استقبل وزير العدل المستشار ناصر السميط عائلة العثمان الكرام، حيث كان في مقدمة الحضور عميد العائلة نوري العثمان، وم. عدنان العثمان المدير التنفيذي لوقف العثمان، وكمال العثمان وعدي العثمان عضوا لجنة الأوصياء.
وخلال اللقاء، استعرضت العائلة إنجازا نوعيا تمثل في حصول ثلث المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان على 11 شهادة أيزو دولية صادرة عن المنظمة الدولية للمواصفات القياسية (ISO)، التي تضم أكثر من 170 هيئة وطنية وتعد المرجع العالمي لمعايير الجودة والتميز المؤسسي.
وشملت الشهادات مجالات إدارة الجودة، والاستدامة البيئية، والطاقة، واستمرارية الأعمال، والمسؤولية المجتمعية، وأمن المعلومات، وإدارة المخاطر والمشاريع، بما يعكس التزاما مؤسسيا راسخا بالتطوير المستدام ورفع الكفاءة التشغيلية وفق أعلى المعايير العالمية.
كما عرضت العائلة حصول مجمع البروميناد التابع لمحفظة العثمان على تقييم 98% بالمستوى الألماسي ضمن مبادرة «معزز» لتعزيز الأنماط الصحية في المجمعات التجارية بدول مجلس التعاون، وهو ما أهله لتمثيل دولة الكويت في المحافل الدولية.
وأكد م.عدنان العثمان أن هذه النتائج جاءت ثمرة عمل مؤسسي متكامل يهدف إلى ترسيخ ثقافة الجودة وتعزيز الموثوقية وتحقيق رضا المستفيدين وضمان استدامة الأعمال، من خلال الاستثمار في بناء القدرات المؤسسية وتطبيق ممارسات صديقة للبيئة وإدارة فعالة للمخاطر.
من جانبه، هنأ الوزير العائلة على هذه الإنجازات، مشيدا بجهود لجنة الأوصياء في بلوغ أعلى المعايير العالمية، ومثمنا أعمالهم الخيرية التي تمثل نموذجا مشرفا في البذل والعطاء، واصفا عمل ثلث العثمان بأنه عمل مؤسسي أيقوني يحتذى به في الإدارة الرشيدة والتميز.
وتأتي هذه المسيرة امتدادا لعمل مؤسسي بدأ بتأسيس لجنة الأوصياء عام 2004، فيما أن الوقف مسجل لدى الهيئة العامة لشؤون القصر منذ عام 1966، وهو ما يعكس جذورا راسخة في العمل الوقفي المنظم. وقد نجحت المؤسسة في بناء نموذج إداري يجمع بين الأصالة والحوكمة الحديثة، مستندة إلى شراكة استراتيجية فاعلة بين الهيئة العامة لشؤون القصر وأبناء العائلة، بما يضمن إدارة الثلث وتنميته بصورة منهجية تحفظ أصوله وتعظم ريعه وتبقي أثره الخيري مستداما.











