Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    حقنة خلال 10 ثوانٍ.. دواء جديد قد يغيّر علاج السكتات الدماغية في إسرائيل

    الجمعة 23 أكتوبر 1:15 ص

    جامعة الكويت: بدء تسجيل الباحثين المحليين بالمؤتمر الدولي التاسع لأبحاث وتطوير الطاقة

    الجمعة 23 أكتوبر 1:14 ص

    حصرية السلاح في لبنان: سلام يؤكد عدم الشراكة بقرار الحرب

    الجمعة 23 أكتوبر 1:12 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • حقنة خلال 10 ثوانٍ.. دواء جديد قد يغيّر علاج السكتات الدماغية في إسرائيل
    • جامعة الكويت: بدء تسجيل الباحثين المحليين بالمؤتمر الدولي التاسع لأبحاث وتطوير الطاقة
    • حصرية السلاح في لبنان: سلام يؤكد عدم الشراكة بقرار الحرب
    • هل يحيي فضل شاكر حفلاً فنياً في الأردن؟ مدير أعماله يكشف التفاصيل – أخبار السعودية
    • بعد اتهامه بالمماطلة.. القضاء الأمريكي يلزم ترامب الإدلاء بشهادته في دعواه ضد “بي بي سي”
    • وزيرة الشؤون: اعتماد «منصة المرأة» لدعم تمكينها ومشاركتها في التنمية
    • أكتوبر الوردي: دليل التوعية بمرض سرطان الثدي وآثاره
    • لم أطلب المال منها وساندتها في دخول الفن.. نادية كرم: توليت رعاية شقيقتي عبير أحمد – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    نصف قرن على الحرب اللبنانية وبذور الفتنة ما تزال قائمة

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 12 أبريل 10:44 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بيروت- لم تنتهِ الحرب بحسب ممارسات نهج الدولة والأحزاب اللبنانية، هذا ما يراه رئيس جمعية “محاربون من أجل السلام” زياد صعب. فالذكرى الخمسين لاندلاع الحرب الأهلية اللبنانية -التي توافق 13 أبريل/نيسان منذ عام 1975- لم تحمل معها أي جديد يشي باستخلاص العبر “وبدلاً من إنجاز مصالحة ومصارحة وطنية، حققت الدولة والأحزاب محاصصة وطنية”.

    وقد خلّفت تلك الحرب ضحايا بالآلاف ودمارا مهولا، واستمرت سنتين، وتجددت بأشكال مختلفة حتى توقيع اتفاق الطائف في 30 سبتمبر/أيلول 1989 الذي صادق عليه البرلمان اللبناني بتاريخ 5 أكتوبر/تشرين الأول 1989. ومنذ ذلك الحين، بدل معالجة أسباب الحرب، أمعنت الدولة والأحزاب المتقاتلة “سياسة التناسي وطمس الوقائع” بحسب وصف جمعيات أهلية لبنانية.

    ويجزم صعب -في حديثه للجزيرة نت- بعدم قيام الأحزاب جميعها بمراجعة نقدية لتجربتها باستثناء ما هو سطحي و”لزوم الاستهلاك الحزبي”. كما أن الدولة -حسب رأيه- لم تنتهج مسار العدالة الانتقالية أسوة بدولة جنوب أفريقيا مثلا. وللأسف، يقول صعب إنهم “ما يزالوا يتغنون بالماضي، فلم يأخذوا العبرة من سقوط من 150 ألف شهيد، و17 ألف مفقود، و300 ألف جريح ومُقعد، ومليون ونصف مليون مهاجر ومهجّر، وانقسامات أهلية عاموديا وأفقيا”.

    دور محدود

    تحول أعضاء “محاربون من أجل السلام” من مقاتلين وقادة ميدانيين خلال الحرب الأهلية إلى مقاتلين من أجل السلام، هكذا يصفهم صعب بقوله “أنجزنا مصالحات وطنية في مجموعة قرى دمرها الاقتتال الداخلي، لكن دورنا محدود، فعلى السلطة السياسية التي أحكمت قبضتها على البلد تغليب المنطق التصالحي لنتحول من رعايا إلى مواطنين، وبغير ذلك فنحن وللأسف مُقيمون بالحرب”.

    وقد تزامنت الحروب الداخلية الأهلية في لبنان مع الاجتياح الإسرائيلي في يونيو/حزيران 1982، وإخراج منظمة التحرير الفلسطينية من المعادلة الداخلية، “اتبعها العدو باعتداءات لم تتوقف حتى اليوم”.

    هواجس المكونات السياسية

    بلغ التقاتل الأهلي صفوف الجسم الواحد سواء في قوى اليسار أو اليمين بحسب تصنيفات تلك المرحلة، فهل لا تزال أسباب الانفجار الأهلي الداخلي قائمة؟ وماذا عن هواجس المكونات على اختلافها؟

    وتجيب نوال فارس من جمعية “اللبنانية- امرأة 31 أيار” بأن الحرب “أسقطت كل القيم الأخلاقية التي تربينا عليها، حتى أن خطاب التخوين والتخويف والشيطنة لم يتوقف خلال العهود المتعاقبة منذ اتفاق الطائف حتى اليوم”.

    وأضافت في حديث للجزيرة نت “مَنْ يتابع الخطاب السياسي أو الديني للقوى الممسكة بالسلطة يلمس مستوى مخيفا من الشحن الطائفي والمذهبي المقيت”.

    وبينما حذرت نوال من استمرار هذا النهج لأنه يؤدي إلى الانفجار، أمَلت من السياسيين على اختلافهم “مغادرة زواريب طوائفهم ومذاهبهم إلى رحاب لبنان الوطن الذي عرفناه قبل الحرب الأهلية” وطلبت ممن وصفتهم “أمراء تلك الحرب” بالاعتراف “بما جنت أيديهم” والاعتذار للشعب اللبناني، وإفساح المجال لجيل شاب “بعيد من التعصب لم تلوثه قذارات الحرب ومشاريعها الوهمية”.

    كما رفضت مقارنة دور الجمعيات الأهلية والمواطنين اللبنانيين بسلوكية السلطة السياسية والأحزاب التي شاركت بالحرب. وقالت “نحن جمعية نهتم ببناء المرأة والطفل والعائلة، وهؤلاء هم أساس في بناء السلام الأهلي وقبول الآخر وبناء وطن نريده لكل اللبنانيين. ودورنا متواضع جدا، ولن نتخلى عن الرجاء بقيامة لبنان رغم كل الصعاب”.

    من الحرب الأهلية اللبنانية التي لا تزال تصوغ علاقات اللبنانيين- أرشيف

    فوق فوهة بركان

    تحوّل الانشطار النصفي للمجتمع اللبناني -منذ 50 عاما قبل وبعد الطائف- إلى ما يشبه “تسونامي مليشياوي” خرق كل المحرمات داخل الطائفة الواحدة، فاشتعلت حروب أهلية صغيرة بين مذاهب من الطائفة الواحدة، وبين أحزاب حليفة ضد بعضها البعض، غذاها دور مريب للنظام السوري السابق، معطوف على دور لإسرائيل بتوسعة الشروخ الاجتماعية بين مكونات الشعب اللبناني.

    ويقول عمر ياسين عضو الهيئة الإدارية للمجلس الثقافي للبقاع الغربي وراشيا: إن الدولة كان يجب عليها أن تكون فوق المتخاصمين بعد توقّف الحرب الأهلية، لكن وللأسف لم تقم بهذا الدور، بل بقيت أسيرة من كانوا أمراء الحرب الأهلية، لا بل إن هؤلاء أصبحوا هم السلطة، فكيف لهم أن يبنوا وطنا لجميع أبنائه؟.

    وحذّر -في حديث للجزيرة نت- من أن “بذور الفتن ما تزال موجودة بالداخل اللبناني ووسط مكوناته كافة دون استثناء” وأشار إلى سلسلة حوادث أمنية ذات بُعد طائفي ومذهبي تنقلت بين بيروت والبقاع والشمال والجبل خلال العقود الثلاثة الماضية، وباختصار يقول “نحن فوق فوهة بركان، لنتنبه!”.

    ورأى أن الحل يكمن في دولة قوية “تعاملنا كمواطنين وليس بحسب انتمائنا الطائفي. دولة تحاسب المرتكب، وتعمل على إلغاء الطائفية السياسية”. لكن ما حدث -برأي ياسين- أن السلطة السياسية وبدل إقرار قانون انتخاب خارج القيد الطائفي، أخذتنا إلى قانون انتخاب عرف بالأرثوذكسي، مما عمقَ الشرخ الطائفي والمذهبي في البلاد، وربما يكون “أحد أخطر عوامل تفجر الصراعات إذا لم يتم إلغاؤه”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    جامعة الكويت: بدء تسجيل الباحثين المحليين بالمؤتمر الدولي التاسع لأبحاث وتطوير الطاقة

    الجمعة 23 أكتوبر 1:14 ص

    حصرية السلاح في لبنان: سلام يؤكد عدم الشراكة بقرار الحرب

    الجمعة 23 أكتوبر 1:12 ص

    هل يحيي فضل شاكر حفلاً فنياً في الأردن؟ مدير أعماله يكشف التفاصيل – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 12:49 ص

    بعد اتهامه بالمماطلة.. القضاء الأمريكي يلزم ترامب الإدلاء بشهادته في دعواه ضد “بي بي سي”

    الجمعة 23 أكتوبر 12:15 ص

    وزيرة الشؤون: اعتماد «منصة المرأة» لدعم تمكينها ومشاركتها في التنمية

    الجمعة 23 أكتوبر 12:14 ص

    رائج الآن

    أكتوبر الوردي: دليل التوعية بمرض سرطان الثدي وآثاره

    الجمعة 23 أكتوبر 12:11 ص

    لم أطلب المال منها وساندتها في دخول الفن.. نادية كرم: توليت رعاية شقيقتي عبير أحمد – أخبار السعودية

    الخميس 22 أكتوبر 11:48 م

    فيديو. الصين: حالة هلع بعد زلزال بقوة 7 درجات يضرب التبت اليوم

    الخميس 22 أكتوبر 11:13 م

    الكويت تشارك في اجتماع استثنائي للجنة العمليات والتدريب للقوات المسلحة بدول «التعاون»

    الخميس 22 أكتوبر 11:12 م

    البديوي يدين استهداف الحوثيين مطار الملك فهد ومرفق شيبة

    الخميس 22 أكتوبر 11:10 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟