- المشروع مبادرة وطنية تشرف عليها وزارة الإعلام وتنفذها «نفط الكويت» بالشراكة مع الجمعية الكويتية لعلوم الأرض والمجلس الوطني للثقافة
- المرحلة الأولى من المشروع بمساحة 20 كم2 والثانية ألف كم2 ويضم أنشطة جيولوجية وتراثية ومقاهي ومطاعم ومحلات حرفية
افتتح وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري اليوم مشروع «جيوبارك الكويت» في شمال جون الكويت في إطار دعم المشاريع الوطنية الهادفة إلى إبراز التراث الجيولوجي والتاريخي للكويت وتعزيز السياحة الثقافية والتعليمية.
وأكد المطيري في تصريح لـ«كونا» وتلفزيون الكويت خلال الافتتاح أن هذا المشروع يترجم اهتمام القيادة السياسية، حفظهم الله ورعاهم، بالمشاريع الوطنية واستراتيجية وزارة الإعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في النهج التشاركي مع القطاع الحكومي والمجتمع المدني والقطاع الخاص، لافتا إلى أن المشروع يساهم في تقديم معلومات وافية عن الإنسان والأرض، ويؤكد أن هذه الأرض ذات أهمية جيولوجية و«نحن لا نكتفي بالجانب التثقيفي بل نساهم بشكل كبير في تنشيط القطاع السياحي».
وشدد على أهمية شراكة المؤسسات إذ «ساهمت شراكتنا مع شركة نفط الكويت في تنفيذ هذا المشروع خلال فترة قياسية واليوم نمنح الفرصة لجميع المؤسسات للمساهمة معنا في تطوير المشروع من مرحلة إلى أخرى»، مبينا إن المشروع يقدم هوية الكويت ويبرز الجانب الحرفي ويقدم معلومات مهمة ويعزز الجانب السياحي مع توافر جميع الخدمات، كما يقدم القطاع الخاص في المشروع الخدمات المطورة الداعمة لتنشيط الجانب السياحي.
وبين أن اليوم مرحلة تشغيل تجريبية تمهيدا لاستقبال للجمهور يوم الأربعاء القادم، حيث سيكون بإمكان الزوار تقديم مقترحاتهم وملاحظاتهم التي تسهم دائما في تطوير مثل هذه المشاريع ونعمل على تعزيز توحيد الجهود وجميع الجهات الحكومية موجودة منها وزارة الداخلية وقوة الإطفاء ووزارة الصحة والبلدية، كما قامت وزارة الأشغال بتنفيذ العديد من أعمال البنية التحتية لهذا المشروع الذي تحول من منطقة جيولوجية فقط إلى منطقة سياحية متكاملة».
وأفاد بأن دور وزارة الإعلام بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بشراكتهما في هذا المشروع تقديم كافة المعلومات والأنشطة التي «تعزز هويتنا وتراثنا إلى جانب مختلف الأنشطة الثقافية المهمة».
وسيتاح الحجز لزيارة المشروع اعتبارا من 4 يناير الجاري عبر منصة «فيزت كويت» على أن يبدأ استقبال الزوار والدخول إلى الموقع في 7 يناير الجاري وفق آلية تنظيمية تضمن تقديم تجربة سياحية وتعليمية متكاملة.
ويعد المشروع مبادرة وطنية تشرف عليها وزارة الإعلام وتنفذها شركة نفط الكويت بالشراكة مع الجمعية الكويتية لعلوم الأرض والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ويهدف إلى ترسيخ مكانة الكويت كوجهة سياحية عالمية في مجالات الجيولوجيا والآثار والتراث الطبيعي والبيئي والإنساني باعتباره متحفا مفتوحا وذاكرة ناطقة تعكس العمق التاريخي والجيولوجي للبلاد.
ويقع المشروع في منطقة تتمتع بقيمة تاريخية وبيئية مميزة في شمال جون الكويت ويرتبط بمواقع أثرية تعود إلى فترات حضارية قديمة في منطقة الخليج العربي ما يمنحه بعدا تاريخيا وإنسانيا يعزز من قيمته الثقافية والسياحية.
ويهدف إلى تنمية السياحة البيئية والجيولوجية كقطاع اقتصادي واعد يسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني إلى جانب حماية التراث الطبيعي والجيولوجي والمحافظة على التنوع البيئي والنظام الإيكولوجي ونشر الوعي المجتمعي بأهمية علوم الأرض والبيئة من خلال التعليم والتجارب التفاعلية وتحفيز البحث العلمي.
وتقع المرحلة الأولى من المشروع على مساحة تبلغ 20 كيلومترا مربعا فيما تمتد المرحلة الثانية على مساحة ألف كيلومتر مربع ويضم المشروع مرافق متعددة منها أنشطة جيولوجية وتراثية ومقاه ومطاعم ومحلات حرفية ومنصة لمشاهدة النجوم بما يجعله وجهة سياحية مختلفة بطابع صحراوي يميز دولة الكويت.













