أكد فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية البيئية، أن مهمة الفريق لا تنتهي باستخراج النفايات من البحر، بل تكتمل بضمان معالجتها وتدويرها بشكل علمي وسليم.
وقال رئيس الفريق وليد الفاضل لـ «كونا» إن الفريق وقع بهذا الشأن مذكرة تعاون مع إحدى شركات الصناعات التحويلية بهدف وضع إطار عملي ومتكامل للتخلص الآمن من المخلفات البحرية الصلبة وإعادة تدويرها وفق أحدث المعايير البيئية. وأضاف الفاضل أن الاتفاقية ستضمن معالجة النفايات بشكل علمي وسليم تجسيدا لرؤية الكويت المستقبلية في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة البحرية. وأوضح أن هذا التعاون يهدف أيضا إلى إيجاد حلول جذرية للمخلفات والنفايات التي يتم استخراجها من مياه البحر والمحميات البحرية في مختلف مناطق الكويت عبر تحويلها من عبء بيئي إلى موارد معاد تدويرها. وقال الفاضل إن الجانبين اتفقا على تعيين ضباط اتصال لمتابعة التنفيذ وعقد اجتماعات دورية بحد أدنى كل ستة أشهر لتقييم الإنجازات مع إصدار تقارير فنية مشتركة توثق كميات النفايات التي تم إنقاذ البيئة البحرية منها وتحويلها إلى مواد معاد تدويرها.
وأشار إلى أن المذكرة تشمل كل المخلفات التي يجمعها فريق الغوص الكويتي من الجزر الكويتية وشباك الصيد والمخلفات البلاستيكية من السواحل الشمالية والجنوبية وأبرزها سواحل: الصبية والجهراء والجديليات وعشيرج والمستشفيات والمنطقة الحرة والشويخ والأبراج، كما تشمل السواحل الجنوبية وأبرزها: النويصيب والخيران والزور والفنطاس والبدع.
وعن إجمالي كمية المخلفات المرفوعة خلال عام 2025، أوضح الفاضل أن الفريق تمكن من رفع ما يقارب 203 أطنان من المخلفات البحرية والسفن الغارقة والمخلفات البلاستيكية والأخشاب وشباك الصيد المهملة التي كانت تشكل تهديدا مباشرا للملاحة والحياة الفطرية.










