احتفلت سفاراتنا لدى تونس وڤيتنام وبلغاريا وبعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيڤ بالذكرى الـ65 للعيد الوطني والذكرى الـ35 ليوم التحرير بحضور لفيف من كبار المسؤولين ورؤساء أعضاء البعثات الديبلوماسية المعتمدة بالإضافة إلى صحفيين وشخصيات عامة بارزة.
تونس
وفي تونس أقامت سفارتنا احتفالا بهذه المناسبة حضره وزير الدفاع الوطني التونسي خالد السهيلي ورئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي وعدد كبير من المسؤولين وممثلي البعثات الديبلوماسية والمنظمات العربية والدولية المعتمدة في تونس ورجال الأعمال.
ورفع سفيرنا لدى تونس منصور العمر بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وإلى سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي الكريم.
وأكد السفير العمر في تصريح لـ«كونا» أن هذه المناسبة العزيزة تجسد معاني الفخر والاعتزاز بتاريخ دولة الكويت الحافل بالإنجازات وما حققته من مسيرة تنموية رائدة في مختلف المجالات بفضل القيادة الحكيمة والرؤية السديدة للقيادة الرشيدة.
كما أوضح أن المناسبة العزيزة على قلوب جميع من ذادوا بالدفاع عن دولة الكويت هي تجديد عهد وتشديد موثق لتلك التراب الطاهرة وتخليدا لصمود الشعب الكويتي في وجه التحديات العاتية بكل عزة وفخر.
وأشار إلى أن الاحتفال يمثل أيضا تجسيدا للعلاقات الأخوية بين دولة الكويت وتونس والتي تعد أحد نماذج الروابط المتينة في الجسد العربي والإسلامي وامتدادا للعلاقات الوثيقة على جميع الأصعدة، مؤكدا أن العلاقات الثنائية الكويتية – التونسية تشهد ازدهارا مطردا في ظل الحرص المشترك نحو توطيدها لآفاق أرحب.
وأعرب عن خالص تمنياته لدولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا المزيد من التقدم والازدهار، سائلا المولى العلي القدير أن يديم على البلدين الشقيقين نعمة الأمن والاستقرار وأن يواصلا مسيرتهما نحو مستقبل مشرق في ظل القيادة الحكيمة من لدن صاحب السمو الأمير وأخيه رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة.
من جانبه، أعرب وزير الدفاع الوطني التونسي خالد السهيلي عن شكره لدولة الكويت على وقوفها الدائم إلى جانب بلاده ودعمها المتواصل لجهود التنمية فيها من خلال (الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية) الذي يعمل منذ عام 1963 على دعم العديد من المشاريع التنموية العربية في مختلف القطاعات الحيوية في تونس.
وشدد على متانة علاقات الأخوة بين الكويت وتونس والتي ترسخت منذ عقود من الزمن وترجمتها مسيرة تعاون زاخرة بالإنجازات في مختلف المجالات والميادين، مؤكدا العزم المشترك على العمل على توسيعها وتنميتها لخدمة المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.
وأشاد الوزير التونسي بالنهضة التي تشهدها دولة الكويت الحافلة بالإنجازات في شتى الميادين ترسيخا لمكانتها الرائدة وتعزيزا لحضورها ودورها الفاعل على المستويات الإقليمية والدولية في ظل القيادة الرشيدة والحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد على طريق تحقيق (رؤية الكويت 2035) بما يحولها إلى مركز إقليمي رائد في المجالات المالية والتجارية والثقافية بفضل ما تشهده من تطور في البنية التحتية وإنجاز لمشاريع استراتيجية وإصلاحات هامة على مختلف الأصعدة مما سيسهم في تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
هانوي
وفي هانوي أقامت سفارتنا احتفالا بمناسبة الأعياد الوطنية والذكرى الـ50 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين بمشاركة نائب وزير الخارجية الڤيتنامي نغوين مينه هانغ كضيف شرف وحضور نائب وزير الصناعة والتجارة الڤيتنامي نغيون شين نهات تان والسفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية والمنظمات الدولية وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.
ورفع سفيرنا لدى ڤيتنام يوسف الصباغ في كلمة ألقاها بهذه المناسبة الوطنية العزيزة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وإلى الحكومة الرشيدة والشعب الكويتي الكريم سائلا المولى عز وجل أن يديم على دولة الكويت وأهلها نعمة الأمن والأمان.
وأكد السفير الصباغ أن العلاقات الأخوية بين الكويت وڤيتنام تعززت عبر مواقف متعاقبة واكتسبت طابعا متجذرا مع مرور 50 عاما على إقامتها، مشيرا إلى زيارة رئيس الوزراء الڤيتنامي فام مينه تشينه إلى دولة الكويت في نوفمبر 2025 والتي أعلن خلالها رفع مستوى العلاقات الثنائية إلى الشراكة الاستراتيجية.
من جانبه أشاد نائب وزير الصناعة والتجارة الڤيتنامي بالعلاقات الثنائية القائمة على روابط الصداقة والمصالح المشتركة متمنيا للكويت حكومة وشعبا مزيدا من التطور والنماء وللعلاقات الثنائية مزيدا من التقدم والازدهار في إطار الشراكة الاستراتيجية لاسيما مع احتفال البلدين بالذكرى الـ50 لإقامة العلاقات في عام 2026.
بلغاريا
وفي صوفيا أقامت سفارتنا حفل استقبال حضره جمهور غفير من ممثلي وزارتي الخارجية والداخلية في بلغاريا وممثلي السلك الديبلوماسي المعتمد وأعضاء الأسرة الملكية البلغارية السابقة وعدد كبير من المستثمرين والمثقفين البلغار.
وألقى سفيرنا لدى بلغاريا غازي الفضلي كلمة خلال الحفل رفع فيها أسمى أيات التهاني والتبريكات الصادقة للمقام السامي لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، متمنيا لسموهما رعاهما الله دوام الصحة والعافية والعمر المديد وللشعب الكويتي الوفي دوام التقدم والرفعة والازدهار.
وتطرق السفير الفضلي إلى تاريخ العلاقات الثنائية بين دولة الكويت وبلغاريا والتي امتدت لأكثر من 63 عاما وتميزت دائما بالاحترام المتبادل والتعاون في عدة مجالات.
وأشار إلى أنه يجري العمل على توقيع اتفاقيتين للتعاون بين هيئات الطيران المدني والمعاهد الديبلوماسية في البلدين.
كما تناول التعاون المميز في مجال الاقتصاد، مشيرا إلى الوفد التجاري الذي زار دولة الكويت بعد التنسيق مع السفارة في شهر نوفمبر الماضي وترأسه نائب وزير الاقتصاد والصناعة البلغاري دونتشو باربالوف برفقة رئيس غرفة التجارة والصناعة البلغارية تسفيتان سيميونوف وممثلي الشركات البلغارية.
وأشاد السفير الفضلي بدور الديبلوماسية الثقافية في تقريب الشعوب مشيرا إلى الإقبال الكبير الذي حظيت به الفعالية الثقافية بعنوان (يوم كويتي في كارلوفو) التي أقامتها السفارة في شهر سبتمبر الماضي في مدينة (كارلوفو) التاريخية والتي هدفت إلى عرض ثقافة وتقاليد دولة الكويت بين الماضي والحاضر.
وأكد أن الكويت ستظل تدعم طلبة اللغة العربية في الجامعات البلغارية في تكوينهم كخبراء مستشرقين وذلك من خلال المنح الدراسية التي يقدمها مركز اللغات بجامعة الكويت.
جنيڤ
وفي جنيڤ أقامت بعثتنا احتفالا بحضور عدد من كبار المسؤولين السويسريين وممثلي المنظمات الدولية إلى جانب رؤساء البعثات الديبلوماسية العربية والأجنبية وأعضاء السلك الديبلوماسي وشخصيات سياسية واقتصادية وإعلامية.
وأكد المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة في جنيڤ والمنظمات الدولية الأخرى السفير ناصر الهين في كلمته الترحيبية أن الكويت جعلت من التعاون والانفتاح نهجا ثابتا ومن احترام الشراكات الدولية ركيزة أساسية لسياستها الخارجية وذلك تحت القيادة الحكيمة لمقام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
وأكد السفير الهين ارتباط مسار دولة الكويت الخارجي منذ الاستقلال بقناعة راسخة بأن الأمن والاستقرار الدوليين لا يتحققان إلا عبر الحوار واحترام القانون الدولي والعمل المشترك وهو ما انعكس في مشاركاتها الفاعلة في المنظومة الدولية سواء من خلال عضويتيها السابقتين في مجلس الأمن خلال عامي 1978-1979 و2018-2019 أو من خلال عضويتها الحالية في مجلس حقوق الإنسان.
وفي هذا السياق أعرب السفير الهين عن تطلع دولة الكويت إلى مواصلة هذا الدور بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة بما يدعم ترشحها لاستمرار العضوية للفترة اللاحقة حتى عام 2029 بما يخدم استمرار مساهمتها في دعم المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وتعزيز المساواة وحماية الفئات الأكثر احتياجا وترسيخ قيم التسامح والتعايش بما ينسجم مع توجهاتها الوطنية في صون الهوية الاجتماعية وبناء الإنسان باعتبارهما ركيزتين من ركائز (رؤية الكويت 2035).
وشدد على أن الكويت واصلت القيام بدورها انطلاقا من مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية مؤكدا مكانتها كشريك يعتمد عليه في تقديم المساعدات والإغاثة للدول والشعوب المتضررة من النزاعات والكوارث سواء عبر تعاونها المستمر مع الأمم المتحدة ومؤسساتها المتخصصة أو من خلال مبادراتها الثنائية فضلا عن الدور الريادي الذي يضطلع به (الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية) في دعم مسارات التنمية في الدول النامية.
وأوضح أن الحضور الكويتي المتوازن على الساحة الدولية هو نتاج رؤية تؤمن بأن الديبلوماسية القائمة على الثقة والاحترام المتبادل والحوار الصريح قادرة على بناء شراكات مستدامة مؤكدا حرص دولة الكويت على أن يكون تعاونها مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية موجها نحو تحقيق نتائج عملية وحلول عادلة تستجيب لتحديات عالم تتزايد فيه الأزمات وتشابك المصالح.
وجدد السفير الهين التزام دولة الكويت بمواصلة العمل مع شركائها في المجتمع الدولي لتعزيز التفاهم ودعم مسارات التنمية المستدامة والمساهمة في ترسيخ السلام والاستقرار إقليميا ودوليا إدراكا منها بأن المرحلة الراهنة تتطلب قدرا أكبر من المسؤولية الجماعية والالتزام بالقيم التي قامت عليها المنظومة الدولية.













