آلاء خليفة
انطلقت في مدينة صباح السالم الجامعية أعمال مؤتمر البحث العلمي الخامس تحت عنوان «تعزيز التميز الأكاديمي من خلال البحوث البينية والابتكار» بمشاركة خبرات اكاديمية وبحثية بمجالات علمية متنوعة.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي راعي المؤتمر د.نادر الجلال في كلمة ألقاها خلال افتتاح المؤتمر الذي يستمر ليومين أهمية تعزيز البحوث البينية كركيزة للتميز الأكاديمي ودعم دورها في خدمة أولويات الدولة ورؤيتها المستقبلية.
وقال إنه «انطلاقا من هذه الأهمية فإن الابتكار يمثل ركيزة أساسية في منظومة التعليم العالي، فهو الجسر الذي يربط البحث العلمي بالتطبيق العملي ويحول المعرفة إلى أثر ملموس يخدم المجتمع ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني»، مشيدا بالدور الريادي لجامعة الكويت في ترسيخ ثقافة البحث والابتكار وإعداد كوادر وطنية قادرة على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الشاملة بما يتسق مع رؤية دولة الكويت المستقبلية.
وأضاف أن «تطوير منظومة البحث العلمي يمثل استثمارا مباشرا في مستقبل الوطن، واننا نعمل في هذا الصدد على دعم كل الجهود التي تسهم في رفع جودة المخرجات الأكاديمية وربطها باحتياجات التنمية».
من جانبها، قالت مديرة جامعة الكويت د.دينا الميلم في كلمة مماثلة إن «البحث العلمي يعد حجر الاساس بمسيرة الجامعة، فهو المحرك الحقيقي لانتاج المعرفة، وهو الأداة الفاعلة لفهم المشكلات المجتمعية وإيجاد الحلول العلمية لها»، مضيفة أن «عنوان المؤتمر لهذا العام يسلط الضوء على أهمية مد الجسور بين التخصصات المختلفة في سعي حثيث نحو بلوغ التميز الأكاديمي المنشود عبر تسريع عجلة انجاز البحوث البينية التي تغذي الابتكار وترسخ قواعد ثقافة الابداع في المجتمع العلمي والبحثي في جامعة الكويت».
وأكدت الميلم أن البحوث البينية أصبحت ضرورة علمية تفرضها التحديات المعاصرة، فهي تسهم بانتاج معرفة أكثر عمقا وأثرا وتعزز دور الجامعات كمحركات للتنمية وصناعة المستقبل.
وتقدمت الميلم بالشكر لشركاء التنمية المجتمعية ومن بينهم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومؤسسة البترول الكويتية على رعايتهما الكريمة ودعمهما المستمر واللامحدود والذي ساهم في إثراء هذا الحدث العلمي، حيث كانت مساهمتهم تمثل نموذجا للشراكة المجتمعية الفاعلة.
بدوره، قال نائب مدير جامعة الكويت للأبحاث د.عبدالله سلطان في كلمته إن «هذا الحدث السنوي المميز يعكس التزام الجامعة الراسخ بدعم المعرفة والارتقاء بالإنتاج العلمي لمنتسبيها وتعزيز حضورها العالمي من خلال تطوير منظومتها العلمية والبحثية بما يتواكب مع خططها الإستراتيجية وتطلعاتها المستقبلية».












