أكد مدير زكاة العثمان التابعة لجمعية النجاة الخيرية عماد المطوع أن زكاة العثمان واصلت خلال عام 2025 تحقيق إنجازات مميزة على صعيد العمل الخيري والإنساني، حيث بلغ عدد المستفيدين من مشاريعها المختلفة نحو 126 ألف مستفيد، ما يعكس حجم الجهود المبذولة لخدمة الفئات الأكثر احتياجا داخل المجتمع.
وقال المطوع في تصريح صحافي إن زكاة العثمان نفذت خلال العام مجموعة واسعة من المشاريع الخيرية التي استهدفت الأسر المتعففة، والأيتام، والمرضى، وكبار السن، وذوي الدخل المحدود مما يؤكد توجه الجمعية نحو توطين العمل الخيري، مشيرا إلى أن هذه المشاريع شملت المساعدات الشهرية والمقطوعة، وسداد الإيجارات، والمساعدات العلاجية، إضافة إلى مشاريع إطعام الطعام، وكسوة الشتاء، والمشاريع التنموية الهادفة إلى تحسين جودة حياة المستفيدين.
وأوضح أنها تعمل وفق منظومة مؤسسية دقيقة تعتمد على دراسة الحالات والتحقق من استحقاقها، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين، ويحفظ كرامة الأسر المستفيدة، مؤكدا أن الشفافية والحوكمة تمثلان نهجا ثابتا في جميع الأعمال والمشاريع.
وأضاف أن الأثر الاجتماعي لهذه الجهود يتجلى في تعزيز الاستقرار الأسري، وتخفيف الأعباء المعيشية عن آلاف الأسر، وترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، مبينا أن زكاة العثمان تحرص على الجمع بين الإغاثة العاجلة والدعم التنموي المستدام.












