Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    احتفال قطب والدهلوي بعقد قران سعيد – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 2:17 ص

    فيديو. المجر: بعد 70 عاما على قمع السوفييت للانتفاضة القادة يكرّمون الضحايا

    السبت 24 أكتوبر 1:41 ص

    «رابطة أطباء الروماتيزم» تحتفي بيوم المفاصل العالمي تحت شعار «معاً أسرع» بحضور وزير الصحة

    السبت 24 أكتوبر 1:40 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • احتفال قطب والدهلوي بعقد قران سعيد – أخبار السعودية
    • فيديو. المجر: بعد 70 عاما على قمع السوفييت للانتفاضة القادة يكرّمون الضحايا
    • «رابطة أطباء الروماتيزم» تحتفي بيوم المفاصل العالمي تحت شعار «معاً أسرع» بحضور وزير الصحة
    • المحادثات الأمريكية الإيرانية: ترامب يوضح موقفه العسكري
    • وفاة «دانة».. الضحية الرابعة لحريق المدينة – أخبار السعودية
    • نجت من الحرب العالمية الثانية وتحطمت في البنتاغون.. خطأ موظفين يتلف مجسم أيزنهاور التاريخي
    • الكويت تؤكد أهمية تعزيز التكامل بين آليات العدالة الدولية والقضاء الوطني
    • عمليات الجيش اليمني كبدت الحوثيين خسائر فادحة في 24 ساعة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    قمة لمستقبل أوروبا بباريس.. أتال يضع حجر الأساس للرئاسيات وبريطانيا تبحث عن فرصة

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 27 مارس 2:54 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    باريس- بمبادرة من رئيس الوزراء الفرنسي السابق غابرييل أتال، اجتمع حوالي 60 زعيما أوروبيا في المدينة الجامعية الدولية بباريس الاثنين، لمناقشة مستقبل أوروبا وتأكيد دعم أوكرانيا في قمة بعنوان “الديمقراطية والحريات”.

    وممثلا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جلس الأمين العام لحزب النهضة أتال أمام الوفود الأوروبية لبحث الوضع في أوكرانيا والحاجة إلى حماية راية الاتحاد الزرقاء والصفراء من التهديد الروسي.

    وفي ظل المخاوف الواقعية بشأن خطر استمرار الحرب الأوكرانية مدة أطول، وأن تنأى الولايات المتحدة الأميركية بنفسها بعيدا عن أوروبا، يبقى السؤال المشروع بعد انتهاء هذه القمة: ما التأثير الذي ستخلفه باستثناء جمع عدد معين من الوفود الأوروبية وإعادة تأكيد رؤية الوسطيين في القارة العجوز وأفكارهم؟

    فلسفة السياسة

    افتتح رئيس حزب “موديم” الوسطي ورئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو المناقشات التي دامت 3 ساعات، برسالة فيديو من مسقط رأسه مدينة باو.

    وكان من بين الحاضرين الأمين العام للحزب الديمقراطي الأوروبي ساندرو غوزي، ورئيسة تحالف الليبراليين والديمقراطيين في أوروبا سفينيا هان، ورئيسة الوزراء البلجيكية السابقة صوفي ويلميس، ورئيس الوزراء البلغاري السابق نيكولاي دينكوف.

    وتطرق المشاركون إلى مواضيع متعددة، على رأسها:

    • اندماج أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي.
    • وإنشاء تحالف من الديمقراطيات الليبرالية لمواجهة تهديد “الأممية الرجعية”.
    • والالتزامات الوطنية لبناء دفاع أوروبي قوي.

    ويرى أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في باريس زياد ماجد أن هناك فلسفة سياسية تقودها الماكرونية في ما يتعلق بأوروبا وروسيا والولايات المتحدة مفادها أن أميركا، ولمدة 4 سنوات، لم تكن حاضرة للدفاع عن أوروبا في مواجهة التحدي الروسي وقد تذهب في تنافس اقتصادي ضد القارة وفرض رسوم جمركية، وذلك يعني أن على الأوروبيين تطوير قدراتهم العسكرية وتعاونهم الاقتصادي بشكل مشترك.

    ويقول ماجد، للجزيرة نت، إن الأحزاب المشاركة تريد تقديم نفسها كقطب سياسي مستقل وقادر على مواجهة ما تسميه بالتطرفين؛ اليميني واليساري. ويضيف “في أوروبا، ذهب اليمين التقليدي بخطابه نحو اليمين المتطرف وهذا نراه جليا في فرنسا حيث أصبح معظم السياسيين من الحزب الجمهوري يتصرفون بطريقة مارين لوبان”.

    في المقابل، تراجعت الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية واليسارية الوسطية والأحزاب الاشتراكية مقابل صعود أطراف في اليسار المتطرف أو الراديكالي، في الوقت الذي يعتقد فيه الوسطيون أنها فرصة لإظهار خطاب متماسك لكن العبرة ستتركز حول الخطاب السياسي والممارسات، وفق المتحدث.

    President of Ensemble Pour la Republique parliamentary group Gabriel Attal looks on during the closing press conference of the "Sommet pour la Democratie et les Libertes" ("Democracy and Liberties Summit", alternatively "Democracy and Freedom Summit") attended by European centrist party leaders and members at the Cite Internationale Universitaire in Paris, on March 24, 2025. (Photo by Ludovic MARIN / AFP)

    أتال والرئاسة

    وقبل انطلاق القمة، قال غابرييل أتال في مؤتمر صحفي إن “هذا الاجتماع خطوة عملاقة نحو تحالف فعلي لديمقراطيات ليبرالية، وخصوصا لأحزاب تدافع عن مبادئها”.

    وتعليقا على ذلك، يعتقد الجنرال السابق في الجيش الفرنسي فرانسوا شوفانسي أن هذا التحالف الديمقراطي الأوروبي “سياسي بحت وغير كافٍ” لمواجهة القوة العسكرية الروسية والنهج الأميركي لأنه بمنزلة “ملاذ آمن نثبت من خلاله أننا نتحرك ونبذل قصارى جهدنا”، على حد قوله.

    وفي حديثه للجزيرة نت، أضاف شوفانسي “قد نصاب بالصدمة من مصطلحات سمعناها من أتال وتعتبر رجعية وتقدمية وليبرالية، حتى إننا قد نشعر بانطباع العودة إلى الأنماط القديمة التي لدينا في فرنسا وليس بالضرورة في الخارج، بين التقدميين والمحافظين، إن لم يكن الرجعيين”.

    ويعد أتال ممثل نواب كتلة الرئيس إيمانويل ماكرون الذي لن يتمكن من الترشح في عام 2027. لذا، يتولى مهمات ذات بُعد دولي تصاحب أي مرشح رئاسي محتمل.

    وفي هذا السياق، وضمن التوجه المشترك مع الرئيس الفرنسي، يقول زياد ماجد إن أتال يعلم أنه قد يكون مرشحا للرئاسة الفرنسية من قبل حزبه، ومن ثم يريد إبراز نفسه على الساحة الدولية كرجل سياسة ودبلوماسي لأن تجربته السابقة كرجل تكنوقراط قريب من ماكرون لم تسمح له بالظهور في المشهد الأوروبي ليصنع صورة مستقلة لنفسه.

    وللاستفادة من هذه الأزمة الدولية لتحقيق احتياجات سياسية محلية، جاء موقف غابرييل أتال الذي لا يملك أي شرعية أكثر من ذلك، ليضع لنفسه أوراق اعتماد، ففي فرنسا الشخص الوحيد الذي يتعامل مع الجيش والشؤون الخارجية هو رئيس الجمهورية فقط.

    فخ الأصول الروسية

    وإذ إن الأصول الروسية التي تقدر بنحو 300 مليار دولار (أوراق وسندات مالية روسية تقع في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة) كانت في قلب مناقشات مؤتمر باريس، قال شوفانسي “سنستعيد هذه الأموال على المدى القصير، ولكن من ناحية أخرى: ماذا ستفعل الدول الأخرى في الأشهر المقبلة؟ بإمكانهم فعل الأمر ذاته. ولكن، نتيجة لما سبق، فإننا نطور حالة من عدم الأمن المالي”.

    في المقابل، لا يجد المحلل السياسي ماجد أي توافق بشأن كيفية استخدام هذه الأصول والأموال الروسية؛ “فهناك من يؤيد ضرورة استخدامها لدعم الأوكرانيين، وهناك من يرى ذلك أمرا غير قانوني لأنها مجمدة حاليا ويمكن إعادتها لأصحابها بعد انتهاء الحرب الأوكرانية”.

    وفي ظل تحذيرات قانونية من قرارات متسرعة بهذا الشأن، أشار ماجد إلى التوجه الآخر القائل إنه ينبغي التمييز بين ما صودِر لأشخاص من دائرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المقربة أو حاصلين على أموال عبر علاقاتهم السياسية وغيرها من الأصول.

    وتجدر الإشارة إلى أنه من المقرر انعقاد قمة أوروبية بين العديد من رؤساء الدول غدا الخميس، بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره الفرنسي ماكرون.

    (Front, from L) Finnish Minister of Youth, Sport and Physical Activity, Sandra Bergqvist, Dutch leader of Democrats 66 (D66) party, Rob Jetten, German MEP and President of the Alliance of Liberals and Democrats for Europe Party (ALDE) Svenja Hahn, President of Ensemble Pour la Republique parliamentary group Gabriel Attal, French MEP Valerie Hayer, Italian MEP Sandro Gozi, Norwegian head of the the Liberal Party (Venstre), Gury Melby and Member of Swedish parliament (Riksdag), head of the Centre Party, Muharrem Demirok and Swedish MEP Emma Wiesner pose alongside European centrist party leaders and members for an official family photo as they attend the "Sommet pour la Democratie et les Libertes" ("Democracy and Liberties Summit", alternatively "Democracy and Freedom Summit") at the Cite Internationale Universitaire in Paris, on March 24, 2025. (Photo by Ludovic MARIN / AFP)

    مطامع بريطانية

    أما على صعيد السياسة الخارجية، تحاول الأطراف المشاركة في القمة جمع ما يبدو أنه “ديمقراطية في كتلة واحدة” على الجانب الغربي، فضلا عن دعم سياسة الرئيس الفرنسي التي تتمثل في جمع أكبر عدد ممكن من الدول الديمقراطية أو الدول الشبيهة بالديمقراطية لتشكيل هذه الكتلة المضادة خارج الولايات المتحدة.

    وعلى المستوى العسكري، كشف الجنرال السابق شوفانسي أن البريطانيين يقومون بتجهيز الأوكرانيين وتسليحهم وتدريبهم منذ عام 2015 بطريقة سرية. لذا، يبرعون بالفعل في سياستهم الخارجية -كما فعلوا دائما طوال قرون- في القارة الأوروبية والمساهمة عن بُعد في خلق قوى مواتية لهم، على حد تعبيره.

    وفي ما يتعلق بالجانب السياسي، فمن المؤكد أن العودة إلى الأراضي الأوكرانية مع أوكرانيا التي تطمح إلى الانضمام إلى لاتحاد الأوروبي تشكل تحيزا مثيرا للاهتمام لدى بريطانيا التي انسحبت من الاتحاد، وهي طريقة غير مباشرة للبدء بالمشاركة مرة أخرى من خلال الدفاع والأمن لأوروبا، عسكريا واقتصاديا أيضا.

    وبالتالي، يرى المحلل العسكري أن هذه الإستراتيجية تفتح الباب أمام البريطانيين للعودة إلى اللعبة قليلا، ولكن مع الحفاظ على المزايا المعتادة، أي الدخول في علاقة جزئية مع الاتحاد الأوروبي من خلال هذه القناة، ولكن دون التراجع عن المكاسب السابقة، وهو تكتيك يذكّره بتصريح تاتشر الشهير “ردوا لي نقودي”.

    ويعود تاريخ هذه المقولة لرئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر إلى 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1979 عندما مثلت بلادها في قمة رؤساء دول وحكومات المجموعة الأوروبية ـ9 دول آنذاك- في دبلن والتي انتهت بالفشل.

    ولأن الروح البريطانية صعبة التغيير كما هو معروف، يرى شوفانسي أن قضية أوكرانيا قد تمنحهم فرصة للانضمام مجددا إلى الاتحاد بطريقة ما، “وقد يعزز نواب أوروبيون أو حكومات أوروبية بعد بضعة أشهر الفكرة القائلة: سيكون من الجيد إيجاد حل للشراكة مع المملكة المتحدة مجددا لأن المصلحة واحدة”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    فيديو. المجر: بعد 70 عاما على قمع السوفييت للانتفاضة القادة يكرّمون الضحايا

    السبت 24 أكتوبر 1:41 ص

    «رابطة أطباء الروماتيزم» تحتفي بيوم المفاصل العالمي تحت شعار «معاً أسرع» بحضور وزير الصحة

    السبت 24 أكتوبر 1:40 ص

    المحادثات الأمريكية الإيرانية: ترامب يوضح موقفه العسكري

    السبت 24 أكتوبر 1:38 ص

    وفاة «دانة».. الضحية الرابعة لحريق المدينة – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 1:15 ص

    نجت من الحرب العالمية الثانية وتحطمت في البنتاغون.. خطأ موظفين يتلف مجسم أيزنهاور التاريخي

    السبت 24 أكتوبر 12:39 ص

    رائج الآن

    الكويت تؤكد أهمية تعزيز التكامل بين آليات العدالة الدولية والقضاء الوطني

    السبت 24 أكتوبر 12:38 ص

    عمليات الجيش اليمني كبدت الحوثيين خسائر فادحة في 24 ساعة

    السبت 24 أكتوبر 12:36 ص

    ضوابط جديدة لتحول الجهات الحكومية.. 3 خيارات لمعالجة الوظائف الفائضة – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 12:13 ص

    بزشكيان يزور روسيا الأسبوع المقبل للقاء بوتين ودفع تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية

    السبت 24 أكتوبر 12:09 ص

    فرنسا تستنفر 70 ألف شرطي.. احتجاجات غاضبة تترقبها البلاد وماكرون يواجه اختباراً صعباً قبل الانتخابات

    الجمعة 23 أكتوبر 11:38 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟