تراجعت الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات اليوم، وسط مخاوف تفاقم الضغوط التضخمية بسبب ارتفاع أسعار النفط، وهو ما قد يدفع الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وهبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.75% أو 337 نقطة إلى 45.887 نقطة، كما تراجع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.95% إلى 6.564 نقطة، وانخفض «ناسداك» المركب بنسبة 1.15% إلى 21.905 نقاط.
وهبط سهم «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 7.72% إلى 425.93 دولار، رغم كشف صانعة الرقائق الإلكترونية توقعات مالية فاقت تقديرات المحللين.
تداعيات التطورات
وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد أبقى، اليوم، سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة دون تغيير في نطاق يراوح بين 3.50% و3.75%، مشيراً إلى أن تداعيات التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط على الاقتصاد الأمريكي لا تزال «غير مؤكدة».
وجاء قرار التثبيت بأغلبية 11 صوتاً مقابل صوت واحد معارض، إذ طالب عضو المجلس ستيفن ميران بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
عدم اليقين
وأكد البنك المركزي الأمريكي، في بيانه، أن حالة عدم اليقين بشأن الآفاق الاقتصادية لا تزال «مرتفعة»، مشدداً على أنه يراقب باهتمام المخاطر التي قد تواجه استقرار الأسعار والحد الأقصى للتوظيف.
وأوضح الفيدرالي أن المؤشرات المتاحة تشير إلى أن النشاط الاقتصادي واصل التوسع «بسرعة صلبة».
وفيما يخص التوظيف، أشار البيان إلى أن مكاسب الوظائف ظلت منخفضة، بينما لم يطرأ تغير يذكر على معدل البطالة خلال الأشهر الأخيرة.
وكشف مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تحديثات جوهرية لتوقعاته الاقتصادية، إذ أظهرت التقديرات الجديدة توجه البنك نحو إقرار خفض واحد فقط لأسعار الفائدة خلال عام 2026، يليه خفض آخر وحيد خلال عام 2027.













