Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    الضيف وقادة من حماس دخلوا الأنفاق قبل هجوم 7 أكتوبر.. ماذا رصدت إسرائيل ولماذا لم تتحرك؟

    الخميس 05 نوفمبر 4:07 م

    تأهيل 35 مهندساً ومهندسة لإدارة عقود المقاولات والصيانة في مشاريع الدولة

    الخميس 05 نوفمبر 4:06 م

    عملية فجر اليمن: تحييد 20 ألف حوثي واستعادة الدولة

    الخميس 05 نوفمبر 4:03 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الضيف وقادة من حماس دخلوا الأنفاق قبل هجوم 7 أكتوبر.. ماذا رصدت إسرائيل ولماذا لم تتحرك؟
    • تأهيل 35 مهندساً ومهندسة لإدارة عقود المقاولات والصيانة في مشاريع الدولة
    • عملية فجر اليمن: تحييد 20 ألف حوثي واستعادة الدولة
    • وفاة ماجد اللقماني والصلاة عليه عصر اليوم بجامع القريقري – أخبار السعودية
    • «ساما»: ارتفاع قروض البنوك للقطاع الخاص و«الحكومية» إلى 3,610 مليار ريال – أخبار السعودية
    • علم الموسيقى.. منجز وطني وآفاق معرفية – أخبار السعودية
    • فيديو. إحراق لافتة تحمل صور قادة أمريكيين وإسرائيليين خلال تجمع في العاصمة الإيرانية طهران
    • استئناف العمل بالأندية المدرسية المسائية 8 الجاري
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    علي مكي.. الصحفي الذي لم تغيّره الصحافة – أخبار السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 13 فبراير 9:08 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تجنباً لفقدان الفكرة وضياعها في دهاليز الإجابة على سؤال: وهل تغير الصحافة صاحبها؟ أود الإشارة إلى التعليق على ذلك بالقول: الصحافة مهنة التقلّبات ومهنة الوجوه والأقنعة الكثيرة، ولعل أكبر المفاهيم التي تعرضت للتشويه في عالم الصحافة مفهوم المهنية الذي يدعيه الكل دون أن يقبض على معناه أحد لا بالمعرفة ولا بالممارسة. ولهذا سنلحظ أن الكثير من أبناء الصحافة فقدوا هوياتهم الصحفية بسبب ديناميكيتها كمهنة طالها ويطالها الكثير والكثير من التغيرات والتقلبات، بسبب تعدد الوسائل والوسائط التي تشكل جزءا مهماً من كينونتها، حتى بلغ ذلك مبلغاً «تشقلب» فيه المسمى المهني لها الذي تحول من (صحفي) إلى (إعلامي).

    من نقطة الوصف المهنى للصحافة أكتب عن الصحفي علي مكي الذي يرفض أي وصف أو مسمى لنفسه غير (صحفي) وهو الذي عاش عوالم الصحافة منذ سنين عمره الأولى مخلصاً لها ولمبادئها ومفاهيمها ومؤمناً في الوقت ذاته بأهميتها وخطورتها كونها تقوم على (الكلمة) التي يعرف «مكي» مدى قوتها وتأثيرها في الحياة بشكل عام والصحافة على وجه الخصوص.

    ورغم بريق النجومية الذي يتقاطع مع مهنة الصحافة والإعلام إجمالاً، إلا أن علي مكي ظل ثابتاً وراسخاً على مهنته ومهنيته، يكتب المقالة الصحفية بحرفية تامة ولغة عذبة، ويستبق الأخبار والتحقيقات المهمة، ويدير الحوارات السمان التي توجها مؤخراً بكتابه الجميل (علمانيون وإسلامويون.. جدالات في الثقافة العربية)، وهو بالمناسبة كتاب جُمعت فيه أهم الحوارات الصحفية التي أدارها مع أكثر من 40 اسماً من أهم الأسماء الثقافية والأدبية والفكرية ومن جميع أقطار الوطن العربي، في حالة بدت أشبه بالذاكرة العربية للثقافة والسياسة والأدب، تجلت فيها قدرته على دراسة أشخاصه وأعمالهم وسيرهم، كما تجلت مهنيته في طرح الأسئلة العميقة التي دفعت كل ضيوفه للحديث عن كل ما يريد. وقد كُتب الكتاب بأسلوبه المتفرد الذي حرره بعض الشيء من سطوة ضيق المساحات في صحافة الورق وسطوة الرقيب ليخرج في -وقت متأخر- مقارنة بالمدة الزمنية التي قضاها في الصحافة بمنجز يليق به وباسمه الذي لم يعرّضه يوماً للمجانية مقابل الانتشار، ولم يتوقف عند ذلك وحسب بل أسعد محبيه في معرض القاهرة الدولي للكتاب مؤخراً ووقع مؤلفه الثاني الذي جاء بعنوان (في صحراء إبراهيم الكوني)، ليضيف إلى شغفه منجزاً جديداً يتواءم مع عشقه للأدب والأدباء، وليفتح لتطلعاته أبواباً جديدة أجزم أنه لن يتأخر في الإطلالة من خلالها كثيراً.

    واليوم يصطف علي مكي ضمن أهم الأسماء الصحفية، ويُستضاف في أكبر المحافل الأدبية والثقافية بصفته الصحفية التي لم يتخلَّ عنها، بل سعى -وما زال- يركض في بلاطها شغفاً وحباً، مبتكراً لنفسه طريقته الخاصة به وبأهدافه وتطلعاته التي يحفها إيمانه المطلق بأن الحياة جميلة بالحب والوفاء والصدق والإخاء، وهو بتقديري الإيمان الذي قاده للانتصار في كل معاركه، وجعله عنواناً ورمزاً للصحفي النادر الذي نجح في البقاء والاستمرار بهذا الألق الذي لا حد له، ليؤكد لكل شغوف بالنجاح أن القطط التي تطارد الأضواء، تكون عرضة للدهس، وأن السير نحو النجاح يحتاج الكثير من الثقة والتريث العميق.. ولا أزيد.

    Avoiding the loss of the idea and its disappearance in the labyrinths of answering the question: Has journalism changed its owner? I would like to comment on this by saying: Journalism is a profession of fluctuations and a profession of many faces and masks. Perhaps the greatest concept that has been distorted in the world of journalism is the concept of professionalism, which everyone claims without anyone truly grasping its meaning, neither through knowledge nor practice. Therefore, we will notice that many journalists have lost their journalistic identities due to the dynamic nature of the profession, which has undergone and continues to undergo many changes and fluctuations, due to the multiplicity of means and mediums that form an important part of its existence, to the extent that the professional title has “flipped” from (journalist) to (media person).

    From the point of professional description of journalism, I write about the journalist Ali Maki, who rejects any description or title for himself other than (journalist). He has lived the worlds of journalism since the early years of his life, devoted to it and to its principles and concepts, while believing in its importance and danger, as it is based on the (word), which “Maki” knows the power and impact of in life in general and journalism in particular.

    Despite the allure of stardom that intersects with the profession of journalism and media in general, Ali Maki has remained steadfast and grounded in his profession and professionalism. He writes journalistic articles with complete skill and eloquent language, anticipates important news and investigations, and manages rich dialogues, recently culminating in his beautiful book (Secularists and Islamists: Debates in Arab Culture). This book, by the way, collects the most important journalistic dialogues he has conducted with more than 40 prominent names in cultural, literary, and intellectual fields from all over the Arab world, in a situation that seemed akin to the Arab memory of culture, politics, and literature, showcasing his ability to study his subjects, their works, and their biographies. His professionalism is also evident in posing deep questions that prompted all his guests to talk about everything they wanted. The book was written in his unique style, which liberated it somewhat from the constraints of limited space in print journalism and the pressure of censorship, allowing it to be published—albeit late—compared to the time he spent in journalism, with an achievement that befits him and his name, which has never been subjected to triviality in exchange for popularity. He did not stop there; he recently delighted his fans at the Cairo International Book Fair by signing his second book titled (In the Desert of Ibrahim al-Koni), adding a new achievement that aligns with his passion for literature and writers, and opening new doors for his aspirations, which I am certain he will not delay in exploring.

    Today, Ali Maki stands among the most important journalistic names and is invited to the largest literary and cultural forums as the journalist he has never abandoned. Rather, he has sought—and continues to run in its courts—with passion and love, creating his own unique way with his goals and aspirations, surrounded by his absolute belief that life is beautiful with love, loyalty, honesty, and brotherhood. In my opinion, this belief has led him to victory in all his battles and made him a title and symbol of the rare journalist who has succeeded in remaining and continuing with this limitless brilliance, affirming to every success-driven individual that the cats chasing the lights are prone to being run over, and that the path to success requires a lot of confidence and deep patience… and I will not add more.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    علم الموسيقى.. منجز وطني وآفاق معرفية – أخبار السعودية

    عبدالله عبيان يستنهض روح العلاقات السعودية اليمنية بالأنغام – أخبار السعودية

    الأدب السعودي يوسع دائرة قرائه في الجزائر – أخبار السعودية

    هل يطوي محمد رمضان صفحة خلافه مع أحمد فلوكس في «عشماوي»؟ – أخبار السعودية

    بعد مرور 15 عاماً على الجزء الثاني.. تصوير «أبوجانتي 3» في دمشق قريباً – أخبار السعودية

    «جحيم العابرين» ينطلق إلى العالمية من مهرجان القاهرة السينمائي – أخبار السعودية

    هل توقفت كاميرات «عشماوي» بسبب خلافات رمضان و«ميمي» ؟ – أخبار السعودية

    هل ابتلع الحوت رجلاً فعلاً؟ حادثة شاب فنزويلي ألهمت مؤلف رواية «سقوط الحوت» – أخبار السعودية

    أحمد العوضي يتدخل لمساندة طفل مريض ويستعين بجمهوره لتوفير علاجه – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    تأهيل 35 مهندساً ومهندسة لإدارة عقود المقاولات والصيانة في مشاريع الدولة

    الخميس 05 نوفمبر 4:06 م

    عملية فجر اليمن: تحييد 20 ألف حوثي واستعادة الدولة

    الخميس 05 نوفمبر 4:03 م

    وفاة ماجد اللقماني والصلاة عليه عصر اليوم بجامع القريقري – أخبار السعودية

    الخميس 05 نوفمبر 3:43 م

    «ساما»: ارتفاع قروض البنوك للقطاع الخاص و«الحكومية» إلى 3,610 مليار ريال – أخبار السعودية

    الخميس 05 نوفمبر 3:40 م

    علم الموسيقى.. منجز وطني وآفاق معرفية – أخبار السعودية

    الخميس 05 نوفمبر 3:39 م

    رائج الآن

    فيديو. إحراق لافتة تحمل صور قادة أمريكيين وإسرائيليين خلال تجمع في العاصمة الإيرانية طهران

    الخميس 05 نوفمبر 3:05 م

    استئناف العمل بالأندية المدرسية المسائية 8 الجاري

    الخميس 05 نوفمبر 3:04 م

    أحمد العوضي يغيث طفلاً مريضاً ويبدأ تجهيزات دراما رمضان

    الخميس 05 نوفمبر 3:02 م

    فيديو. هجوم روسي بالصواريخ والطائرات المسيّرة يتسبّب باندلاع حريق في منطقة كييف

    الخميس 05 نوفمبر 2:05 م

    «الكهرباء»: تدوير عدد من موظفي الوظائف الإشرافية في مختلف القطاعات

    الخميس 05 نوفمبر 2:04 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟