Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    هل من مبادرات جديدة؟ إعلام إيراني يكشف ما دار بين بوتين ورضائي خلال اجتماعهما في موسكو

    السبت 07 نوفمبر 8:49 ص

    وزير العدل: حملة الغارمين المقبلة ستشهد تطويراً شاملاً في آليات التنظيم والتنسيق وكفاءة الأداء

    السبت 07 نوفمبر 8:45 ص

    المرصد العربي للترجمة يختتم البرنامج الثقافي السعودي بالجزائر

    السبت 07 نوفمبر 8:43 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • هل من مبادرات جديدة؟ إعلام إيراني يكشف ما دار بين بوتين ورضائي خلال اجتماعهما في موسكو
    • وزير العدل: حملة الغارمين المقبلة ستشهد تطويراً شاملاً في آليات التنظيم والتنسيق وكفاءة الأداء
    • المرصد العربي للترجمة يختتم البرنامج الثقافي السعودي بالجزائر
    • فيديو. متظاهرون يقتحمون موقع بناء مركز بيانات تابع لمايكروسوفت في أمستردام وتوقيفات
    • تسريع وتيرة طرح وتنفيذ الخدمات في المشروعات الإسكانية والالتزام بالجداول الزمنية
    • تكريم الدكتور عبدالله المدني في حفل المبدعين الخليجيين
    • مجلس التعاون يكرّم الباحث والأكاديمي عبدالله المدني عن إسهاماته في التوثيق والبحوث  – أخبار السعودية
    • فيديو. سيارات كلاسيكية تجوب شوارع ألميريا في رالي سنوي يجمع عشاق السيارات من أنحاء إسبانيا
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»العالم
    العالم

    منظمات حقوقية للبرلمان الأوروبي: تونس ليست “بلداً آمناً” ويجب رفض إدراجها في قائمة هذه الدول

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 11 فبراير 2:35 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: يورونيوز

    نشرت في
    10/02/2026 – 15:00 GMT+1

    دعت مجموعة من المنظمات العاملة في مجال البحث والإنقاذ وحقوق الإنسان أعضاء البرلمان الأوروبي إلى رفض القائمة المقترحة على مستوى الاتحاد الأوروبي لما يُعرف بـ”بلدان المنشأ الآمنة”.

    وركّزت في يبان صادر عنها، على معارضة إدراج تونس ضمن هذه القائمة، معتبرة أن الوضع الحقوقي والسياسي في البلاد لا يفي بالمعايير الأوروبية المعتمدة لتصنيف أي دولة كـ”بلد آمن”.

    وأكدت المنظمات الموقّعة أن تونس لا يمكن اعتبارها “مكانًا آمنًا للأشخاص الذين يتم إنقاذهم من الخطر في البحر، ولا بلد منشأ آمن”، مستندة في ذلك إلى ما وصفته بـ”التحول غير الديمقراطي” الذي تشهده البلاد منذ سنة 2021، في ظل قيادة الرئيس قيس سعيّد.

    وأشارت إلى ما اعتبرته قمعًا متصاعدًا ضد المعارضين السياسيين، وتضييقًا على المجتمع المدني، وتقويضًا لاستقلال القضاء ووسائل الإعلام، إضافة إلى ما قالت إنها “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تطال المهاجرين واللاجئين والمواطنين التونسيين”.

    وترى هذه المنظمات أن إدراج تونس ضمن قائمة البلدان الآمنة لا يعدّ مجرد تصنيف إداري، بل يمثل، وفق وصفها، “أداة لحرمان البشر من الحماية وإضفاء الشرعية على العنف والاضطهاد”.

    واعتبرت أن مفهوم ” البلد الآمن” لا يمكن اختزاله في قرار سياسي، مشيرة إلى أن الواقع الميداني، بحسب تقديرها، يكشف وجود ممارسات تتعارض مع المعايير الحقوقية التي يفترض أن يستند إليها هذا التصنيف.

    كما انتقد البيان اتفاقيات الهجرة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي وتونس خلال السنوات الماضية، معتبرًا أنها أسهمت في زيادة الانتهاكات ضد اللاجئين والمهاجرين، وارتبطت بارتفاع عدد الوفيات في البحر.

    وأضافت أن هذه الترتيبات تجعل الاتحاد الأوروبي، من وجهة نظرها، أكثر اعتمادًا على حكومات توصف بالاستبدادية، بما قد يسمح باستخدام ملف الهجرة كورقة ضغط سياسية.

    وفي السياق، يعاني عدد من المهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في تونس أوضاعًا إنسانية هشّة، في ظل صعوبات في الحصول على السكن والعمل والاستقرار القانوني، ما يترك كثيرين منهم في حالة هشاشة اجتماعية واقتصادية. كما يشير بعضهم إلى تعرضهم لمضايقات أو سلوكيات ذات طابع عنصري.

    ودعت المنظمات البرلمان الأوروبي إلى التمسك بقانون الاتحاد الأوروبي والتزاماته الدولية، وإلى التضامن مع الأشخاص الباحثين عن الحماية، محذّرة من أن اعتماد القائمة المقترحة قد يؤدي إلى تسريع إجراءات اللجوء والترحيل بشكل يحدّ من فرص التقييم الفردي والعادل لطلبات اللجوء، خاصة بالنسبة للمواطنين التونسيين.

    واعتبرت أن هذا المسار قد يمنح السلطات في تونس “تفويضًا غير مباشر” لمواصلة ممارسات تنتهك حقوق المهاجرين والفضاء المدني.

    وربط البيان بين التصنيف المقترح وتوسّع التعاون الأوروبي التونسي في مجال مراقبة الحدود وإدارة الهجرة، لا سيما بعد مذكرة التفاهم الموقعة في جويلية/يوليو 2023، والتي تعهد فيها الاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي يصل إلى مليار يورو، جزء منه مخصص لتعزيز قدرات مراقبة الحدود والبحث والإنقاذ.

    واعتبرت الجهات الموقعة أن إدراج تونس في قائمة البلدان الآمنة يوسّع ما وصفته بـ”منطق الردع”، إذ يحدّ من قدرة الأشخاص على مغادرة البلاد وطلب الحماية، وفي الوقت ذاته يسرّع إجراءات رفض طلبات اللجوء للمواطنين التونسيين في أوروبا.

    وفي ديسمبر الماضي، أثار إدراج تونس ضمن قائمة “الدول الآمنة” من قبل الاتحاد الأوروبي نقاشًا واسعًا في الأوساط الحقوقية داخل البلاد، بين من يعتبر أن هذا التصنيف لا يعكس حقيقة الأوضاع القائمة، ومن يرى أنه قد يزيد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، خاصة مع احتمال ترحيل طالبي لجوء من جنسيات أخرى إلى تونس.

    وفي هذا السياق، كان وزراء الداخلية في الدول الأوروبية قد توصلوا إلى اتفاق حول ما يُعرف بـ”آلية التضامن”، وهي أحد أبرز مكونات الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء، ضمن مقاربة شاملة تهدف إلى الحد من تدفقات الهجرة نحو أوروبا.

    وبموجب هذه الآلية، أقر مجلس الاتحاد الأوروبي إدراج تونس في القائمة المشتركة للدول الأصلية المصنفة “آمنة”، وهو ما من شأنه تسريع دراسة طلبات اللجوء المقدّمة من مواطنين تونسيين، في إطار إعادة تنظيم أوسع لسياسات الهجرة الأوروبية.

    ويستند مفهوم “الدولة الآمنة” في التشريعات الأوروبية إلى تقييم عام لمدى احترام الحقوق الأساسية، وترسيخ سيادة القانون، وتوافر الضمانات ضد “المعاملة اللاإنسانية أو المهينة”.

    أما تعريف اللاجئ في القانون، فيشير إلى كل شخص يوجد خارج بلده الأصلي ويخشى العودة إليه، أو لا يرغب في ذلك، بسبب أسباب تتعلق بالعرق أو الدين أو الجنسية أو الرأي السياسي أو الانتماء إلى فئة اجتماعية معيّنة، أو بسبب خطر التعرض لعقوبات قاسية أو التعذيب أو الموت.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    هل من مبادرات جديدة؟ إعلام إيراني يكشف ما دار بين بوتين ورضائي خلال اجتماعهما في موسكو

    فيديو. متظاهرون يقتحمون موقع بناء مركز بيانات تابع لمايكروسوفت في أمستردام وتوقيفات

    فيديو. سيارات كلاسيكية تجوب شوارع ألميريا في رالي سنوي يجمع عشاق السيارات من أنحاء إسبانيا

    مكتب نتنياهو حول وقف المساعدات الأميركية لإسرائيل: العلاقة مع واشنطن تنتقل “من الدعم إلى الشراكة”

    تحسّبًا لحرب محتملة مع إيران.. “لوفتهانزا” تمنع مبيت أطقمها في إسرائيل وتعدّل جداول رحلاتها

    كردستان العراق: الاتحاد الوطني ينسحب من حكومة الإقليم وطالباني يلوّح بتشكيل سلطة موازية

    لتقديم المشورة والتدريب العسكري بمواجهة الحوثيين.. تقرير يكشف إرسال دمشق عشرات العسكريين إلى السعودية

    خشونة الركبة.. الأعراض وطرق التشخيص والعلاجات الأكثر فعالية

    المفوضية تحذر: 15.4 مليون سوداني بحاجة لمأوى ومستودعاتنا “فارغة تماماً”

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    وزير العدل: حملة الغارمين المقبلة ستشهد تطويراً شاملاً في آليات التنظيم والتنسيق وكفاءة الأداء

    السبت 07 نوفمبر 8:45 ص

    المرصد العربي للترجمة يختتم البرنامج الثقافي السعودي بالجزائر

    السبت 07 نوفمبر 8:43 ص

    فيديو. متظاهرون يقتحمون موقع بناء مركز بيانات تابع لمايكروسوفت في أمستردام وتوقيفات

    السبت 07 نوفمبر 7:48 ص

    تسريع وتيرة طرح وتنفيذ الخدمات في المشروعات الإسكانية والالتزام بالجداول الزمنية

    السبت 07 نوفمبر 7:44 ص

    تكريم الدكتور عبدالله المدني في حفل المبدعين الخليجيين

    السبت 07 نوفمبر 7:42 ص

    رائج الآن

    مجلس التعاون يكرّم الباحث والأكاديمي عبدالله المدني عن إسهاماته في التوثيق والبحوث  – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 7:19 ص

    فيديو. سيارات كلاسيكية تجوب شوارع ألميريا في رالي سنوي يجمع عشاق السيارات من أنحاء إسبانيا

    السبت 07 نوفمبر 6:47 ص

    «الكهرباء» شاركت في فعاليات مؤتمر ومعرض «سيجري 2026»

    السبت 07 نوفمبر 6:43 ص

    موقف إسبانيا من استضافة نهائي كأس العالم 2030 يثير الجدل

    السبت 07 نوفمبر 6:41 ص

    عبادي الجوهر لـ«عكاظ»: أحتفظ بأسطوانة «من غير ليه» – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 6:18 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟