دعت وزارة الداخلية الجميع إلى الامتناع عن تصوير اعتراض الصواريخ في الأجواء أو بث المقاطع ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو تصوير مباشرة الجهات المختصة مهامها «تجنبا لإثارة القلق بين أفراد المجتمع والتأثير على سير الإجراءات الأمنية والمساهمة في تداول معلومات غير دقيقة»، وذلك في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وقالت «الداخلية» في بيان صحافي إن التعامل مع أي أحداث أو وقائع يتم وفق خطط وإجراءات أمنية دقيقة وتحت إشراف الجهات المختصة ميدانيا بما يضمن حفظ الأمن والاستقرار وسلامة الجميع خاصة في ظل الأوضاع الراهنة وما تشهده الساحة من تداول واسع للمعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت أن ما يتم تداوله عبر المنصات الإلكترونية يخضع للرصد والمتابعة من قبل الجهات المختصة وأنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق ناشري الشائعات ومروجي الأخبار غير الصحيحة أو المضللة دون تهاون.
وأهابت «الداخلية» بالمواطنين والمقيمين ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات والالتزام باستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة حفاظا على الأمن العام والمسؤولية الوطنية المشتركة.
في ضوء ما تشهده المنطقة من تطورات، أكدت وزارة الداخلية أن الأوضاع الأمنية في البلاد مستقرة وتحت المتابعة المستمرة على مدار الساعة، ضمن منظومة أمنية متكاملة ترتكز على الجاهزية العالية والرصد الدقيق والتقييم الفوري لكل المستجدات.
وقالت انه تم رفع مستوى الاستعداد وتعزيز الإجراءات الوقائية والانتشار في المواقع الحيوية، بالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة، بما يضمن سرعة الاستجابة والحفاظ على الأمن العام وسلامة المواطنين والمقيمين. وطمأنت وزارة الداخلية الجميع بأن الوضع مطمئن ومستقر، وأن مؤسسات الدولة تعمل بتناغم تام وجاهزية عالية، بما يكفل الحفاظ على الأمن والطمأنينة العامة في مختلف الظروف.
كما اهابت الوزارة بالجميع الى الالتزام بالتعليمات والإجراءات التي تصدرها الوزارة وتحري الدقة في تداول المعلومات والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم الانسياق خلف الشائعات، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي معلومات مضللة تمس الأمن المجتمعي.
ودعت الوزارة إلى التواصل الفوري مع هاتف الطوارئ 112 في حال رصد أي أمر يستدعي البلاغ، مؤكدة أن فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات والتعامل معها بكفاءة وسرعة، وأنها ستوافيكم بكافة المستجدات أولا بأول عبر قنواتها الرسمية المعتمدة.










