Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    بعد هجوم الضفة.. بن غفير يدعو إلى “تفكيك” السلطة الفلسطينية ونتنياهو يلغي أنشطة حزبه الانتخابية

    الأحد 25 أكتوبر 11:14 ص

    ⁨اتحاد الصحافيين الخليجيين يدعو إلى تعزيز التنسيق المهني والتصدي للحملات المضللة

    الأحد 25 أكتوبر 11:13 ص

    اعتراض طائرتين مسيرتين في الرياض: التحالف يدمر أهدافاً معادية

    الأحد 25 أكتوبر 11:11 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • بعد هجوم الضفة.. بن غفير يدعو إلى “تفكيك” السلطة الفلسطينية ونتنياهو يلغي أنشطة حزبه الانتخابية
    • ⁨اتحاد الصحافيين الخليجيين يدعو إلى تعزيز التنسيق المهني والتصدي للحملات المضللة
    • اعتراض طائرتين مسيرتين في الرياض: التحالف يدمر أهدافاً معادية
    • تحقيق يكشف حجم الأضرار التي لحقت بقواعد أميركية في الشرق الأوسط خلال الحرب مع إيران
    • المخيزيم: الاستخدام الرشيد للمياه عنصر أساسي في تعزيز الأمن المائي
    • أمطار رعدية في السعودية: تحذيرات من سيول في 10 مناطق
    • مسلح يقتل شخصًا ويصيب أربعة آخرين في ضواحي باريس.. والسلطات تفتح تحقيقًا بشبهة الإرهاب
    • كلية مبارك العبدالله للقيادة والأركان تستضيف سفراء وخبراء لتعزيز الوعي الإستراتيجي لدى الدارسين
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»الشرق الأوسط»السعودية
    السعودية

    خطيب المسجد الحرام: على أبنائنا وهم يستقبلون العام الدراسي استشعار العلم وأهميته

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 29 أغسطس 3:23 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس المسلمين بتقوى الله، فمن اتقاه حفظه بحفظه، وبرعايته رعاه.

    وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: «في ظل عالم يموج بالفتن والاضطراب، ويعج بالمحن والاحتراب، يحتاج المرء إلى تلمس طريق النجاة، فلا بدّ لكل حصيف وأريب ألمعي، يستبين به الطريق؛ لينأى عن الفهم السقيم، ويرقى إلى الدرج السليم، ويتدرج في مدارج السالكين إلى رب العالمين، وأنى له ذلك إلا بإيمان راسخ، ومنهج وعقيدة واضحة صحيحة ثابتة، كعقيدة ومنهج السلف».

    وأضاف قائلًا: «سنّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- سننًا، الأخذ بها اتباع لكتاب الله، ليس لأحد من الخلق تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شيء خالفها، من اهتدى بها فهو المهتدي ومن استنصر بها فهو منصور، ومن تركها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرا».

    وأوضح الشيخ السديس أن الناظر إلى منهج سلفنا الصالح، يلفي معالم وأصولًا وقِيَمًا روابح، تميز بها هذا المنهج الشامخ الأشم، لم يشاركه فيها منهج من المناهج الأخرى ولا قريبًا منه، وأول معلم من معالمه العناية بالتوحيد الخالص لله تعالى، فلا أنداد ولا شركاء ولا أمثال ولا نظراء، فلا صنم يعبد، ولا نتقرب إلى الأموات، (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ)، يتوّج هذا المعلم الإخلاص في القول والعمل.

    وبين أن من أهم الأصول والقيم الرواسخ التي تميز منهج سلفنا الصالح، الرد إلى القرآن الكريم والسنة المطهرة في كل صغيرة وكبيرة، عملًا بقول الله تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)، فالقرآن عندهم كلام الله المنزل بالوحي غير مخلوق، فيردون المتشابه فيه للمحكم، والمجمل للمبين في مواءمة بين ظواهر النصوص ومقاصدها، والمعقول والمنقول، وهذا أصل محكم في منهج السلف وحياتهم، فكل ما وافق الكتاب والسنة أثبتوه وكل ما خالفهما أبطلوه، فهم لا يعدلون عن النص الصحيح ولا يعارضوه بمعقول، ولا يحكمون على نصوص الوحي العقول.

    وقال: «ومن الأصول العظيمة: العناية بالعلم والمعرفة، ولعل أبناءنا الذين يستقبلون العام الدراسي الجديد يستشعرون أهميته والاهتمام به، والمعلمين والمعلمات في عظيم رسالتهم؛ مع التأكيد على العناية بالقيم وتعزيز الوعي الفكري».

    وشدد إمام وخطيب المسجد الحرام على أن القرآن والسنة عند سلف الأمة؛ هما المنهل العذب الروي، ينهل منهما كل صاد، ويرجع إليهما كل مهتد وهاد، حتى لا يضل ولا يشقى، لافتًا إلى أصل عظيم من أصول سلفنا الصالح وهو: الترضي عن جميع الصحابة- رضي الله عنهم- أجمعين، وعدم تكفير أحد من أهل القبلة بفعل الكبيرة ما لم يستحلها.

    من جهة أخرى، حذّر إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي من التفاخر والتكبّر، والاستعلاء على الناس، أو السخرية منهم وازدرائهم، أو التكبّر عليهم بالقول أو الفعل، لأن ذلك اعتراض على أقدار الله، ورزقه، ويورد المرء لإفساد علاقاته بمجتمعه، ويوقعه في مسالك الشيطان.

    واستهلّ الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي خطبة الجمعة من المسجد النبوي اليوم، موصيًا المسلمين بتقوى الله تعالى، فهي جِماع الفضائل، وسبب النجاة، ومفتاح الطمأنينة، وموئل السعادة في الدنيا والآخرة، مشيرًا إلى أن كلمة «أنا أفضلُ منه» قد تتردد على الألسن أحيانًا، لكنها في حقيقتها ليست مجرد عبارة تُقال، بل شعورٌ خفيٌ، يتسلّل إلى القلوب، ويستقرّ في أعماق النفس حتى يورد صاحبها موارد السقوط.

    وأضاف، أن عبارة «أنا أفضلُ منه» تولدُ من وَهم المقارنات، حين يرى المرء نفسه الأجدر بالفضل، والأحقّ بالمكانة، والأَولى بالرِّفعة، لأنه يظنُ أنه يملكُ من المؤهلات والقدرات، ما لا يملكه غيره ثم يزدري ما أصاب غيره من رزقٍ أو منصبٍ، ويقول جهرًا أو في نفسه: أنا أولى منه، أنا أعلمُ، أنا أذكى، أنا أحقّ بالمكان، وهذا الشعور في حقيقته اعتراض خفيٌّ على عدل الله، وتشكيك في حكمته، كأن صاحبه -والعياذ بالله- يستدركُ على خالقه في تقسيم الأرزاق والمناصب والوجاهة.

    وأوضح فضيلته، أن من استسلم لدوامة المقارنات، وقع في الشِركِ الخفيّ، وسار على الطريق الذي هلك فيه أولُ عاصٍ، مضيفًا أن هذه الكلمة لا تتوقف عند حدود اللسان، بل تتكرر بأشكال شتى في حياة الناس، قد لا تُقال صراحة لكنها تُفهم من نظرة متعالية، أو ضحكة ساخرة، أو نبرة مستعلية، أو سكوتٌ يقطُرُ احتقارًا، أو حتى من عبارة عابرة، تُخفي في طياتها ازدراءً مبطنًا، يقولها المُدير حين يزدري موظفيه، ويقولها الغنيّ حين يشعرُ الفقير بالدونية، ويقولها المتديّن حين يحتقر العاصي، ويقولها من يفاخر بعقله أو نسبه أو علمه.

    وتابع فضيلته، مبينًا أن ادعاء المرء بالأفضلية أو التعالي على الآخرين، قد تقال باسم الدين، حين يظنّ المرء أن الحقَّ حصرٌ فيه، وقد يخفيها بعض الناس تحت ستار النصح أو الدعوة أو الجِدال، لكنها في جوهرها كبيرٌ صريحٌ، فمن أطلقها وهو يزكّي نفسه، ويرى أنه أرفع من الناس قدرًا أو منزلة، يقترنُ قولهُ بكبيرٍ في القلب، وبطرٌ للحق، وازدراءٌ للخلقِ، فقد سلك طريق إبليس، وإن تغيرت الألفاظ وتبدّلت الصور.

    وذكر إمام وخطيب المسجد النبوي أن الله تعالى عليم بما يصلُح به حال عباده، محذرًا من الاعتراض على الخالق العظيم الذي خلق وقدّر، ورفع وخفض، وأعزّ وأقلّ، وهو العليم بما يُصلِح عباده، الحكيم فيما قضى وقدر، وحكمته فوق ما تدركه العقول المحدودة، وألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير.

    وتابع الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي مذكرًا أن ما أعطاه الله للعبد فهو خير، وإن بدا في قليلًا، وما منعه إياه ففيه رحمة، وإن ظنه حرمانًا، وقد يكون في التأخير سترٌ، وفي المنع لطفٌ، وفي الفَقدِ نجاةٌ فليكن المؤمن عبدًا للرضا، لا أسيرًا للمقارنة، والزلل أن يجعل النعمة سلمًا لاحتقار الآخرين، أو ميزانًا للتفوّق المُطلق، ورُبّ من استصغر شأنه يكون عند الله أرفع منه بدرجات.

    وأوضح أن الشريعة لم تكتف بالتحذير من الكبير، بل وضعت لنا النموذج الأعلى في يوسف -عليه السلام- فقد كان صاحب علمٍ وخلقٍ ومكانةٍ، ومع ذلك لما وقف أمام عزيز مصر، لم يقل: «أنا أفضل من فلان»، ولم يسعَ إلى التفوّق بإسقاط غيره، وإنما قال بلسان الواثق مسؤوليته: «اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ»، قالها بثقة المتواضع لا بغرور المتعالي، فلم يصغّر يوسفُ أحداً ليعلو، ولم يجعل نفسه مقياسًا لنجاح غيره، فقدم نفسه خادمًا أمينًا لا متفاخرًا، وشتان بين من يعرُض كفاءته نفعًا للأمة والوطن، فيؤجر، وبين من يُنقصُ غيره ليُظهر نفسهُ الأعلى، فيهلُك ويسقُط.

    ونبّه فضيلته من سلوك وصفة التكبّر والتعالي، مبينًا أن الكِبر إذا استقر في القلوب فسدت المجتمعات، وتعطّلت مسيرة البناء، وضعُف التعاون، وتفكّكت الروابط، حتى تهدم جسور الاحترام، وتوقد نيران الحسد والبغضاء والانتقام، ولهذا قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: «لا يدخلُ الجنة من كان في قلبهِ مِثقال ذرة من كبر»، ثم فسّره بقوله: «بطرُ الحقّ وغَمط الناس»، وقال النبي -عليه الصلاة والسلام-: «من تواضع لله رفعه الله درجة، حتى يجعله في أعلى عليين، ومن تكبر، وضعه الله، حتى يجعله في أسفل سافلين».

    ودعا فضيلته، لأن يتذكّر العبد كلما همّت نفسه بالتفاخر، أن النعم لا تدوم، وأن ما يملكهُ اليوم قد يُسلب غدًا، وأن يُخفض جناحه تواضعًا، وإن رأى غيره قد فُضّل عليه في رزقٍ أو مالٍ، فليقل: اللهم بارك له، وارضني بما قسمت لي، وأن يجعل لسانه رطبًا بالدعاء لنفسه ولغيره لأن في ذلك تزكية للقلب وصلاح للحال.

    وختم الشيخ عبدالباري الثبيتي الخطبة داعيًا المولى جل وعلا أن يرحم إخواننا المستضعفين المظلومين في فلسطين، وأن يكون لهم عونًا ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا، وأن يُبدّل خوفهم أمنًا، وأن يرحم موتاهم، ويشفِ مرضاهم، ويلبسهم العافية والسكينة، ويلطُف بهم، وينُصُرهم على المعتدين الظالمين.

    أخبار ذات صلة

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    وزير العدل يلتقي مدير المنظمة العالمية للملكية الفكرية ويوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك

    «اعتدال»: المتطرف يتنكر لمن ربّاه صغيراً.. ويعرض أوهامه كبطولات ملحمية

    4 حالات توقف رسوم الأراضي البيضاء

    «التعليم»: حرمان غير المسكنين من «فارس».. التسكين لا يؤثر على الترقيات

    مندوب المملكة الدائم لدى «الإيكاو» رئيساً للجنة التعاون الفني والتنفيذ

    المملكة تستضيف «المؤتمر الدولي للطوارئ النووية والإشعاعية»

    ضمان بنكي بمليوني ريال.. خلو سوابق للمدير شرطٌ لرخصة «خدمة المعتمرين»

    حظر تخزين المواد الخطرة والبترولية داخل مواقف الشاحنات

    «دليل الدواء» يضبط بوصلة الإنفاق الدوائي الذي تجاوز 34.3 مليار ريال سنوياً

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ⁨اتحاد الصحافيين الخليجيين يدعو إلى تعزيز التنسيق المهني والتصدي للحملات المضللة

    الأحد 25 أكتوبر 11:13 ص

    اعتراض طائرتين مسيرتين في الرياض: التحالف يدمر أهدافاً معادية

    الأحد 25 أكتوبر 11:11 ص

    تحقيق يكشف حجم الأضرار التي لحقت بقواعد أميركية في الشرق الأوسط خلال الحرب مع إيران

    الأحد 25 أكتوبر 10:12 ص

    المخيزيم: الاستخدام الرشيد للمياه عنصر أساسي في تعزيز الأمن المائي

    الأحد 25 أكتوبر 10:11 ص

    أمطار رعدية في السعودية: تحذيرات من سيول في 10 مناطق

    الأحد 25 أكتوبر 10:09 ص

    رائج الآن

    مسلح يقتل شخصًا ويصيب أربعة آخرين في ضواحي باريس.. والسلطات تفتح تحقيقًا بشبهة الإرهاب

    الأحد 25 أكتوبر 9:11 ص

    كلية مبارك العبدالله للقيادة والأركان تستضيف سفراء وخبراء لتعزيز الوعي الإستراتيجي لدى الدارسين

    الأحد 25 أكتوبر 9:10 ص

    التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض بكفاءة

    الأحد 25 أكتوبر 9:08 ص

    رئيس «علماء اليمن»: الحقد يدفع الحوثيين إلى ارتكاب الجرائم المنكرة

    الأحد 25 أكتوبر 8:41 ص

    مقتل سبعة أشخاص على الأقل جراء عملية إطلاق نار استهدفت كنيسة في الكرك بالأردن

    الأحد 25 أكتوبر 8:10 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟