قال المتحدث الرسمي للكنيسة الكاثوليكية في الكويت الأب سليمان حيفاوي إن الكويت تعيش لحظة تاريخية واستثنائية، تحمل أبعادا روحية وإنسانية عميقة، مع قدوم الكاردينال بييترو بارولين، أمين سر دولة الفاتيكان، الذي حضر لزيارة رسمية ورعوية تعكس عمق العلاقات المميزة التي تجمع الكويت بالكرسي الرسولي، المبنية على الاحترام المتبادل، والحوار، والتعايش السلمي بين الأديان والثقافات.
وتوجه سليمان بتحية إجلال وتقدير إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وإلى الكويت قيادة وحكومة وشعبا، على ما يقدمونه من دعم ورعاية، وعلى ما تتحلى به الدولة من انفتاح واحترام متبادل، كما نرفع صلاتنا بأن تبقى الكويت واحة سلام وأمان، ونبع خير، وجسر تلاق بين الشعوب والثقافات.
وأشار الأب سليمان حيفاوي إلى أن العلاقات التاريخية بين الكويت والكرسي الرسولي تعود إلى عام 1965، حين كانت الكويت أول دولة في الخليج العربي التي أقامت علاقات ديبلوماسية رسمية مع الفاتيكان، في خطوة رائدة عكست انفتاحها المبكر، ورؤيتها القائمة على الحوار واحترام الآخر وتعزيز قيم السلام والتعايش. وقد شهدت هذه العلاقات، على مدى العقود الماضية، تطورا مستمرا وتعاونا بناء، توج بزيارات رسمية متبادلة، ورسائل تقدير متواصلة، ومواقف إنسانية مشتركة، تؤكد المكانة المميزة التي تحتلها الكويت في نظر الكرسي الرسولي.













