أمير زكي
كعادته السنوية أقام الشيخ علي الجابر أمس حفل غداء في مزرعة «عزايز» على شرف أصحاب دواوين الكويت، وحضر المأدبة جمع غفير من المواطنين والقيادات السابقة واللاعبين القدامى والذين كانت لهم بصمات عدة في خدمة الوطن في المراكز التي عملوا فيها.
من جهته، قال الشيخ علي الجابر: «سعدت اليوم بهذه الجمعة الطيبة، كما تشرفت بالأمس وبكل فخر بوجود صاحب السمو، وسمو ولي عهده، حفظهما الله ورعاهما، في هذه الدعوة السنوية التي تقام في هذا المكان، والتي يشارك فيها أهل الكويت من مختلف الفئات منذ أكثر من ثلاثين عاما، والحمد لله». وأضاف ان هذه الجمعات ستستمر بإذن الله لسنوات طويلة مقبلة بالصحة والعافية، مشيرا إلى سعادته أيضا بحضور أهل الدواوين وأهل الكويت، مؤكدا أن الحضور كان طيبا ومقدرا، مقدما شكره للجميع. وأوضح أن الدعوة ستتواصل غدا باستقبال أعضاء السلك الديبلوماسي، كما جرت العادة سنويا، معربا عن فخره واعتزازه بهذه اللقاءات التي تعكس الصورة الحقيقية للكويت، أولا، ثم للأسرة، مؤكدا أن هذه الدعوة هي في جوهرها دعوة باسم الكويت، وتتزامن مع أعيادها الوطنية في شهر فبراير، عيد الاستقلال ويوم التحرير.
من جانبه، قال رئيس مجلس العلاقات العربية الدولية محمد الصقر: «إن هذا التجمع الطيب الذي ينشرح له قلب كل كويتي، يجسد المعنى الحقيقي للتلاحم الاجتماعي الذي تميزت به الكويت عبر تاريخها، حيث اجتمع اليوم أهل الكويت على المحبة والألفة في مشهد يعكس أصالة المجتمع الكويتي وروح التواصل بين أبنائه».
وأضاف أن الحضور اللافت الذي جمع أسماء وشخصيات كويتية التقى بها بعد سنوات طويلة، أعاد الكثير من الذكريات الجميلة، وأكد أن هذه الجمعات تظل مساحة صادقة للقاء والتقارب وتبادل الود.
وذكر الصقر أن مثل هذه اللقاءات تعزز القيم الكويتية الأصيلة، وتسهم في ترسيخ معاني الوحدة الوطنية، متمنيا التوفيق للجميع، وأن يديم الله هذه الجمعات المباركة على أهل الكويت بالخير والمحبة، وأن تبقى الكويت دائما عامرة بأهلها وأبنائها.
من جانبه، قال مرزوق الغانم إن هذه الجمعة الطيبة والمبادرة السنوية المباركة تعكس الصورة الحقيقية لأهل الكويت، حيث اجتمعنا اليوم على المحبة والألفة، في مشهد يجسد وحدة المجتمع الكويتي وتلاحمه. وأضاف ان هذه المبادرة ليست غريبة على أخينا الشيخ علي الجابر، المعروف دائما بجمعته الطيبة وحرصه على لم الشمل، وهي امتداد أصيل لعادات أهل الكويت القائمة على التواصل والتقارب بين جميع أطياف المجتمع.
وأكد الغانم أن مثل هذه الجمعات تحظى بتقدير واستحسان الجميع، لما تحمله من معان كثيرة والجميع يشيد بهذه المبادرة الطيبة، سائلا الله أن يديم على الكويت نعمة الأمن والألفة، وأن يحفظها وأهلها من كل مكروه.
من جهته، تقدم وكيل وزارة الداخلية السابق الفريق أول محمود الدوسري بخالص الشكر إلى الشيخ علي الجابر على هذه الدعوة الكريمة التي تؤكد أن الكويت ستظل وطنا يجمع أبناءه على المحبة والتقدير والوفاء، مشيرا إلى ان «دعوة تجمع أصحاب الدواوين والرياضيين القدامى وأبناء المجتمع بمختلف فئاته، هي صورة مشرفة للكويت التي نعرفها، الكويت المتماسكة بأهلها ورجالها».
بدوره، شكر وكيل وزارة الداخلية السابق لشؤون المرور الفريق عبدالفتاح العلي الشيخ علي الجابر على هذه الدعوة الطيبة التي جمعت أطياف المجتمع الكويتي في صورة وطنية مشرفة تعكس أصالة الكويت. وقال ان الدعوة الكريمة تؤكد أن الكويت لاتزال بخير برجالها، وبقيمها، وبحرص أهلها على التواصل والتقارب، وهذا هو المعنى الحقيقي للوحدة الوطنية.
كما تقدم مدير عام مديرية أمن العاصمة السابق الفريق طارق حمادة بخالص الشكر الى الشيخ علي الجابر على هذه الدعوة الكريمة. وقال: «لقد كانت دعوة مميزة بمعانيها، حيث اجتمع أصحاب الدواوين والرياضيون القدامى ورجال الكويت من مختلف الميادين في لوحة وطنية تليق بتاريخ الكويت وأهلها». وذكر ان «مثل هذه اللقاءات ليست مجرد مناسبة اجتماعية، بل رسالة وطنية عميقة تؤكد أن الكويت قوية بتلاحم أهلها وتواصل رجالها وصدق انتمائهم».












