قال الاستشاري والمدقق المعتمد من المنظمة البحرية الدولية هيثم شعبان ان تكلفة التأمين البحري ارتفعت بنحو 500% منذ بداية الهجوم الإسرائيلي ـ الأميركي على إيران، لكن هناك عوامل أخرى أكثر تأثيرا، أبرزها العامل الأمني، خاصة بعد الحوادث التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك الهجمات التي تعرضت لها سفن في البحر الأحمر.
وأشار في مقابلة مع «العربية Business» إلى أن الاعتداءات الأخيرة على 3 سفن تؤكد أن المخاطر الأمنية أصبحت مباشرة، لافتا إلى أن إحدى السفن المستهدفة كانت ضمن ما يعرف بـ «أسطول الظل» الذي يستخدم في نقل شحنات نفطية خارج الأطر التقليدية الشرعية، ما يعكس اتساع نطاق المخاطر وعدم ارتباطها فقط بالسفن التجارية التقليدية.
وأكد أن المخاوف لا تقتصر على التأمين أو الخسائر المادية، بل تشمل سلامة الأطقم البحرية وسلامة العمليات والشحنات والسفن نفسها، وهو ما يدفع شركات الشحن إلى إعادة تقييم عملياتها في المنطقة، وقال ان البحارة هم الأكثر تضررا من هذه الظروف، مضيفا أنه عمل سابقا في الملاحة البحرية ويدرك حجم المخاطر التي يتحملها القبطان وأفراد الطاقم في ظل العمليات العسكرية. وأكد شعبان أن المضيق يواجه حاليا مخاطر كبيرة على صعيد العبور البحري.








