Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    فيديو. دوسهرا: مجسمات عملاقة للشياطين تشتعل وتحترق في الهند

    الخميس 22 أكتوبر 4:56 ص

    الطبطبائي: تطوير التعليم يتطلب قرارات تستند إلى البيانات والأدلة وقياس الأثر

    الخميس 22 أكتوبر 4:55 ص

    دارة الملك عبدالعزيز توثق ذاكرة الحج وتاريخ المسجد الحرام

    الخميس 22 أكتوبر 4:53 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • فيديو. دوسهرا: مجسمات عملاقة للشياطين تشتعل وتحترق في الهند
    • الطبطبائي: تطوير التعليم يتطلب قرارات تستند إلى البيانات والأدلة وقياس الأثر
    • دارة الملك عبدالعزيز توثق ذاكرة الحج وتاريخ المسجد الحرام
    • الدولار يهبط وسط ترقب لتحرك البنك المركزي الأمريكي – أخبار السعودية
    • بعد 11 عاماً من الخلاف.. ما الذي جمع محمد سامي وياسمين صبري مجدداً؟ – أخبار السعودية
    • وسط تحذير إيراني.. السيسي يحسم موقف مصر من حرب اليمن: تدخلنا العسكري لن يشمل شن هجمات على الحوثيين
    • وزير العدل بحث مع سفراء بريطانيا وأوكرانيا وطاجيكستان التعاون في المجالات العدلية والقانونية
    • العليمي يدعو لموقف دولي حاسم لمواجهة التصعيد الحوثي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    مصابون يحتضرون على أبواب المعمداني بعد أن أغلقه الاحتلال

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 26 أبريل 10:54 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    غزة- يجلس الحاج عبد الرحمن أبو الليل داخل عربة مخصصة لأعمال البناء، يجرُّه شاب تمكن من الوصول إليه بعد إصابة مباشرة بقصف من طائرة “كواد كابتر” الإسرائيلية المسيَّرة، بينما كان في طريقه إلى بيته شرق حي الشجاعية في قطاع غزة لجلب الطحين، كما يفعل مواطنون كثيرون عادة.

    ويقصد الغزِّيون بيوتهم في المناطق الشرقية، مستغلين الهدوء النسبي في ساعات الصباح الأولى، لجمع الحطب أو لجلب بعض الحاجات أو الأطعمة، فقد نزح معظمهم على عجل حين باغتتهم القذائف الإسرائيلية.

    وفي ظل عدم قدرة سيارات الإسعاف على الوصول إلى المناطق الشرقية من مدينة غزة باعتبارها مناطق حمراء، يصنفها الاحتلال على أنها مناطق قتال خطِرة، يستهدف فيها كل ما يتحرك دون اعتبار أو حصانة للعمل الإنساني في حدودها، فيضطر المواطنون لاستخدام طرق بدائية لنقل المصابين.

     

    موت على الطريق

    يقول المواطن أبو محمد قريقع للجزيرة نت: “استشهد أخي جراء استهدافه مباشرة، لكن طفله كان مصابا، فلفّه أحد الجيران بغطاء ونقله بعربة تجُّرُها دابَّة، ومنها إلى سيارة، واستغرق نقله وقتا طويلا، وحين وصلنا إلى المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) وجدنا أبوابه مغلقة، فاستشهد ابن أخي لتأخر وصوله، ولعدم تمكن المستشفى من استقبال الجرحى”.

    وكان شقيق أبو محمد قد أصيب، وكان رفقته ابنه الصغير خلال عودته إلى منزله شرق حي الزيتون.

    وكانت إدارة مستشفى المعمداني قد أعلنت إغلاق أبوابه وعدم استقبال المصابين، بعد خروجه عن الخدمة قسرا بفعل قصف إسرائيلي مباشر، استهدف أقساما حيوية فيه، أبرزها قسم الاستقبال والإسعاف، الذي يعد العصب الرئيسي لخدمات الطوارئ في غزة، إضافة إلى أقسام الصيدلية والأشعة والمختبر والعيادات الخارجية.

    إصابات تصل مستشفى المعمداني دون قدرة المستشفى على استقبالهم ؛لخروجها عن الخدمة قسرًا بعد الاستهداف الإسرائيلي الأخير

    ويصعُبُ على الغزيين تقبُّل خروج المعمداني عن الخدمة، بعدما اعتادوا ارتياده، فقد كان الملاذ الوحيد المخصص لاستقبال الجرحى لعدة شهور، خاصة سكان المناطق الشرقية، الأكثر قربا منهم والأكثر كثافة في غزة، كحي الزيتون والشجاعية والدرج والتفاح، إضافة إلى تلبيته الخدمات المتكاملة للجرحى بمدينة غزة.

    ويوضح الصحفي المقيم في مستشفى المعمداني، عبد الله شهوان للجزيرة نت ذلك، إن المستشفى أصبح أخيرا لتكفين الشهداء، حيث يصل المصابون يوميا دون تمكن المستشفى من استقبالهم، وأن سيارات الإسعاف تنقل الجرحى من بوابة المعمداني إلى أحد المستشفيات المؤهلة، مبينا أنه وثّق استشهاد مصابين خلال نقلهم إلى تلك المستشفيات.

    أمام العجز!

    ومع إعلان المستشفى المعمداني مضطرا توقف خدماته، يقول مدير المستشفى الدكتور فضل نعيم للجزيرة نت، إنه من الصعب على أي صاحب قرار في مؤسسة صحية أن يقف عاجزًا أمام مريض كان يعالجه طيلة شهور من الإبادة.

    ويرى أن إدخال المريض إلى منشأة غير مؤهلة للتعامل معه قد يُضاعف تدهور حالته الصحية، ويفقده ما وصفه بالفرصة الذهبية للنجاة، معتبرا أن نقله مباشرة إلى مركز قادر على تقديم الرعاية اللازمة هو “الخيار الأكثر إنسانية وعقلانية”، خاصة بعد توزيع المستشفى المعمداني كوادره الطبية على أقسام الطوارئ في مستشفيات غزة.

    وأكد نعيم أن الواقع الجديد للمنظومة الصحية جعل المريض “مشتّتًا ومضطرًا للانتقال من مركز لآخر بحثًا عن علاج طارئ أو اعتيادي”، ولفت إلى أن “المعمداني” كان آخر ما تبقى من مرافق صحية متكاملة في شمال القطاع، وكان يستقبل يوميًا قبل استهدافه أكثر من 500 حالة في قسم الطوارئ، ونحو 1000 أخرى في العيادات الخارجية.

    ونتيجة لذلك، أوعزت وزارة الصحة في غزة للمواطنين التوجه إلى ثلاثة مستشفيات موزعة في أنحاء المدينة، وهي مجمع الشفاء ومستشفى القدس والمستشفى الميداني الكويتي، وكلها تقدم خدمات جزئية، وقد تم استصلاح أجزاء منها بعدما دمَّرها وأحرقها الاحتلال في هجماته البرية المتكررة.

    القائم بأعمال مدير مستشفى المعمداني، د.فضل نعيم

    في انتظار الموت

    وحذَّر نعيم من أن تشتت الخدمات بين مستشفيات غزة قد يودي بحياة العشرات من المصابين يوميا.

    وقال إن نقل جريح في حالة الخطر من أحد مستشفيات غزة على بعد عدة كيلومترات إلى مستشفى المعمداني، حيث جهاز تصوير الأشعة المقطعية الوحيد في غزة، أمر يودي بحياة عدد من المصابين بشكل مستمر، رغم أن الأصل وجود الخدمات الطبية المتكاملة في مكان واحد، خاصة مع انعدام وسائل المواصلات وتردِّي حال الشوارع.

    من جهته، قال مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية، للجزيرة نت: إن لخروج مستشفى المعمداني عن الخدمة “أثرا خطِرا جدا” على المنظومة الصحية، في ظل تهالك خدمات الطوارئ المقدمة.

    وأضاف أنه بسبب إغلاق المعابر منذ بداية مارس/آذار، وعدم دخول حبة دواء واحدة أو أي من المستلزمات الطبية، لا يبقى أمام الجريح من خيار سوى انتظار الموت في أي لحظة.

    وأكد أبو سلمية، أن مستشفيات غزة تعمل حاليا كوحدة واحدة، في محاولة دائمة للنهوض من بين الركام، باعتبار أن ما تحياه هو صراع من أجل البقاء رغم كل محاولات الإبادة.

     

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الطبطبائي: تطوير التعليم يتطلب قرارات تستند إلى البيانات والأدلة وقياس الأثر

    الخميس 22 أكتوبر 4:55 ص

    دارة الملك عبدالعزيز توثق ذاكرة الحج وتاريخ المسجد الحرام

    الخميس 22 أكتوبر 4:53 ص

    الدولار يهبط وسط ترقب لتحرك البنك المركزي الأمريكي – أخبار السعودية

    الخميس 22 أكتوبر 4:30 ص

    بعد 11 عاماً من الخلاف.. ما الذي جمع محمد سامي وياسمين صبري مجدداً؟ – أخبار السعودية

    الخميس 22 أكتوبر 4:29 ص

    وسط تحذير إيراني.. السيسي يحسم موقف مصر من حرب اليمن: تدخلنا العسكري لن يشمل شن هجمات على الحوثيين

    الخميس 22 أكتوبر 3:55 ص

    رائج الآن

    وزير العدل بحث مع سفراء بريطانيا وأوكرانيا وطاجيكستان التعاون في المجالات العدلية والقانونية

    الخميس 22 أكتوبر 3:54 ص

    العليمي يدعو لموقف دولي حاسم لمواجهة التصعيد الحوثي

    الخميس 22 أكتوبر 3:51 ص

    دارة الملك عبدالعزيز توثق ذاكرة الحج قبل توسعات المسجد الحرام – أخبار السعودية

    الخميس 22 أكتوبر 3:28 ص

    نيويورك تايمز: واشنطن وتل أبيب تضعان خططًا لضرب إيران بعد انتخابات الكونجرس

    الخميس 22 أكتوبر 3:25 ص

    تونس: السجن أربع سنوات للمعارضة ألفة الحامدي بسبب تدوينات تنتقد سعيّد والمؤسسة العسكرية

    الخميس 22 أكتوبر 2:54 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟