاهزية الشبكة الوطنية لرصد جودة الهواء واستمرار أعمال الرقابة البيئية على مدار الساعة، والاستعداد الكامل للتعامل مع أي مستجدات بالتنسيق المستمر مع الجهات المختصة في الدولة».
وكانت شركة «قطر للطاقة» اعلنت عن تعرض عدة مرافق للغاز الطبيعي المسال (LNG) بمدينة رأس لفان الصناعية لهجمات صاروخية جديدة، وقالت وكالة الانباء القطرية (قنا) انها «تعرضت للمزيد من الأضرار الجسيمة، وذلك بالإضافة إلى الهجوم السابق على مدينة راس لفان الصناعية مساء الاربعاء الذي أصاب مصنع تحويل الغاز إلى سوائل بأضرار جسيمة».
وأوضحت «قطر للطاقة» في بيان أنه تم نشر فرق الاستجابة للطوارئ فورا لاحتواء الأضرار، ولم تقع أي إصابات نتيجة الهجمات.
في السياق، سلمت وزارة الخارجية القطرية مذكرة رسمية إلى السفارة الإيرانية، تفيد بأن دولة قطر تعتبر كلا من الملحق العسكري والملحق الأمني في السفارة، إضافة إلى العاملين في الملحقيتين، أشخاصا غير مرغوب فيهم، وتطلب منهم مغادرة أراضي الدولة خلال مدة أقصاها 24 ساعة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده إبراهيم يوسف فخرو مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية مع علي صالح آبادي سفير إيران لدى قطر.
وأوضحت الوزارة أن هذا القرار يأتي على خلفية الاستهدافات الإيرانية المتكررة والعدوان الغاشم الذي طال دولة قطر وانتهك سيادتها وأمنها، في مخالفة صارخة لمبادئ القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817 وقواعد حسن الجوار.
وشددت الوزارة على أن استمرار الجانب الإيراني في هذا النهج العدائي سيقابل باتخاذ دولة قطر إجراءات إضافية، بما يضمن حماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية.
إلى ذلك، أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الإرهابي الذي استهدف منشأة حبشان للغاز وحقل باب، وتمكنت الدفاعات الجوية من التصدي له بنجاح ودون تسجيل أي إصابات.
وشددت وزارة الخارجية الاماراتية، في بيان نشرته وكالة الانباء الرئيسية (وام)، على أن هذه الاعتداءات تعد تصعيدا خطيرا وانتهاكا لمبادئ القانون الدولي، وعلى أن دولة الإمارات تؤكد احتفاظها بكامل حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني، ولصون مكتسباتها الوطنية.
وشددت الوزارة على أن هذا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف البنية التحتية والمنشآت النفطية في الدولة يمثل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة وشعوبها، ولأمن الطاقة العالمي.
وكان مكتب أبوظبي الإعلامي أعلن أمس الأول أن الجهات المختصة في إمارة أبوظبي تعاملت مع حادثتي سقوط شظايا نتيجة عملية تصد ناجحة لصواريخ استهدفت منشأة حبشان للغاز وحقل باب.












