Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    مكالمات مفبركة وهويات مسروقة.. إسبانيا تعتقل شابين بسبب تهديدات كاذبة بتفجير مطارات

    السبت 17 أكتوبر 10:03 ص

    مريم العنزي: الحركة الكشفية رافد تربوي مهم في بناء شخصية الطلبة وترسيخ قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية

    السبت 17 أكتوبر 10:02 ص

    رايندرز لاعب القادسية يعبر عن سعادته بالثوب السعودي

    السبت 17 أكتوبر 10:00 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • مكالمات مفبركة وهويات مسروقة.. إسبانيا تعتقل شابين بسبب تهديدات كاذبة بتفجير مطارات
    • مريم العنزي: الحركة الكشفية رافد تربوي مهم في بناء شخصية الطلبة وترسيخ قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية
    • رايندرز لاعب القادسية يعبر عن سعادته بالثوب السعودي
    • «الديوان الملكي»: وفاة الأميرة الجوهره بنت فهد بن مشاري بن سعود بن جلوي آل سعود – أخبار السعودية
    • العراق يكمل حكومته بموافقة أميركية ضمنية.. فصائل مقربة من إيران تحصد مناصب جديدة
    • عذبي الناصر يبحث مع «الغذاء والتغذية» تعزيز الرقابة الغذائية في محافظة الفروانية
    • سفيرة المملكة في واشنطن تحتفي ببطولات مواجهة الإرهاب
    • الجهني وباهرمز يتلقيان التعازي في فيصل – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    العائلات السورية تُخلي مخيم الركبان وتختار العودة رغم قساوة الظروف

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 09 يونيو 11:23 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    دمشق- مع مغادرة آخر العائلات التي كانت تقطن مخيم الركبان في البادية السورية، تُكتب نهاية مرحلة مأساوية من النزوح السوري، ويُطوى فصل دامٍ من المعاناة في واحد من أكثر المخيمات عزلة وصعوبة في سوريا والمنطقة، عاشت فيه عائلات سورية لسنوات تحت حصار خانق وظروف إنسانية كارثية.

    المخيم الذي أنشئ عام 2014 قرب قاعدة التنف على المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، احتضن في ذروته نحو 100 ألف نازح من مناطق ريف حمص الشرقي، ودير الزور، والرقة، وحلب، وحماة، بعد أن فرّوا من قصف قوات النظام السوري السابق، وتنظيم الدولة الإسلامية، والغارات الروسية.

    وقبل أن تبدأ عملية التفكيك النهائية، تشير تقديرات إلى أن المخيم كان يضم ما بين 8 إلى 10 آلاف شخص، بينهم نساء وأطفال، ولكن مع عودة السكان إلى قراهم، واجهوا واقعا مرًّا بسبب الدمار الكامل وانعدام البنى التحتية، حيث لم يجد العائدون سوى أنقاض منازل وأراضٍ محروقة.

    شاهد على الكارثة

    يؤكد محمد حسن العايد، مدير شبكة تدمر الإخبارية، التي غطّت أخبار المخيم لسنوات، في حديثه للجزيرة نت أنه رغم الدمار الهائل في المناطق التي عاد إليها اللاجئون، إلا أنهم فضلوا العودة إلى بيوتهم بدل البقاء في المخيم، لأن الحياة فيه كانت أقسى من الحرب نفسها.

    ويضيف العايد أن الحصار الأمني ومنع دخول أي مساعدات إنسانية حوّلا المخيم إلى بيئة غير قابلة للحياة، إذ توفي فيه عدد من الأشخاص بسبب نقص أدوية بسيطة كالمضادات الحيوية أو المسكنات.

    ووصف الوضع الذي كان فيه المخيم بـ”الكارثي بكل المقاييس”، مشيرا إلى أن العودة تمت بدوافع طوعية، وبدعم من منظمات مدنية ومبادرات محلية، إضافة إلى مساندة بعض أبناء المخيم المنخرطين في “جيش سوريا الحرة”، رغم محدودية إمكانياتهم.

    ويؤكد العايد أن المخيم تحول من رمز للمعاناة إلى شاهد على الصمود، قائلا “اليوم هو انتصار للثورة السورية، ولقلة قليلة بقيت في المخيم، الذي تحوّلت أرضه إلى شاهد على تضحيات السوريين”، وأضاف أن “الركبان سيبقى في الذاكرة كدليل على أن الناس فضّلوا الموت جوعا على العودة إلى حضن النظام”.

    معتقل بشري

    ومع تعقّد الوضع الإنساني واستمرار الحصار خلال السنوات الماضية، تحوّل المخيم من مجرد محطة مؤقتة للهاربين من الحرب، إلى مساحة مغلقة عالقة بين الجغرافيا والسياسة، وتجلّى هذا التحول في شهادات من قادوا العمل المدني داخل المخيم.

    ويوضّح الرئيس السابق للمجلس المحلي في الركبان محمد الدرباس الخالدي، أن المخيم كان منذ عام 2012 نقطة عبور حيوية للمدنيين الهاربين من القصف والغارات، لكنه تحوّل تدريجيا إلى “معتقل بشري”.

    وأضاف أن المأساة تفاقمت بعد إغلاق الحدود الأردنية في 2015 عقب هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية، حيث مُنع دخول المساعدات، وتم تقييد وصول المياه التي كانت تضخّها منظمة يونيسيف من داخل الأردن، كما أُغلقت النقاط الطبية، ومُنعت فرق الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من الوصول، مما تسبب بوفاة نساء وأطفال، بعضهم على الساتر الحدودي.

    ويصف الخالدي الحياة في المخيم بأنها كانت “معاناة يومية من الخوف والجوع”، حيث أُجبر السكان على بناء خيام من القش وقناني المياه، في صحراء مكشوفة، وسط ظروف مناخية قاسية، ويؤكد أنه بقي محاصرا بالكامل من جهاته الأربع: جنوبا من الأردن، وشرقا من العراق، وغربا وشمالا من قوات النظام السوري والمليشيات الموالية لإيران.

    تحديات العودة

    يقول الخالدي إن كثيرا من الأهالي اضطروا للسكن في مزارع أو أبنية مهجورة بلا نوافذ ولا مياه، ولم يحصلوا على أي دعم من الحكومة السورية أو المنظمات الدولية، رغم تقديم عناوينهم للبلديات.

    وفي الأيام الأخيرة، بدأت مجموعات من المدنيين بالخروج من المخيم، وتشكلت قوافل عُرفت إعلاميا باسم “قوافل المحبة” بجهود محلية، لنقل العائلات المتبقية إلى مناطقهم الأصلية.

    وتواجه مدينة تدمر القريبة من المخيم، والتي شهدت معارك عنيفة خلال السنوات الماضية، نسبة دمار تصل إلى 90% بحسب شهادات السكان، دون وجود خدمات أساسية أو مأوى مناسب، وتتصاعد نداءات السكان والناشطين لتدخل عاجل من المنظمات الإنسانية الدولية، لتأمين أبسط مقومات الحياة للعائدين من المخيم.

    ويوضح محمد الأحمد، وهو أحد سكان المخيم العائدين، للجزيرة نت أن الوضع في تدمر لا يقل صعوبة عن المخيم، لكن رغم ذلك، اختار الناس السكن في بيوت مهدمة في المدينة على البقاء في “سجن الركبان”.

    ويدعو الأحمد الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدة وتأمين أبسط مقومات العيش في المناطق المنكوبة، مؤكدا أن من تبقّى في الركبان هم في حيرة من أمرهم بسبب دمار قراهم وانعدام البدائل.

    كما ظهرت دعوات من نشطاء لتحويل موقع المخيم إلى متحف توثيقي، يعرض شهادات الناجين وقصص الصمود في وجه الحصار، خصوصا أن مقبرته تضم أكثر من ألف شخص قضوا بسبب الحصار والجوع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مريم العنزي: الحركة الكشفية رافد تربوي مهم في بناء شخصية الطلبة وترسيخ قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية

    السبت 17 أكتوبر 10:02 ص

    رايندرز لاعب القادسية يعبر عن سعادته بالثوب السعودي

    السبت 17 أكتوبر 10:00 ص

    «الديوان الملكي»: وفاة الأميرة الجوهره بنت فهد بن مشاري بن سعود بن جلوي آل سعود – أخبار السعودية

    السبت 17 أكتوبر 9:38 ص

    العراق يكمل حكومته بموافقة أميركية ضمنية.. فصائل مقربة من إيران تحصد مناصب جديدة

    السبت 17 أكتوبر 9:01 ص

    عذبي الناصر يبحث مع «الغذاء والتغذية» تعزيز الرقابة الغذائية في محافظة الفروانية

    السبت 17 أكتوبر 9:00 ص

    رائج الآن

    سفيرة المملكة في واشنطن تحتفي ببطولات مواجهة الإرهاب

    السبت 17 أكتوبر 8:58 ص

    الجهني وباهرمز يتلقيان التعازي في فيصل – أخبار السعودية

    السبت 17 أكتوبر 8:37 ص

    فيديو. بلجيكا: مهرجان “بامبكيمانيا” يسيطر على قلعة “غروت بييخاردن”

    السبت 17 أكتوبر 8:01 ص

    جامعة الكويت تشارك في المعرض الدولي للتعليم العالي

    السبت 17 أكتوبر 8:00 ص

    كيتي زكريا تغادر منصبها في البيت الأبيض بطلب من ترمب

    السبت 17 أكتوبر 7:58 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟