Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    فيديو. فرنسا: فنانون ومقتنون يتوافدون إلى “آرت بازل باريس” رغم الاضطرابات

    الجمعة 23 أكتوبر 7:22 ص

    ترويعة الراعي: أهازيج الموروث الشعبي في جبال بلغغازي

    الجمعة 23 أكتوبر 7:19 ص

    المقاهي والصالونات.. تتسلّم من المكتبات راية «خير جليس» – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 6:55 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • فيديو. فرنسا: فنانون ومقتنون يتوافدون إلى “آرت بازل باريس” رغم الاضطرابات
    • ترويعة الراعي: أهازيج الموروث الشعبي في جبال بلغغازي
    • المقاهي والصالونات.. تتسلّم من المكتبات راية «خير جليس» – أخبار السعودية
    • انتاج 850 مقاتلة “إف-35″ خلال 10 سنوات.. اتفاق بين البنتاغون و”لوكهيد مارتن” ينتظر موافقة الكونغرس
    • وزيرة «الشؤون» استقبلت لاعبي ولاعبات الوزارة المشاركين في دوري الوزارات
    • الأمن القومي المصري والسعودي: تفاصيل الشراكة الدفاعية
    • «أصيلة» نقشتْ بالفنون صورتها «العتيقة» في ذاكرة العالم – أخبار السعودية
    • السلطات المصرية تحيل الصحافية لينا عطالله للمحاكمة بعد يوم واحد من إخلاء سبيلها بكفالة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    كيف تدبر مدينة غزة 70% من احتياجاتها من المياه؟

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 08 أبريل 9:01 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    غزة- في شوارع غزة التي أنهكها الحصار والدمار، يتنقل عبد الله موسى بشاحنته التي يعلوها صهريج ماء، سعته 5 آلاف لتر، كأنها سفينة نجاة صغيرة تمخر عباب منطقة مُهددة بالعطش.

    كل صباح، ينطلق موسى إلى محطة التحلية، حيث يصطف في طابور طويل من الشاحنات، جميعها تنتظر دورها لملء الماء. لا أحد يعرف كم سيطول الانتظار، لكن جميع السائقين يعلمون أن عشرات الآلاف من سكان غزة في انتظارهم لري ظمئهم وسد حاجاتهم.

    ما إن يبدأ موسى طريقه حتى تنطلق الحكاية، يسير في شوارع غزة، فيتبعه الناس سيرا على الأقدام أو بالدراجات، يسألونه: “وين رايح؟” علّهم يسبقونه إلى وجهته النهائية. ففي زمن الحرب، لا شيء أغلى من الماء ولا موعد أهم من لحظة وصول الصهريج الذي يحمله.

    أزمة متفاقمة

    وحين يصل موسى إلى هدفه الذي تختاره المؤسسات الدولية والمبادرات الخيرية التي يعمل لحسابها، يتجمهر الناس حوله بسرعة، ويصطفون في طابور طويل، يحملون عبوات وجالونات وكل ما يمكن أن يخزن الماء.

    لكن الشاحنة لا تكفي الجميع، أحيانا تكفي نصف الطابور فقط، وربما أقل، ويعود البقية إلى بيوتهم خائبين. ويقول موسى للجزيرة نت إنه يحزن إذا ما عاد الناس دون ماء، وإن حمولة الشاحنة لا تكفي “كل مرة بشوف الناس راجعة بدون ما تعبي بأزعل عليهم. بس إيش بقدر أعمل؟ الشاحنة ما بتكفي الكل”.

    ورغم أن أزمة المياه في مدينة غزة ليست جديدة، فإنها تفاقمت منذ الرابع من أبريل/ نيسان الجاري، بعدما اجتاح جيش الاحتلال حي الشجاعية شرق المدينة، أعقبه توقف خط مياه قادم من إسرائيل، يزود المدينة بنحو 70% من احتياجاتها.

    الأطفال في غزة يتحملون عبئا كبيرا في البحث عن مصادر المياه وتعبئتها لأسرهم

    وحذرت بلدية غزة من التداعيات الخطيرة لتوقف هذا الخط المعروف باسم (خط شركة ميكروت الإسرائيلية) على أوضاع المدينة، نظرا لتوقف أغلب الآبار عن العمل، وتدمير الاحتلال لمحطة التحلية المركزية.

    ويضيف موسى “من بعد انقطاع الخط، صار الوضع جنونيا.. الناس تركض ورائي بالشوارع، وكل واحد منهم يخاف ألا يدرك الماء. أما أنا فأخاف من حدوث تصادم بينهم، أو أن يتأذى أحدهم”.

    وأثناء توزيعه الماء، يحاول موسى التخفيف من قلق السكان، يتحدث بلطف، ويبتعد قليلا إن شعر أن الحشد يزداد توترا، ويحاول قدر الإمكان إتاحة الفرصة للجميع للتعبئة.

    واصف الزعانين يعبئ الماء للسكان تطوعا في محاولة لمنع حدوث توتر أو مشاجرات بسبب الحاجة الماسة للماء

    مصدر وحيد

    بالقرب من سوق اليرموك الشعبي بحي الدرج وسط مدينة غزة، يصطف مئات المواطنين أمام بئر مياه افتتحتها البلدية مؤخرا، أوانٍ بلاستيكية وجالونات فارغة تملأ المكان، بينما تترقب العيون دورها بفارغ الصبر.

    رغم ملوحتها، أصبحت مياه هذه البئر كنزا لا يُقدّر بثمن، فبعد أن توقف فجأة مياه الخط القادم من إسرائيل، لم يتبقَّ للناس، خاصة النازحين من بيت حانون وبيت لاهيا شمال القطاع، سوى هذا المصدر الوحيد الذي بالكاد يلبي حاجاتهم.

    ووسط هذا الزحام، برزت شخصية واصف الزعانين، الرجل الذي قرر أن يأخذ على عاتقه مهمة تعبئة المياه للجميع، محاولا فرض النظام ومنع اندلاع أي نزاع قد يسببه التوتر، والحاجة الماسة للماء.

    يقول الزعانين وهو يهم بتعبئة أحد الجالونات “من يوم الجمعة ما فيش مية، والوضع صعب، البئر ضعيفة، بس هذا الموجود، أنا بعبي للناس حتى ما يتخانقوا، لوجه الله”.

    أحمد البسيوني: إسرائيل هدمت بيوتنا وطردتنا من بيت حانون وفوق هذا لا يوجد ماء

    يقف أحمد البسيوني، النازح من بيت حانون، بجوار برميل أزرق اللون بسعة 100 لتر، يعكس من خلاله معاناة يومية قاسية. ويقول للجزيرة نت “حياتنا صارت طوابير، من الصبح ولغاية الظهر واحنا في طوابير طويلة لتعبية المية المالحة. مية الشرب الحلوة غالية، الجالون (10 لترات) بشيكلين (الدولار يساوي 3.77 شيكلا)”.

    ويختم “نعيش في خيمة، إسرائيل هدمت بيوتنا وطردتنا من بيت حانون، وفوق هذا لا يوجد ماء”.

    أما هيثم بصل، أحد سكان المنطقة، فيخشى أن تعود الأيام الصعبة التي عاشها إبان الحرب، حينما اضطر وعائلته إلى شرب المياه المالحة والملوثة.

    ويروي معاناة أسرته قائلا للجزيرة نت “عدد أفراد أسرتي 5 أشخاص، نصحو الصبح ونعبئ جالونين مية، وفي آخر اليوم كمان جالونين، والمعاناة مستمرة”. ويخشى أن تنقطع المياه بشكل كامل، والعودة للمأساة التي سبق أن مروا بها، حيث أصبحوا يبحثون عن أي مصدر مياه، مهما كان ملوثا.

    - هيثم بصل يخشى الاضطرار لشرب المياه المالحة والملوثة كما حدث إبان الحرب

    اجتياح وتدمير

    من جانبه، يوضح حسني مهنا، الناطق باسم بلدية غزة، أن المدينة كانت تعتمد على 3 مصادر رئيسية للمياه قبل الحرب:

    • المياه الجوفية التي كانت تمثل 60% من إجمالي المياه.
    • خط المياه القادم من إسرائيل عبر شركة “ميكروت” الذي كان يشكل 20% من إجمالي المياه.
    • محطة التحلية المركزية التي كانت توفر 20% أخرى من المياه.

    لكن خلال العدوان الذي بدأ، في أكتوبر/تشرين الأول 2023، دمرت إسرائيل 64 بئرا من أصل 86 كانت تغذي المدينة، بالإضافة إلى تدمير محطة التحلية المركزية، بينما توقف خط المياه الإسرائيلي، قبل أن يتم إصلاحه بتدخل من مؤسسات دولية، وأصبح يشكل المصدر الأساسي للمياه لنحو 70% من سكان غزة.

    ومع اجتياح حي الشجاعية الجمعة الماضية، فقدت غزة خط “ميكروت” بشكل كامل، مما خلق أزمة مياه حادة. ويقول مهنا للجزيرة نت “لا نعرف إن كان تم قطع الخط بقرار سياسي أم أنه تضرر بفعل العدوان الإسرائيلي، الناس أصبحت تقف في طوابير طويلة أمام أي بئر تعمل”.

    ولا تتلقى بلدية غزة أي ردود من إسرائيل، عبر المؤسسات الدولية التي تتدخل للمساعدة لحل الأزمة، وهو ما يدفعها إلى الخشية من أن تطول الأزمة، خاصة مع تزايد عدد السكان عقب موجات النزوح المستمرة من شمال القطاع.

    1-الناطق باسم بلدية غزة حسني مهنا: قد نواجه انهيارا وعجزا عن تقديم خدماتنا اذا استمرت سياسات الاحتلال

    مع تدمير 70 إلى 75% من البنية التحتية في المدينة، ارتفع عدد السكان من 670 ألفا قبل الحرب إلى ما بين 700 إلى 800 ألف شخص، بسبب تدفق النازحين القادمين من محافظة شمال قطاع غزة.

    وقبل الحرب، كان استهلاك المياه للفرد في غزة قرابة 84.6 لترا، لكنه الآن، ومع تزايد الأزمة، لا يتعدى 5 لترات في اليوم، حسب حسني مهنا الناطق باسم بلدية غزة.

    ورغم كل الجهود التي تبذلها البلدية، بمشاركة المؤسسات الدولية، يؤكد مهنا “إذا استمر هذا الوضع، قد نواجه انهيارا وعجزا في قدرتنا على تقديم الخدمات”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ترويعة الراعي: أهازيج الموروث الشعبي في جبال بلغغازي

    الجمعة 23 أكتوبر 7:19 ص

    المقاهي والصالونات.. تتسلّم من المكتبات راية «خير جليس» – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 6:55 ص

    انتاج 850 مقاتلة “إف-35″ خلال 10 سنوات.. اتفاق بين البنتاغون و”لوكهيد مارتن” ينتظر موافقة الكونغرس

    الجمعة 23 أكتوبر 6:21 ص

    وزيرة «الشؤون» استقبلت لاعبي ولاعبات الوزارة المشاركين في دوري الوزارات

    الجمعة 23 أكتوبر 6:20 ص

    الأمن القومي المصري والسعودي: تفاصيل الشراكة الدفاعية

    الجمعة 23 أكتوبر 6:18 ص

    رائج الآن

    «أصيلة» نقشتْ بالفنون صورتها «العتيقة» في ذاكرة العالم – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 5:54 ص

    السلطات المصرية تحيل الصحافية لينا عطالله للمحاكمة بعد يوم واحد من إخلاء سبيلها بكفالة

    الجمعة 23 أكتوبر 5:20 ص

    جمعية السدو الحرفية تقدم العمل الفني «خيط في مدار» بحديقة الشهيد

    الجمعة 23 أكتوبر 5:19 ص

    مدينة أصيلة المغربية: ملتقى الفنون والتاريخ الأطلسي

    الجمعة 23 أكتوبر 5:17 ص

    بعد قبول استقالة محافظه.. البنك المركزي الليبي يبلّغ عن عملية اقتحام لمقرّه

    الجمعة 23 أكتوبر 4:18 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟