Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    عمليات سرية ومراقبة لنشاط إيران.. تقرير يكشف دور مجنّدات الاستخبارات الإسرائيلية في سوريا

    السبت 24 أكتوبر 6:45 ص

    سفير جيبوتي: «الهلال الأحمر» نموذج رائد في العمل الإغاثي ومصدر فخر للعاملين بالمجال الإنساني

    السبت 24 أكتوبر 6:44 ص

    تفاصيل فوز الأهلي على الخليج 4-1 في دوري روشن السعودي

    السبت 24 أكتوبر 6:42 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • عمليات سرية ومراقبة لنشاط إيران.. تقرير يكشف دور مجنّدات الاستخبارات الإسرائيلية في سوريا
    • سفير جيبوتي: «الهلال الأحمر» نموذج رائد في العمل الإغاثي ومصدر فخر للعاملين بالمجال الإنساني
    • تفاصيل فوز الأهلي على الخليج 4-1 في دوري روشن السعودي
    • عبدالله كامل رئيساً لغرفة مكة المكرمة لدورة ثانية.. والشريف وقاضي نائبين – أخبار السعودية
    • مسيّرات الجيش والدعم السريع تحصد مئات المدنيين في السودان.. والأمم المتحدة تحذّر
    • رئيس السنغال: نعتز بمواصلة تطوير التعاون مع الكويت في مختلف المجالات
    • الهلال يستعيد صدارة دوري روشن بفوز مثير على القادسية
    • النفط يقفز بأكثر من 3 دولارات مسجلاً أعلى مستوى له في ستة أشهر – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    عرب أفريقيا على رأس القارة.. هل آن أوان التلاقي؟

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 25 مارس 5:16 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أعاد فوز مرشح أفريقي عربي، هو وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف، بمنصب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي للمرة الأولى منذ نشأة المنظمة عام 2002، فضلا عن نائبة أفريقية عربية هي الجزائرية مليكة حداد، التساؤل عن طبيعة العلاقات بين العرب والأفارقة داخل القارة بعد سنوات سيطرت خلالها نظرة عنصرية لدى بعض الأفارقة تجاه عرب القارة تقوم على اعتبار أن شمال القارة عربي مسلم في مواجهة الجنوب الأفريقي المسيحي.

    وتُمثل دراسة العلاقات العربية الأفريقية محور اهتمام عديد من الباحثين العرب والأفارقة على حد سواء، لما يمكن أن يشكله هذا التجمع الذي يضم 66 دولة، منها 10 دول ذات عضوية مشتركة، من تكتل اقتصادي وسياسي قوي يمكن أن يكون منافسا قويا للقوى الكبرى، لا سيما أنه يتشكل من شطرين أحدهما يمتلك نصف الطاقة العالمية، فضلا عن السيولة النقدية، والآخر يمتلك نصف سلة غذاء العالم، فضلا عن القوى البشرية والموارد الطبيعية.

    وتسلط الدراسة التي نشرها مركز الجزيرة للدراسات، بعنوان “القمة الأفريقية 38: هل تشكل قاطرة لإحياء التعاون العربي الأفريقي؟” للباحث بدر حسن شافعي، الضوء على العلاقات العربية الأفريقية في ضوء انعقاد مؤتمر الاتحاد الأفريقي الـ38 بأديس أبابا، وصولا للإجابة عن السؤال الرئيس بشأن إمكانية تحسن هذه العلاقات خلال السنوات الأربع القادمة، وهي مدة ولاية رئيس المفوضية ونائبته.

    وكانت الاعتبارات السياسية هي الحاكمة لهذه العلاقة، خاصة في ظل ارتباط فكرة التقارب بالموقف الأفريقي من حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، وبالتالي تحطمت هذه العلاقات على صخرة ما سميت عمليات السلام بين العرب وإسرائيل، ورغم محاولات عديدة لإعادة إحياء هذه القمة العربية الأفريقية، فإن المحصلة النهائية تراوحت بين الضعف والتأجيل.

    قضايا أفريقية عربية في القمة الـ38

    أولا: أفارقة عرب على رأس المفوضية

    تم تطبيق مبدأ التناوب الإقليمي -الذي اعتمده الاتحاد- على منصبي رئيس المفوضية الذي يُختار من شرق أفريقيا، ونائب الرئيس الذي يُنتخب من شمال أفريقيا؛ إذ انحصرت المنافسة على منصب الرئيس بين 3 مرشحين: وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف، الرافض للتطبيع ولإعطاء إسرائيل صفة مراقب، ورئيس الوزراء الكيني السابق رايلا أودينغا، الداعم للتطبيع ولمنح إسرائيل صفة مراقب في الاتحاد حال فوزه، في حين كان المرشح الثالث هو وزير مالية مدغشقر ريتشارد واندريا، المؤيد للتطبيع أيضا.

    وحظيت حملة يوسف بدعم واسع من الدول الأفريقية الأعضاء في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والكتلة الفرانكفونية. وبعد 7 جولات من التصويت، تمكن من حسم الأمر.

    وهنا يلاحظ أن نتائج التصويت تشير إلى أمرين:

    • الأول: أن الأفارقة تخلوا عن نظرتهم العنصرية السابقة التي تعتبر أن الشمال العربي المسلم في مواجهة الجنوب الأفريقي المسيحي.
    • الثاني: رفض الهيمنة الإسرائيلية والأميركية على القارة والمتمثلة في شخصية رايلا أودينغا، وعلاقاته هو وبلاده الوطيدة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

    أما بالنسبة لمنصب نائب رئيس المفوضية، فقد انحصرت المنافسة بين 4 مرشحات من مصر والجزائر والمغرب وليبيا. وتمكنت المرشحة الجزائرية سفيرة الجزائر لدى إثيوبيا، سلمى مليكة حدادي، من حسم الأمر لصالحها، ومعروف عن الجزائر رفضها التطبيع أو منح إسرائيل صفة مراقب في الاتحاد.

    ثانيا: الموقف الأفريقي من طوفان الأقصى

    أسهمت عملية طوفان الأقصى ومن ثم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، في وقف الهرولة الأفريقية صوب إسرائيل، تلك الهرولة التي تمثلت في أمرين مهمين، هما:

    • الأول: انضمام السودان والمغرب إلى اتفاقية أبراهام للسلام.
    • الثاني: قرار الاتحاد الأفريقي، في يوليو/تموز 2021، بمنح إسرائيل صفة مراقب.

    وقد انعكست الممارسات الإسرائيلية على أجواء القمة الأخيرة، إذ استبقت المفوضية أعمال القمة بصدور بيان يقضي فقط بمشاركة الأعضاء المراقبين بالاتحاد، مما يعني عدم السماح لإسرائيل بالمشاركة.

    كما انعكست هذه التطورات في بيان القمة الختامي الذي جاء متأثرا بالأوضاع المأساوية في غزة، وبأعمال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل هناك، ومحاولات عمليات التهجير القسري التي أعلن عنها كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    ويشير الباحث إلى عدة أمور:

    1. دعم الشعب والقضية الفلسطينية ليس معناه دعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ولكن دعم الشعب الفلسطيني ممثلا في منظمة التحرير ورئيسها محمود عباس حسب ما جاء في مقدمة القرار، وهو ما قد يجعل البيان بعيدا عن الواقع بعض الشيء.
    2. وفي المقابل، استبعاد البيان حركة حماس رغم أنها حركة تحرر وطني، بما يخالف المواثيق الأفريقية.
    3. إدانة الأفارقة لإسرائيل ليس معناه وقف التطبيع معها.
    4. رغم صدور بيانات رسمية تؤيد القضية الفلسطينية، وتدين الانتهاكات الإسرائيلية، فإنه لا تزال هناك تباينات أفريقية عملية بشأن عملية طوفان الأقصى؛ إذ تم التمييز بين 3 مواقف حينها:
    • الأول: دول مؤيدة لفلسطين، وتقودها جنوب أفريقيا، والجزائر والمغرب وليبيا وتونس والصومال وجيبوتي وموريتانيا وجزر القمر.
    • الثاني: دول مؤيدة لإسرائيل، وتضم الكاميرون، وغانا، والكونغو الديمقراطية، وكينيا، ورواندا.
    • الثالث: دول محايدة، وتضم كلا من نيجيريا، والسنغال، وتشاد؛ إذ تطالب بوقف الأعمال العدائية، والحوار وصولا لحل الدولتين.

    ثالثا: قضية السودان

    وتمثل الموقف تجاه السودان في ما يلي:

    1. دعوة الفرقاء في السودان -الجيش وقوات الدعم السريع– لوقف إراقة الدماء، تمهيدا لاستئناف العملية السياسية.
    2. النظر في خريطة الطريق الأخيرة التي طرحتها الحكومة الانتقالية في السودان التابعة للمؤسسة العسكرية، مع التأكيد على أهمية شموليتها؛ مما يعني ضمنا ضرورة مشاركة قوات الدعم السريع بها.
    3. ربط موضوع عودة السودان لعضوية الاتحاد الأفريقي باتخاذ خطوات واضحة نحو انتقال سياسي ديمقراطي ودستوري.
    A delegate walks next to African Union (AU) member states flags ahead of the 38th Ordinary Session of the Heads of State and Government of the African Union at the African Union Commission (AUC) headquarters in Addis Ababa, Ethiopia, February 14, 2025. REUTERS/ Tiksa Negeri

    تحديات العلاقات العربية الأفريقية.. نظرة مستقبلية

    من الضروري توحيد الرؤى العربية والتغلب على الخلافات العربية العربية، والتي تنعكس على التعاون مع القارة الأفريقية.

    إن قضية البوليساريو -على سبيل المثال- التي يُنظر إليها على أنها قضية أفريقية عربية، لا تزال تشكل حجر عثرة أمام قمم التعاون العربي الأفريقي في ظل وجود محورين عربيين منقسمين بشأنها: أحدهما مؤيد لموقف المغرب من عدم الاعتراف بدولة البوليساريو، مقابل الطرف الآخر الذي تقوده الجزائر، والذي يعترف بها دولة عضوا في الاتحاد الأفريقي، ومن قبله منظمة الوحدة الأفريقية، أي أن تمثيل البوليساريو محسوم أفريقيا، إذ إنها عضو بالاتحاد الأفريقي، مقابل عدم حسمه عربيا.

    في الختام، يمكن القول بوجود مجموعة من المتطلبات لتفعيل العمل العربي الأفريقي المشترك خلال الفترة القادمة، واستغلال فرصة وجود شخصية أفريقية عربية، على رأس الهرم الإداري للاتحاد الأفريقي، أبرزها ما يلي:

    1. توفر القناعة السياسية بضرورة وحتمية العمل العربي الأفريقي المشترك، فعلا لا قولا.
    2. تحقيق الوحدة داخل كل طرف بعدما كادت الخلافات الداخلية -ناهيك عن الأزمات البينية- تعصف بها.
    3. ضرورة وجود دول قائدة لهذا التحرك المشترك والدفع في هذا الإطار.
    4. تفعيل الآليات المؤسسية الجامعة لكل منهما (الجامعة والاتحاد)، والالتزام بما يصدر عنهما.
    5. ضرورة تفعيل لجنة التعاون العربي الأفريقي.
    6. ضرورة عقد القمة العربية الأفريقية الخامسة في أقرب فرصة، والبحث عن قضايا التعاون أولا، والنأي بالقضايا الخلافية جانبا.
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    سفير جيبوتي: «الهلال الأحمر» نموذج رائد في العمل الإغاثي ومصدر فخر للعاملين بالمجال الإنساني

    السبت 24 أكتوبر 6:44 ص

    تفاصيل فوز الأهلي على الخليج 4-1 في دوري روشن السعودي

    السبت 24 أكتوبر 6:42 ص

    عبدالله كامل رئيساً لغرفة مكة المكرمة لدورة ثانية.. والشريف وقاضي نائبين – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 6:19 ص

    مسيّرات الجيش والدعم السريع تحصد مئات المدنيين في السودان.. والأمم المتحدة تحذّر

    السبت 24 أكتوبر 5:44 ص

    رئيس السنغال: نعتز بمواصلة تطوير التعاون مع الكويت في مختلف المجالات

    السبت 24 أكتوبر 5:43 ص

    رائج الآن

    الهلال يستعيد صدارة دوري روشن بفوز مثير على القادسية

    السبت 24 أكتوبر 5:41 ص

    النفط يقفز بأكثر من 3 دولارات مسجلاً أعلى مستوى له في ستة أشهر – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 5:18 ص

    من دمشق إلى حمص والحسكة.. احتجاجات واسعة في سوريا تنديداً بالتوغلات الإسرائيلية وللمطالبة بتحرك أممي

    السبت 24 أكتوبر 4:43 ص

    وزير المالية البحريني يُشيد بمكانة الكويت المتقدمة في مجالي الاستثمار والتملك العقاري بالمملكة

    السبت 24 أكتوبر 4:42 ص

    تطورات الهجوم على كنيسة الكرك وموقف رئيس الوزراء الأردني

    السبت 24 أكتوبر 4:40 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟