شارك سفيرنا لدى الإمارات جمال الغنيم اليوم الجمعة في فعالية أقيمت بمطار أبوظبي الدولي ضمن أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الأخوية الإماراتية ـ الكويتية تحت شعار «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد».
وأكد السفير الغنيم، في كلمة أمام الفعالية، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، معربا عن التقدير والامتنان لإقامة مثل هذه الأنشطة التي تحمل رسالة وفاء وأخوة ودلالات على رسوخ العلاقات المتجذرة بين البلدين الشقيقين والتي سطرت بأحرف من نور عبر عقود وسنوات طويلة وصقلتها المحن في مختلف المحطات والمنعطفات التاريخية.
وعقب الفعالية، قال السفير الغنيم لـ «كونا» إن إقامة هذه الفعالية في مطار أبوظبي تحمل دلالات رمزية عميقة كون المطار بوابة تلاقي الشعوب وجسرا للتواصل الإنساني مما يعكس جوهر العلاقة الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين.
وأضاف الغنيم أن أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» يجسد مسيرة طويلة من التعاون والتكامل بين البلدين، مؤكدا أن هذه العلاقة لم تكن يوما علاقة مصالح عابرة بل شراكة أخوية متجذرة قامت على الثقة المتبادلة ووحدة المصير والمواقف المشتركة.
وأوضح أن المعرض المصاحب بما يضمه من صور ووثائق وفعاليات تراثية مثل «بيت السدو» يعكس الثراء الثقافي والتاريخي المشترك ويسهم في تعريف الأجيال الجديدة بحجم القواسم المشتركة التي تربط الشعبين الكويتي والإماراتي.
وأشار إلى أن الاستقبال الرسمي لطائرة كويتية حطت في المطار وعزف النشيدين الوطنيين يعبر عن أسمى معاني التقدير والاحترام المتبادل، ويؤكد أن المواطن الكويتي في دولة الإمارات يحظى دائما بمكانة خاصة نابعة من عمق الأخوة بين القيادتين والشعبين.
وخلص السفير الغنيم إلى التأكيد على أن العلاقات الكويتية ـ الإماراتية ماضية بثبات نحو آفاق أوسع من التعاون في مختلف المجالات في ظل الدعم والرعاية الكريمة من قيادتي البلدين وبما يعزز العمل الخليجي المشترك ويخدم مصالح الشعبين.
وقد تضمنت الفعالية معرضا مصاحبا اشتمل على جناح «بيت السدو» ومعرض صور وثق محطات بارزة في مسيرة العلاقات الإماراتية ـ الكويتية إضافة إلى لوحات أرشيفية تعكس متانة الروابط السياسية والاجتماعية والثقافية بين الشعبين الشقيقين.












