Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    تحقيق يكشف حجم الأضرار التي لحقت بقواعد أميركية في الشرق الأوسط خلال الحرب مع إيران

    الأحد 25 أكتوبر 10:12 ص

    المخيزيم: الاستخدام الرشيد للمياه عنصر أساسي في تعزيز الأمن المائي

    الأحد 25 أكتوبر 10:11 ص

    أمطار رعدية في السعودية: تحذيرات من سيول في 10 مناطق

    الأحد 25 أكتوبر 10:09 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تحقيق يكشف حجم الأضرار التي لحقت بقواعد أميركية في الشرق الأوسط خلال الحرب مع إيران
    • المخيزيم: الاستخدام الرشيد للمياه عنصر أساسي في تعزيز الأمن المائي
    • أمطار رعدية في السعودية: تحذيرات من سيول في 10 مناطق
    • مسلح يقتل شخصًا ويصيب أربعة آخرين في ضواحي باريس.. والسلطات تفتح تحقيقًا بشبهة الإرهاب
    • كلية مبارك العبدالله للقيادة والأركان تستضيف سفراء وخبراء لتعزيز الوعي الإستراتيجي لدى الدارسين
    • التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض بكفاءة
    • رئيس «علماء اليمن»: الحقد يدفع الحوثيين إلى ارتكاب الجرائم المنكرة
    • مقتل سبعة أشخاص على الأقل جراء عملية إطلاق نار استهدفت كنيسة في الكرك بالأردن
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    تحديات وسيناريوهات مفاوضات جنيف بشأن قضية قبرص

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 17 مارس 2:07 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أنقرة- تتجه الأنظار إلى العاصمة السويسرية جنيف، حيث تنطلق جولة جديدة من المحادثات حول مستقبل جزيرة قبرص يومي 17 و18 مارس/آذار الجاري، وسط خلافات عميقة تجعل أي اختراق دبلوماسي مهمة شاقة.

    فبعد عقود من التعثر، يجد القبارصة اليونانيون والأتراك أنفسهم أمام اختبار جديد، بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في محاولة لرأب الصدع بين الطرفين.

    ومع تعقد المشهد الإقليمي وتصاعد التوترات في شرق المتوسط، تبدو الخيارات محدودة، مما يطرح تساؤلات حول فرص النجاح هذه المرة وما يمكن أن تحمله الأمم المتحدة من حلول لتقريب وجهات النظر.

    ما أهمية هذه المحادثات؟

    تعود القضية القبرصية إلى الواجهة بعد فشل آخر جولة تفاوضية في سويسرا عام 2017، التي انهارت بسبب الخلاف حول الضمانات الأمنية ووجود القوات التركية في الجزيرة. وخلال العقود الماضية، شهد الملف أكثر من 15 جولة تفاوضية رئيسية، لم تسفر عن حل دائم، إذ اصطدمت كل المحاولات بعقبات سياسية عميقة.

    اليوم، تُعقد المحادثات في ظرف إقليمي متغير، إذ تلعب التحالفات الجيوسياسية دورا في تعقيد الأزمة. فمع تصاعد التنافس على موارد الطاقة في شرق المتوسط، وتعزيز قبرص اليونانية علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل، تزداد المخاوف من استبعاد تركيا والقبارصة الأتراك من ترتيبات المنطقة.

    من جانبها، تقول الخبيرة في السياسة الخارجية زينب جيزام أوزبينار، للجزيرة نت، إن الاجتماع “ليس بداية فعلية لمفاوضات شاملة، بل مجرد محاولة لاستكشاف مدى وجود أرضية للحوار”، مؤكدة أن الأمم المتحدة تسعى فقط لتحريك الملف دون امتلاك أدوات ضغط حقيقية، مما يجعل فرص تحقيق تقدم ملموس شبه معدومة.

    ما مطالب الأطراف الرئيسية؟

    تتباين مواقف الأطراف في النزاع القبرصي إلى حد يجعل من التوصل إلى اتفاق مهمة شبه مستحيلة. فبينما يطالب القبارصة اليونانيون بإعادة توحيد الجزيرة تحت نظام فدرالي يضمن لهم السيطرة السياسية، يصر القبارصة الأتراك على أن الحل الوحيد الممكن هو الاعتراف بجمهورية شمال قبرص كدولة ذات سيادة متساوية، وهو ما تدعمه أنقرة بشكل مطلق.

    وترى تركيا أن نموذج الاتحاد الفدرالي لم يعد قابلا للتطبيق، خاصة بعد فشل جولات التفاوض السابقة. في المقابل، تصر اليونان والقبارصة اليونانيون على رفض أي سيناريو يعترف بجمهورية شمال قبرص، معتبرين أن هذا الطرح “يقوض وحدة الجزيرة ويتعارض مع قرارات الأمم المتحدة”.

    في هذا السياق، أكد وزير خارجية جمهورية شمال قبرص التركية تحسين أرطغرل أوغلو، في تصريحات لوكالة رويترز، أن اجتماع جنيف لا يمثل فرصة لاستئناف المفاوضات وفق الصيغة السابقة، بل هو مناسبة لإعادة تأكيد موقف بلاده أن الحل الوحيد الممكن هو الاعتراف بدولتين مستقلتين ذات سيادة متساوية.

    وشدد على أن إصرار القبارصة اليونانيين على إعادة التفاوض وفق شروط 2017 “غير واقعي”.

    جمهورية شمال قبرص التركية ترفض وتكذب مزاعم الاحتلال الإسرائيلي عن استخدام #إيران لأراضيها لتنفيذ ما أسمته “أنشطة إرهابية”.. فما هدف إسرائيل من هذه الادعاءات؟
    #حرب_غزة pic.twitter.com/q8C1tBXH3L

    — قناة الجزيرة (@AJArabic) December 13, 2023

    ما العقبات الرئيسية أمام التوصل إلى حل؟

    يرى المحلل السياسي مراد تورال أن أي مسار تفاوضي حول قبرص يواجه عقبات بنيوية وسياسية عميقة جعلت من التوصل إلى حل دائم أمرا شبه مستحيل، وأبرزها:

    • غياب الاعتراف المتبادل، إذ يرفض القبارصة اليونانيون الاعتراف بسيادة القبارصة الأتراك، في حين ترى تركيا أن الحل الفدرالي لم يعد خيارا قابلا للتطبيق.
    • التدخلات الدولية والتحالفات العسكرية، إذ عززت قبرص اليونانية تعاونها العسكري مع إسرائيل وفرنسا والولايات المتحدة، إضافة إلى رفع الحظر الأميركي على تصدير الأسلحة إليها، مما غيّر التوازن الأمني في المنطقة وأثار قلق أنقرة.
    • الصراع على موارد الطاقة، إذ تزيد اتفاقيات قبرص اليونانية مع مصر واليونان وإسرائيل في ملف الغاز، واستبعاد القبارصة الأتراك من هذه الترتيبات، من حدة التوترات الإقليمية.

    ويضيف تورال للجزيرة نت أن المشكلة القبرصية لم تعد محصورة في الجزيرة، بل تحولت إلى جزء من صراع جيوسياسي إقليمي، حيث تلعب القوى الدولية دورا في تعميق الانقسام بدلا من إيجاد حلول وسط.

    ما الذي يمكن أن تقدمه الأمم المتحدة؟

    على الرغم من جهود الأمم المتحدة المستمرة، فإنها لم تنجح في فرض تسوية دائمة، حيث يقتصر دورها على إدارة النزاع دون أدوات ضغط فعالة.

    وترى الباحثة أوزبينار أن دور المنظمة ظل محدودا لأنه لم يتعامل مع جوهر المشكلة، وهو الاعتراف المتبادل بين الطرفين. وتضيف أن أي محاولة لإحياء المفاوضات دون معالجة هذه المعضلة ستؤدي إلى إبقاء الوضع كما هو، دون تحقيق أي اختراق فعلي.

    يُذكر أن تقارير صحفية تشير إلى أن الاجتماع جاء بطلب يوناني، إذ يسعى زعيم الإدارة القبرصية اليونانية نيكوس كريستودوليدس، المدعوم من الأحزاب المتشددة، إلى كسر الجمود السياسي، في خطوة تبدو أقرب لمحاولة تسجيل موقف دبلوماسي أكثر من كونها تحركا حقيقيا نحو تسوية.

    ما السيناريوهات المحتملة؟

    تؤكد الباحثة أوزبينار أن الاجتماع “ليس بداية فعلية لمفاوضات شاملة، بل مجرد محاولة لاستكشاف إذا ما كان هناك أي مجال للحوار”، لكن المؤشرات الحالية لا تعكس أي استعداد من الأطراف لتقديم تنازلات.

    وترجح أن الاجتماع لن يسفر عن أي اختراق حقيقي، بل سينتهي بأحد السيناريوهات التالية:

    • استمرار الجمود: وهو السيناريو الأرجح، إذ يتمسك كل طرف بمطالبه دون تغيير، مما يبقي الوضع على ما هو عليه.
    • تصعيد دبلوماسي وتوتر إقليمي: إذا فشلت المحادثات تماما، قد تتصاعد التوترات بين تركيا واليونان، مما يدفع أنقرة إلى اتخاذ خطوات أكثر حدة في شرق المتوسط.
    • إجراءات محدودة دون تسوية شاملة: قد تثمر المحادثات عن تفاهمات جزئية، مثل فتح معابر جديدة أو ترتيبات اقتصادية، من دون أن تؤدي إلى حل سياسي.

    ما التداعيات الإقليمية لهذه المحادثات؟

    تتجاوز محادثات جنيف الإطار القبرصي، إذ تؤثر بشكل مباشر على التوازنات في شرق المتوسط. ويرى الباحث تورال أن هذه الجولة “لن تغير المشهد، لكنها ستعزز الانقسامات، خاصة مع استمرار التحركات العسكرية لقبرص اليونانية وتحالفاتها مع إسرائيل وفرنسا والولايات المتحدة، التي تعتبرها أنقرة محاولات لتقليص نفوذها”.

    ويضيف أن استبعاد تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية من ترتيبات الطاقة الإقليمية يعمق التوتر، مما قد يدفع أنقرة إلى خطوات أكثر حدة، سواء عبر اتفاقيات بحرية جديدة أو تحركات في البحر المتوسط.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المخيزيم: الاستخدام الرشيد للمياه عنصر أساسي في تعزيز الأمن المائي

    الأحد 25 أكتوبر 10:11 ص

    أمطار رعدية في السعودية: تحذيرات من سيول في 10 مناطق

    الأحد 25 أكتوبر 10:09 ص

    مسلح يقتل شخصًا ويصيب أربعة آخرين في ضواحي باريس.. والسلطات تفتح تحقيقًا بشبهة الإرهاب

    الأحد 25 أكتوبر 9:11 ص

    كلية مبارك العبدالله للقيادة والأركان تستضيف سفراء وخبراء لتعزيز الوعي الإستراتيجي لدى الدارسين

    الأحد 25 أكتوبر 9:10 ص

    التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض بكفاءة

    الأحد 25 أكتوبر 9:08 ص

    رائج الآن

    رئيس «علماء اليمن»: الحقد يدفع الحوثيين إلى ارتكاب الجرائم المنكرة

    الأحد 25 أكتوبر 8:41 ص

    مقتل سبعة أشخاص على الأقل جراء عملية إطلاق نار استهدفت كنيسة في الكرك بالأردن

    الأحد 25 أكتوبر 8:10 ص

    وزير العدل: التعاون مع «الأعلى للقضاء» خدمة للعدالة وتيسير حصول الناس على حقوقهم

    الأحد 25 أكتوبر 8:09 ص

    التحالف يعلن اعتراض طائرة مسيرة في الرياض وتدميرها

    الأحد 25 أكتوبر 8:07 ص

    عبدالرحمن فقيه يحتفي بعبدالله كامل بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لغرفة مكة – أخبار السعودية

    الأحد 25 أكتوبر 7:45 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟