أسامة دياب
أكد سفير هنغاريا لدى الكويت أندراش سابو أن الحملة الترويجية الأولى من نوعها للأغذية والمشروبات الهنغارية في الكويت تمثل خطوة استراتيجية لتعزيـــــز الشراكات التجارية بين البلدين، لاسيما في قطاع الصناعات الغذائية الذي يشهد طلبا متناميا على المنتجات عالية الجودة بالسوق الكويتي.
وقــال سابــــو، في تصريحات على هامش الفعالية التي شهدت مشاركة شركات هنغارية متخصصة وعقد لقاءات مباشرة مع رجال أعمال وشركات كويتية، إن تنظيم الحدث جاء بعد دراسة الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها السوق الكويتي، إضافة إلى مكانة الكويت كمركز إقليمي بارز للمطاعم الراقية وأنماط الاستهلاك الغذائي المتميز، مؤكدا تطلع بلاده إلى أن تكون شريكا فاعلا في هذا المشهد الحيوي.
وأشار إلى أن الحملـــة نظمت بالتعاون مع مركز هنغاريا للتسويق الزراعي، وهو جهة حكومية معنية بالترويج للمنتجــــات الزراعيــــة والغذائيــة الهنغارية، لافتا إلى أن محدودية توافر المنتجات الهنغارية في الأسواق الكويتية كانت من أبرز الدوافع لإطلاق هذا الحدث، الذي يعد الأول من نوعه بين البلدين.
وبين أن 12 شركــة هنغارية شاركت في الفعالية والتي أسفرت عن توقيع خمس مذكرات تفاهم بين شركات كويتية ونظيراتها الهنغارية، شملت مجموعة متنوعة من المنتجات، من بينها المياه المعدنية، والبسكويت، وأغذية الأطفال، ومشروبات الشوكولاتة، والصلصات، إضافة إلى منتجـــات غذائية صحية ومكملات وفيتامينات موجهــــة للأسرة.
وأعرب عن اعتزازه بالإقبال الذي شهدته الفعالية وبمشاركة الشركاء المحليين، معربا عن أمله في أن تفضي اللقاءات الثنائية B2B إلى اتفاقيات تجارية ملموسة ومستدامة تعزز حضور المنتجات الهنغارية في السوق الكويتي.
وفيما يتعلق بالأمن الغذائي، أوضح أن هنغاريا لا تقتصر على تصدير المنتجات الغذائية المصنعة، بل تسعى أيضا إلى دعم الإنتاج المحلي في الكويت من خلال نقل الخبرات والتكنولوجيا الغذائية، مشيرا إلى فرص تعاون محتملة في مجالات تصنيع الألبان، وإنشاء مزارع عمودية لإنتاج الخضراوات باستخدام البذور الهنغارية، إلى جانب التعاون في قطاع الثروة الحيوانية، بما في ذلك استيراد المواشي وإمكانية تصدير صيصان بعمر يوم واحد مستقبلا، مؤكدا أن التكنولوجيا الغذائية الهنغارية يمكن أن تسهم في دعم جهود الكويت لتعزيز الاكتفاء الغذائي المحلي على المديين المتوسط والطويل.
وشدد على أهمية إطلاق رحلات جوية مباشرة بين الكويت وهنغاريا، واصفا إياها بـ «الجسر الحيوي» الذي يربط مختلف القطاعات، من التجارة والاستثمار إلى السياحة والتعليم، معربا عن تطلعه إلى تحقيق هذا الهدف خلال السنوات المقبلة.












