Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    إيران تحت الحصار والانكماش يضرب اقتصادها.. ما الذي تخطط له طهران لمواجهة واشنطن؟

    السبت 24 أكتوبر 1:52 م

    «زين» تُجدد دعمها لملتقى «كفو» لتمكين الشباب وصناعة مستقبل الكويت

    السبت 24 أكتوبر 1:51 م

    اعتراض طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية من قبل قوات التحالف

    السبت 24 أكتوبر 1:49 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • إيران تحت الحصار والانكماش يضرب اقتصادها.. ما الذي تخطط له طهران لمواجهة واشنطن؟
    • «زين» تُجدد دعمها لملتقى «كفو» لتمكين الشباب وصناعة مستقبل الكويت
    • اعتراض طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية من قبل قوات التحالف
    • الثقافة والفنون تتصدر الحالة الثقافية بـ315 برنامجاً – أخبار السعودية
    • اكتشاف جيني مذهل في أقاصي العالم.. بطريق بصوت يشبه نهيق الحمار يخفي مفاجأة علمية
    • «علي عبدالوهاب المطوع التجارية» تفتتح أول فرع لـ INTERSPORT RUN في الكويت بحديقة الشهيد
    • تفنيد أكذوبة العاملات اليمنيات وتكشيف تضليل الحوثي
    • ثغرتان خطيرتان في «PHP» تهددان ملايين المواقع على الإنترنت – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    حينما ابتلع الغياب صوت قرنفلة زنجبار السوداء

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 19 أغسطس 4:55 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في صباح هادئ من أيام حي شانغاني العتيق في زنجبار ووسط أزقة ضيقة تتجول فيها رائحة البحر، ونوافذ خشبية نصف مغلقة على همسات الموج وصوت نباح كلاب بعيد، اختفت أيقونة الطرب السواحلي “القرنفلة السوداء” كما يلقبها عشاق صوتها.

    بعد قرنٍ من الحياة، غابت عن الأنظار فاطمة بنت بركة، المعروفة باسم “بي كيدودي” أو “الجدة الصغيرة” بالسواحلية، تلك المرأة التي غزلت أيامها بصوتٍ أجشّ لا يُنسى، وروحٍ مرحةٍ لا تهدأ.

    زنجبار، أرخبيل هندي يُعرف بـ”جزيرة التوابل”، اشتُق اسمه من “بر الزنج” وارتبط بالتجارة والهجرات الإسلامية منذ القرن الأول الهجري. خضعت للاحتلال البرتغالي والبريطاني، واستقلت كسلطنة عام 1963، ثم تحولت إلى جمهورية بعد ثورة 1964، واتحدت مع تنجانيقا لتشكّل تنزانيا.

    تسلّل خبر اختفائها كشرارة في هشيم، فأوقد نارًا من الأسئلة والظنون. جاب الأصدقاء والمعجبون أزقة زنجبار الضيقة، يفتشون عن ظلٍ أو همسة، لكن المدينة بقيت صامتة كأنها ابتلعت سرّها.

    وبعد أيام من الترقب، انقلب المشهد على شاشة التلفاز الوطني: رجل مجهول، بوجهٍ غريب ولهجة صارمة، يزعم أنه ابن أخيها، أعلن أنه “اختطفها” ليحميها من “استغلال” رفاقها الموسيقيين، متوعدًا بمنعها من الغناء إلى الأبد. وبقيت زنجبار معلّقة بين وجع الغياب وأملٍ يتشبث بعودتها، كأنها أغنية لم تُكتمل.

    هكذا فجأة اختفت كيدودي داخل الجزيرة التي احتضنت حياتها وفنها، اختفت كنز زنجبار الوطني ورمزها الثقافي.

    اختفاء بي كيدودي ألهم فيلمًا وثائقيًا جديدًا للمخرج آندي جونز، الذي عاد إلى زنجبار عام 2012 بعد انقطاع أخبارها، ليكتشف أنها محتجزة من قبل ابن أخيها بزعم حمايتها من الاستغلال. الفيلم بعنوان “أطلقتُ النار على بي كيدودي” يوثّق رحلتها من الفقر إلى العالمية، وانكشاف مصيرها الغامض.

    من أزقة زنجبار إلى قلوب الملايين

    وُلدت فاطمة بنت بركة في قرية مفاجيمارينو بزنجبار قبل أوانها وبجسدٍ ضئيل، فحملت اسمًا يعني “الشيء الصغير جدًا” بالسواحلية، وتحول لاحقًا إلى أيقونة فنية. رغم غياب تاريخ ميلادها الرسمي، يُعتقد أنها كانت أكبر مغنية متجولة في العالم، وقالت في لقاء صحفي “ولدت في زمن الروبية”.

    بدأت الغناء في موانئ زنجبار مرتدية ملابس بسيطة، في وقت كان فيه والدها يبيع جوز الهند غير مدرك أن ابنته ستغدو رمزًا للطرب السواحيلي.

    قادها شغفها بالغناء إلى بيت “ستي بنت سعد”، حيث كانت تسترق السمع وتحفظ الألحان خفية، لتبني ذاكرة موسيقية استثنائية. واجهت حياة صعبة بعد انفصال والديها وزواجها المبكر في الثالثة عشرة، لكنها تمردت وهربت لتواصل مسيرتها الفنية، وظل الغناء عشقها الأبدي، خاصة أنها لم تُرزق بأطفال.

    أتقنت “بي كيدودي” ألوانًا غنائية متعددة، من التراث الزنجباري إلى العربية والجاز، وأبدعت في أداء أغاني أم كلثوم وعبد الوهاب. بصوتها الجميل، كسرت قيود الفقر والتهميش، وخلّدت اسمها كأيقونة زنجبارية لا تُنسى.

    شاهدتهم يسخرون من غنائها وملابسها

    في عام 1985 أو 1986، التقت مريم حمداني لأول مرة بـ”بي كيدودي” وسط مشهد مؤلم من سخرية الناس من غنائها وملابسها، لكنها رأت فيها صوتًا ذهبيا لم يره أحد. بدعمها، انضمت كيدودي إلى فرقة “النجوم المتلألئة”، وانطلقت في مسيرة فنية أبهرت الجمهور المحلي والعالمي، لتُلقب بملكة الطرب وموسيقى الأونياغو، وتنهال عليها الجوائز.

    القرنفلة السوداء صوت نساء زنجبار

    في الثقافة السواحيلية، تُعد “أونياغو” طقوسًا موسيقية تُمارس قبل الزفاف واحتفاءً ببلوغ سن الرشد للفتيات. برزت بي كيدودي وبي نغوالي كمغنيات بارزات في هذا اللون الفني.

    امتلكت القرنفلة السوداء مواهب متعددة: موسيقية، وفنانة حناء، وطبيبة بالأعشاب. بدأت الغناء في سن العاشرة، وهربت من زواج مبكر إلى تنجانيقا، حيث انضمت لفرق الطرب.

    عادت إلى زنجبار في الأربعينيات، واستقرت في حي شانغاني. وفي الثمانينيات، نالت شهرة وطنية بظهورها التلفزيوني المتكرر.

    مزيج موسيقى الطرب السواحلي

    نشأت موسيقى الطرب في زنجبار أواخر القرن التاسع عشر كمزيج من التأثيرات الأفريقية والعربية والهندية والفارسية، وتُؤدى في المناسبات الاجتماعية، خاصة حفلات الزفاف، باستخدام آلات كالعود والقانون والكمان. تتميز بطابع سردي وشعري، وتُغنى بالسواحلية حول الحب والحياة.

    تعتمد هذه الموسيقى على المقامات الشرقية كنظام لحني يمنحها طابعًا فريدا من خلال ترتيب النغمات والوقفات.

    غنت بي كيدودي بالعربية إلى جانب فرق زنجبارية ومصرية، وشاركت كبار المطربين العرب مثل محمد عبد الوهاب وأم كلثوم. وفي التسعينيات، خاضت تجربة مزج الجاز بالطرب، مؤكدة تفرد هذا اللون الموسيقي الذي يجمع بين المقامات الشرقية والتأثيرات الأفريقية المحلية.

    على مدى عقود، جابت كيدودي العالم من زنجبار إلى أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، وشاركت في مهرجانات دولية ونواد ثقافية، وكانت صوتًا حاضرا في المشهد الموسيقي العالمي.

    حصلت على جائزة “وومكس” عام 2005، التي وصفتها بأنها “رمز ثقافي ومرشدة للأجيال”، كما نالت ميدالية الفنون والرياضة في تنزانيا عام 2012، وترشحت لجوائز الموسيقى التنزانية عام 2011. واحتُفي بها في فيلمين وثائقيين وبودكاست بثته هيئة الإذاعة البريطانية عام 2023، ولا تزال موسيقاها مصدر إلهام للفنانين المعاصرين في تنزانيا.

    رحيل “الجدة الصغيرة”

    في مساء كئيب من عام 2013، انطفأ صوت بي كيدودي تاركة خلفها صمتًا يثقل الذاكرة، وإرثًا موسيقيا يئن بالحياة. لم تكن تسعى إلى الأضواء، بل كانت تسير في الظلال، تغني للمنسيين، وتسكب من حنجرتها المبحوحة عزاءً للفقراء والجوعى والمهمشين.

    كانت حياتها قصيدة حزينة، نسجتها من دخان السجائر ونبض الطبول، ومن كأس مرٍّ كانت ترتشفه لتغني أكثر صدقا. ورغم نظرات اللوم، بقيت بي كيدودي صوتًا لا يُشبه أحدا، صوتًا يواسي، يداوي، ويُشعل شمعة في عتمة القهر.

    رحلت لكن أنينها لا يزال يتردد في الأزقة وفي صدور من وجدوا في غنائها ملاذًا من الألم، ونافذة صغيرة نحو الفرح.

    ودّعها المئات بقلوب مثقلة بالحزن، يتقدّمهم الرئيس التنزاني السابق جكايا كيكويت في جنازة رسمية حملت ملامح الاحترام والوفاء. لم تكن مجرد فنانة، بل صوتًا للمنسيين، فبكى رحيلها الأطفال والنساء والفقراء الذين وجدوا في أغانيها عزاءً وكرامة.

    دُفنت بي كيدودي في قرية كيتومبا، حيث سكنت الأرض كما سكنت القلوب، تاركة خلفها إرثًا موسيقيا وإنسانيًا لا يُمحى، يستحق أن يُروى ويُحتفى به.

    وفي إحدى مقابلاتها الأخيرة، همست بكلمات مؤثرة، قالت:
    “أنا لا أغني كي أُصفّق، بل كي لا ينام الجائع دون أن يشعر أن أحدًا يغني له”.

    وأضافت: الموسيقى حياتي، إذا توقفت عن الغناء، فكيف يتوقعون مني البقاء؟

    ماتت “الجدة الصغيرة” بعد هذا التصريح ببضعة أشهر فقط.

    رحلت كما يرحل النسيم في آخر الليل، تاركة خلفها عبق تبغها المفضل يتسلل في الزوايا، وصدى ضحكتها يتردد في الذاكرة كأنها ما زالت تهمس للحياة بأغنيتها الأخيرة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «زين» تُجدد دعمها لملتقى «كفو» لتمكين الشباب وصناعة مستقبل الكويت

    السبت 24 أكتوبر 1:51 م

    اعتراض طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية من قبل قوات التحالف

    السبت 24 أكتوبر 1:49 م

    الثقافة والفنون تتصدر الحالة الثقافية بـ315 برنامجاً – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 1:25 م

    اكتشاف جيني مذهل في أقاصي العالم.. بطريق بصوت يشبه نهيق الحمار يخفي مفاجأة علمية

    السبت 24 أكتوبر 12:51 م

    «علي عبدالوهاب المطوع التجارية» تفتتح أول فرع لـ INTERSPORT RUN في الكويت بحديقة الشهيد

    السبت 24 أكتوبر 12:50 م

    رائج الآن

    تفنيد أكذوبة العاملات اليمنيات وتكشيف تضليل الحوثي

    السبت 24 أكتوبر 12:48 م

    ثغرتان خطيرتان في «PHP» تهددان ملايين المواقع على الإنترنت – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 12:27 م

    نوبة بكاء تسهم في توزيع «سفيرة من الريف» وتضاعف مبيعاتها – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 12:24 م

    إصابة "أبو فلة" بداء المرتفعات تجبره على الانسحاب من تسلق كليمنجارو لدعم أيتام غزة

    السبت 24 أكتوبر 12:21 م

    مخططات اغتيال إيرانية “متقدمة” تدفع واشنطن لتقليص عدد دبلوماسييها وإجلاء عائلاتهم من عدة دول عربية

    السبت 24 أكتوبر 11:50 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟