Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    فيديو. متظاهرون يقتحمون موقع بناء مركز بيانات تابع لمايكروسوفت في أمستردام وتوقيفات

    السبت 07 نوفمبر 7:48 ص

    تسريع وتيرة طرح وتنفيذ الخدمات في المشروعات الإسكانية والالتزام بالجداول الزمنية

    السبت 07 نوفمبر 7:44 ص

    تكريم الدكتور عبدالله المدني في حفل المبدعين الخليجيين

    السبت 07 نوفمبر 7:42 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • فيديو. متظاهرون يقتحمون موقع بناء مركز بيانات تابع لمايكروسوفت في أمستردام وتوقيفات
    • تسريع وتيرة طرح وتنفيذ الخدمات في المشروعات الإسكانية والالتزام بالجداول الزمنية
    • تكريم الدكتور عبدالله المدني في حفل المبدعين الخليجيين
    • مجلس التعاون يكرّم الباحث والأكاديمي عبدالله المدني عن إسهاماته في التوثيق والبحوث  – أخبار السعودية
    • فيديو. سيارات كلاسيكية تجوب شوارع ألميريا في رالي سنوي يجمع عشاق السيارات من أنحاء إسبانيا
    • «الكهرباء» شاركت في فعاليات مؤتمر ومعرض «سيجري 2026»
    • موقف إسبانيا من استضافة نهائي كأس العالم 2030 يثير الجدل
    • عبادي الجوهر لـ«عكاظ»: أحتفظ بأسطوانة «من غير ليه» – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»صحة
    صحة

    كيف يمكن تأهيل الناجين من السجون؟ وما مسؤولية المجتمع؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 13 يوليو 1:12 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تناولت حلقة (2025/7/9) من برنامج “موازين” أوضاع السجناء الناجين من المعتقلات، مسلطة الضوء على آثار التعذيب النفسي والجسدي التي تلازمهم بعد الإفراج، ومسؤولية المجتمع في التعامل مع هذه الفئة.

    وناقشت الحلقة مع ضيفها الدكتور عامر غضبان، الأخصائي النفسي المشارك في علاج الناجين من الاعتقال، سُبل التأهيل النفسي والاجتماعي لهؤلاء الضحايا، والمراحل العلاجية التي يمرون بها، إضافة إلى العوامل التي تسهم في تعقيد أو تخفيف معاناتهم بعد الخروج.

    بدأت الحلقة باستعراض مشهد رمزي من سجن صيدنايا في صيف 2014، حيث قُتل العشرات من المعتقلين خلال دقائق في مشهد يتكرر يوميا في ذاكرة الناجين، وتطرقت إلى أن المعاناة لا تنتهي عند أبواب الزنازين، بل تستمر على شكل اضطرابات وأعراض نفسية ترافق الإنسان لسنوات.

    وأكد الدكتور غضبان أن المكان في تجربة السجن هو عنصر مركزي في تكوين الصدمة، حيث يُجبر المعتقل على التعايش القسري مع الخوف، وتُسلَب منه القدرة على التفاعل الطبيعي مع الزمان والمكان، مما ينتج ذاكرة مكانية مثقلة بالخوف والعجز.

    وأوضح أن بعض الناجين يُصابون بردود فعل قوية عند التعرض لأصوات مرتفعة أو مشاهد مألوفة، حيث تكفي طرقات الباب أو صراخ الجيران لإعادة إحياء تجربة التعذيب في الذاكرة بصورة مؤلمة ومفاجئة.

    وأشار إلى أن السجين يتأرجح بين الإحباط واليأس، وأن عجزه عن بناء إستراتيجيات للتأقلم يؤدي إلى اضطرابات أكثر تعقيدا، وإذا استمرت حلقات العنف دون توقف، يصبح التكيف نفسه جزءا من المرض، لا من الشفاء.

    الفروقات الفردية

    وبيّن أن بعض المعتقلين ينجحون في تجاوز محنتهم عبر التمسك بقيم شخصية أو دينية، وأن الفروقات الفردية تلعب دورا كبيرا في تحديد قدرة السجين على مقاومة الانهيار أو إعادة التوازن بعد الإفراج.

    وتطرقت الحلقة إلى سيكولوجية السجّان، حيث أكد الضيف أن الجلاد لا يُمارس التعذيب فقط بأمرٍ سلطوي، بل يمرّ هو نفسه بعملية تحوّل قاسية تجعله يتماهى مع موقع القهر، مشيرا إلى أن بعض السجانين تم استبدالهم أو عانوا من اضطرابات لاحقة نتيجة انخراطهم في عمليات الإعدام والتعذيب.

    وأوضح أن العديد من السجانين يُختارون من فئات مهمشة أو من خلفيات عدائية تجاه المجتمع، ما يجعلهم أكثر تقبلا لممارسة العنف الممنهج دون مساءلة ضميرية، بل إن بعضهم يجد في التعذيب وسيلة لتعويض شعور بالنقص أو الكراهية الذاتية.

    كما أشار الدكتور غضبان إلى أن أساليب التعذيب النفسي ليست أقل قسوة من التعذيب الجسدي، بل إن بعضها يترك آثارا أعمق، مثل استخدام الإيهام، أو حرمان السجين من رؤية الضوء، أو عزله لفترات طويلة، مما يؤدي إلى اضطرابات مستعصية.

    ولفت إلى أن النساء والأطفال في المعتقلات يُعدّون من أكثر الفئات تعرضا للأذى النفسي المستمر، حيث تستهدف الأنظمة النساء بالتهديد والوصمة، ويخرج الأطفال من المعتقلات بقدرات معرفية وسلوكية مشوهة، نتيجة سنوات من العزلة والخوف وفقدان الأمان.

    وأكد أن الخروج من السجن يمثل صدمة بحد ذاته، إذ يصطدم الناجي بعالم مختلف، وتواجهه تحديات اجتماعية واقتصادية معقدة. وقد يشعر بعضهم بأنه غير قادر على التعامل مع المحيط الجديد، ويُصاب بشعور بالغربة أو الذنب أو الرفض.

    الجنائيون والسياسيون

    وأضاف أن الفارق النفسي بين السجناء الجنائيين وسجناء الرأي واضح، فالأول غالبا ما يدرك ذنبه، بينما يعيش الثاني صراعا بين كونه ضحية من جهة، وشعوره بالفشل من جهة أخرى، خاصة إن اعتبر أن معاناته لم تُثمر نتيجة سياسية أو اجتماعية.

    وشدد على ضرورة تجنّب الضغط على السجين فور خروجه للحديث عن تجربته، موضحا أن بعض الناجين لا يملكون القدرة على إعادة سرد ما جرى، وأن المطالبة بذلك قد تُفاقم الأعراض النفسية وتؤخر التعافي، لا سيما إن كانت البيئة المحيطة غير متفهمة.

    ولفت إلى أهمية الإسعاف النفسي الأولي بعد الإفراج، بما يشمل التقييم البدني والنفسي، وتقديم الدعم الاجتماعي والأسري، وتوفير احتضان مجتمعي يبدد الشعور بالعزلة، ويسهم في إعادة بناء الثقة بالذات والآخرين.

    وتحدث عن الجهود العلاجية، مشيرا إلى استخدام أساليب مثل العلاج السلوكي الجدلي، أو العلاج بالقبول والالتزام، إضافة إلى برامج الدعم الدوائي في حالات الضغط الجماعي، مع التأكيد على ضرورة تكييف البروتوكولات وفق فئات الضحايا وظروفهم.

    وأشار الدكتور غضبان إلى أن بناء عدالة نفسية واجتماعية للضحايا لا يمر عبر البروتوكولات فقط، بل يتطلب تغييرا ثقافيا في المجتمعات العربية، حيث ما زالت بعض الفئات تنظر إلى التعذيب كأداة ردع مشروعة، في ظل ضعف الرقابة المجتمعية والمؤسسية.

    ودعا إلى تحويل ملف السجناء الناجين إلى قضية مجتمعية، تشارك فيها المنظمات المدنية، والجهات المختصة، والأفراد، من أجل إعادة دمج الضحايا في المجتمع، واستعادة كرامتهم، وبناء منظومة عدالة شاملة تحمي المستقبل من تكرار الماضي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    علامات خطر أثناء الصيام.. متى تفطر فورا؟

    متى تتحول ضربة الرأس إلى خطر يستدعي الطوارئ؟

    ماذا يقول العلم عن ممارسة الرياضة خلال الصيام؟

    من الهرمونات إلى التوتر.. ما الذي يسرق شعر النساء؟

    ‫هذه الأغذية تهددك بالنقرس

    ‫التصلب المتعدد.. هذه العوامل تؤثر على مسار المرض

    الإحصاء الفلسطيني: 42 ألف شخص في غزة يعانون إصابات جسيمة تتطلب تأهيلا مستمرا

    مسؤولون صحيون سابقون في الولايات المتحدة يعربون عن قلقهم من تغيير محتمل في سياسة اللقاحات

    من وجهة نظر خبير شعر: لماذا يُعد #PP405HairCare من أهم الابتكارات التي وصلت إلى الأسواق مؤخرًا؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    تسريع وتيرة طرح وتنفيذ الخدمات في المشروعات الإسكانية والالتزام بالجداول الزمنية

    السبت 07 نوفمبر 7:44 ص

    تكريم الدكتور عبدالله المدني في حفل المبدعين الخليجيين

    السبت 07 نوفمبر 7:42 ص

    مجلس التعاون يكرّم الباحث والأكاديمي عبدالله المدني عن إسهاماته في التوثيق والبحوث  – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 7:19 ص

    فيديو. سيارات كلاسيكية تجوب شوارع ألميريا في رالي سنوي يجمع عشاق السيارات من أنحاء إسبانيا

    السبت 07 نوفمبر 6:47 ص

    «الكهرباء» شاركت في فعاليات مؤتمر ومعرض «سيجري 2026»

    السبت 07 نوفمبر 6:43 ص

    رائج الآن

    موقف إسبانيا من استضافة نهائي كأس العالم 2030 يثير الجدل

    السبت 07 نوفمبر 6:41 ص

    عبادي الجوهر لـ«عكاظ»: أحتفظ بأسطوانة «من غير ليه» – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 6:18 ص

    مكتب نتنياهو حول وقف المساعدات الأميركية لإسرائيل: العلاقة مع واشنطن تنتقل “من الدعم إلى الشراكة”

    السبت 07 نوفمبر 5:46 ص

    «التربية» تعلن شروط وضوابط جائزة الكويت للتميز التربوي: تقدير الكفاءات الوطنية وتحفيز المبادرات النوعية

    السبت 07 نوفمبر 5:42 ص

    أمطار غزيرة على المدينة المنورة: تحذيرات الأرصاد غداً

    السبت 07 نوفمبر 5:40 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟