أكد المدير العام للهيئة العامة للشباب بالتكليف ناصر الشيخ أن الشباب الإماراتي والكويتي يمتلكون وعيا متقدما وطاقة متجددة تؤمن بأن المستقبل يصنع بالحوار والتجربة والعمل المشترك.
وقال في تصريح أدلى به لـ «كونا» عقب الحلقة النقاشية إنها شكلت نموذجا عمليا للتكامل الخليجي القائم على الاستثمار في الإنسان وترجمة فعلية لرؤية مشتركة تقودها طاقات شبابية واعية تؤمن بأن المستقبل يصنع بالحوار والتجربة والعمل المشترك.
وأضاف ان النقاشات التي شهدتها الحلقة عكست وعيا متقدما لدى الشباب في البلدين الشقيقين خصوصا فيما يتعلق بصناعة الفرص واستشراف مسارات جديدة للتنمية والبحث عن أدوات حديثة تمكنهم من تحويل أفكارهم إلى مبادرات مؤثرة، مؤكدا أن تطلعات الشباب اليوم لم تعد محصورة في حدود جغرافية بل تتجه نحو شراكات إقليمية تعزز الابتكار وتفتح آفاقا أوسع للنمو.
وأوضح أن الهيئة العامة للشباب تنظر إلى هذا النوع من اللقاءات بوصفه امتدادا مباشرا لاستراتيجيتها الوطنية الهادفة إلى تمكين الشباب وتوسيع دوائر التعاون مع المؤسسات النظيرة في دول مجلس التعاون وبناء منصات حوارية تسهم في تبادل الخبرات وصياغة حلول مشتركة للتحديات التي تواجه الأجيال الصاعدة في مجالات العمل والريادة والتقنية والتنمية المجتمعية.
وأعرب الشيخ عن الأمل أن تشهد المرحلة المقبلة تعزيز مسارات التعاون بمبادرات شبابية تعزز حضور الشباب الكويتي والإماراتي باعتبارهم شركاء فاعلين في صناعة المستقبل وتكرس رؤية خليجية قائمة على الثقة المتبادلة والتكامل والإيمان بدور الشباب كقادة للتغيير والتنمية.













