Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    موسم الرياض يمدد عروض «شوقر دادي» و«أنا مش عارفني» – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 3:14 م

    بيرول: أسواق الطاقة لن تعود لمستويات ما قبل الحرب على إيران بحلول 2027

    الإثنين 26 أكتوبر 3:12 م

    من “دولة قذرة” إلى “شعب صامد”.. ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأن الليبيين بعد موجة من الغضب

    الإثنين 26 أكتوبر 2:46 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • موسم الرياض يمدد عروض «شوقر دادي» و«أنا مش عارفني» – أخبار السعودية
    • بيرول: أسواق الطاقة لن تعود لمستويات ما قبل الحرب على إيران بحلول 2027
    • من “دولة قذرة” إلى “شعب صامد”.. ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأن الليبيين بعد موجة من الغضب
    • القبندي: «العدل» حريصة على تعزيز التعاون مع «المحامين» وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير منظومة العدالة
    • النفط يتراجع من أعلى مستوياته في 6 أشهر – أخبار السعودية
    • بعد تتويجها في الجونة.. ركين سعد لـ«عكاظ»: «بومة» مغامرة فنية لم أستطع رفضها  – أخبار السعودية
    • ردًا على الديمقراطيين.. «ماسك» يهاجم دعوات تأميم «سبيس إكس» و«ستارلينك» ويصفها بـ «جريمة خطيرة»
    • مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب ونتنياهو قادران على إسقاط النظام الإيراني
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    صانعة سلام أم مفسدة له.. لماذا تشوهت سمعة كينيا كجارٍ جيد؟

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 08 مارس 7:19 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى السودان، يقول المحللون إن ودّ الرئيس روتو مع الجماعات المتمردة الإقليمية يجعل كينيا كدولة متحيزة.

    ففي أحد أيام الأسبوع من شهر فبراير/شباط، اجتمع سياسيون وعسكريون في مركز فعاليات شهير بالحي التجاري المركزي في نيروبي وتوصلوا إلى توافق حول تشكيل حكومة موازية للحكومة الشرعية في السودان.

    لكن بدلًا من العلم الكيني الأحمر والأسود، زُينت القاعة بعلم سوداني. وبدلًا من السياسيين الكينيين، كان جميع الحاضرين متحالفين مع قوات الدعم السريع، وهي مجموعة شبه عسكرية تخوض حربًا مستمرة ضد القوات المسلحة السودانية، مما أدى إلى دمار البلاد.

    أثارت تحركات قوات الدعم السريع احتجاجات هائلة من الحكومة والشعب السوداني، وكذلك من عدة حكومات أجنبية، بما في ذلك تركيا والسعودية. لكن الغضب كان موجهًا أيضًا إلى الحكومة الكينية بسبب دعمها الظاهر لهذه المليشيا.

    وفي فبراير/شباط، استدعت الحكومة السودانية التي تتخذ من بورتسودان مقرًا لها سفيرها في كينيا.

    وعندما اجتمعت قوات الدعم السريع مرة أخرى في نيروبي الأسبوع الماضي لتوقيع “دستور انتقالي”، لم تتردد الحكومة السودانية في التعبير عن موقفها.

    وقالت الحكومة السودانية حينئذ في بيان “هذه المواقف الواضحة تؤكد موقف الرئاسة الكينية غير المسؤول في احتضان مليشيا الإبادة الجماعية” في إشارة إلى قوات الدعم السريع، مضيفة أن كينيا أصبحت “دولة مارقة”.

    واعتبرت أن توقيع قوات الدعم السريع على “الميثاق التأسيسي للسودان” الشهر الماضي يمهد الطريق فعليا لإنشاء حكومة موازية في المناطق التي تسيطر عليها هذه القوات، بما فيها منطقة دارفور غربي البلاد.

    Delegates affiliated to Sudan's Rapid Support Forces (RSF) react during a meeting in Nairobi

    وبرأي المحللين، فإن السماح بمثل هذه الخطوة المثيرة للجدل في نيروبي يعني أن كينيا ليست محايدة.

    فقد قال عبد الله بورو حلاخي الخبير الكيني في السياسات العامة والذي يعمل أيضًا لدى منظمة الدولية للاجئين للجزيرة إن “من منظور كرة القدم، هذا هدف ذاتي دبلوماسي”. وأضاف أن عواقب هذه الخطوة على سمعة كينيا ستكون مكلفة، وأن الضرر “سيستغرق وقتًا لإصلاحه”.

    خطأ دبلوماسي آخر؟

    هذا الحادث ليس الأول الذي تورطت فيه حكومة الرئيس وليام روتو دبلوماسيا مؤخرًا، فلا تزال التوترات مع جمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب استضافة المتمردين في نيروبي أواخر عام 2023 قائمة.

    ويرى المحللون أن موقف روتو في هذين الحدثين يُمثل تحولًا كبيرًا في سياسة بلد كان يُنظر إليه في السابق كقائد إقليمي محايد، إذ استضافت كينيا محادثات سلام بين الفصائل المتحاربة في الصومال والسودان في الماضي.

    خط فاصل في السودان؟

    بدأ القتال في السودان في أبريل/نيسان 2023 بين قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، والجيش السوداني بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان قائد القوات المسلحة السودانية؛ إثر محاولة الدعم السريع السيطرة على السلطة بالقوة حسب ما يقول الجيش وهو ما ينفيه الدعم السريع.

    أسفر الصراع عن مقتل أكثر من 60 ألف شخص وتشريد 11 مليونًا. ويتهم الطرفان بارتكاب جرائم حرب محتملة، لكن قوات الدعم السريع تواجه اتهامات أكثر خطورة.

    وقالت الأمم المتحدة العام الماضي إن قوات الدعم السريع شنت حملة “وحشية” على قبيلة المساليت في غرب دارفور، وإن هذه الهجمات قد تمثل “مؤشرات على الإبادة الجماعية”. وفي يناير/كانون الثاني، أعلنت الولايات المتحدة أن قوات الدعم السريع ترتكب “إبادة جماعية” وتستهدف الناس “على أساس عرقي”.

    ورغم أن مصر والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، التي تضم كينيا والسودان، حاولتا التفاوض على محادثات سلام، فإن الجهود باءت بالفشل إلى حد كبير.

    فبعد اجتماع قوات الدعم السريع الأول في نيروبي في الشهر الماضي، دافعت الحكومة الكينية عن نفسها ضد الانتقادات.

    A general view shows the Nation Centre and Lonrho Africa building in central business district in downtown Nairobi, Kenya February 18, 2022. REUTERS/Thomas Mukoya

    وقال وزير الخارجية موساليا مودافادي “إن تقديم خارطة طريق وقيادة مقترحة من قبل قوات الدعم السريع والمجموعات المدنية السودانية في نيروبي يتماشى مع دور كينيا في مفاوضات السلام، والذي يتطلب توفير منصات غير متحيزة للأطراف المتنازعة”.

    لكن بعض السودانيين لم يقتنعوا بذلك. فقد صرحت المحللة السياسية السودانية شذى المهدي “لا أصدق ذلك على الإطلاق”، وقالت “بالنسبة لقوات الدعم السريع، فإن هذا الاجتماع مع المدنيين هو مجرد خطوة لتحسين صورتهم. هذه الخطوة تثير إنذارات كبيرة بالنسبة لنا نحن السودانيين، لأنها تمهد الطريق لفصل دارفور عن بقية البلاد. إنها خطوة انقسامية”.

    وأشار بعض المراقبين إلى “الصداقة” بين روتو وحميدتي كسبب محتمل للصداقة الحميمة في نيروبي مع قوات الدعم السريع.

    كينيا وصراع الكونغو الديمقراطية

    في ديسمبر/كانون الأول 2023، استضافت نيروبي قادة متمردين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما تسبب في خلاف حاد بين البلدين.

    وفي الوقت الذي كانت فيه قوات شرق أفريقيا تحاول فرض وقف إطلاق النار، اجتمع قائد حركة إم 23 المتمردة برتران بيسيموا مع كورنيلي نانغا، الرئيس السابق للجنة الانتخابات في الكونغو الذي تحول إلى متمرد، للإعلان عن تحالف سياسي، وذلك من ردهة أحد فنادق نيروبي.

    أدى هذا الحدث إلى تصعيد التوترات، إذ أمرت كينشاسا الرئيس روتو باعتقال الزعيمين المتمردين، لكن الطلب قوبل بالرفض القاطع.

    ورد روتو قائلا إن “كينيا دولة ديمقراطية. لا يمكننا اعتقال أي شخص بسبب بيان أصدره. نحن لا نعتقل الأشخاص بسبب تصريحاتهم، بل نعتقل المجرمين”.

    من صانع سلام إلى منحاز؟

    قبل هذه الخلافات، كانت كينيا تُعرف بأنها وسيط سلام رئيسي في شرق أفريقيا. ففي عام 2004، استضافت محادثات سلام بين الفصائل المتحاربة في الصومال.

    وفي العام التالي، قادت كينيا اتفاق السلام الشامل السوداني، الذي مهد الطريق لانفصال جنوب السودان في عام 2011.

    لكن في ظل إدارة روتو، يبدو أن كينيا لم تعد تحافظ على هذه الصورة، ويقول المحللون إن تحالفاتها الظاهرة مع الجماعات المسلحة قد أضرت بمكانتها الدبلوماسية وأضعفت سمعتها كوسيط نزيه.

    أما على الصعيد الداخلي، فشهدت كينيا احتجاجات شبابية غير مسبوقة العام الماضي، إذ خرج الآلاف في يونيو/حزيران ويوليو/تموز ضد خطط روتو لزيادة الضرائب.

    Activists and civil society members participate in a nationwide march titled “End Femicide Kenya" to raise awareness about gender-based violence (GBV) and to pressure the Kenyan government to implement stricter laws and policies to combat this pervasive issue, in downtown Nairobi, Kenya December 10, 2024. REUTERS/John Muchucha

    واجه المتظاهرون عنف الشرطة، مما أسفر عن مقتل 50 شخصًا وإصابة المئات واختفاء آخرين.

    وقال عبد الله بورو حلاخي “لقد كشفت أزمتا السودان والكونغو عن نقطة ضعف كينيا الدبلوماسية”.

    وأضاف “رغم سياساتها الداخلية المتوترة، لم تكن سياستها الخارجية مضرة بنفسها كما هي الآن. لقد أخذت كينيا جانبًا، وانتقلت من كونها دولة تُفاوض في عمليات السلام إلى المشاركة في تبييض الإبادة الجماعية، وهو تراجع حاد في مكانتها الدبلوماسية”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    بيرول: أسواق الطاقة لن تعود لمستويات ما قبل الحرب على إيران بحلول 2027

    الإثنين 26 أكتوبر 3:12 م

    من “دولة قذرة” إلى “شعب صامد”.. ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأن الليبيين بعد موجة من الغضب

    الإثنين 26 أكتوبر 2:46 م

    القبندي: «العدل» حريصة على تعزيز التعاون مع «المحامين» وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير منظومة العدالة

    الإثنين 26 أكتوبر 2:45 م

    النفط يتراجع من أعلى مستوياته في 6 أشهر – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 2:14 م

    بعد تتويجها في الجونة.. ركين سعد لـ«عكاظ»: «بومة» مغامرة فنية لم أستطع رفضها  – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 2:13 م

    رائج الآن

    ردًا على الديمقراطيين.. «ماسك» يهاجم دعوات تأميم «سبيس إكس» و«ستارلينك» ويصفها بـ «جريمة خطيرة»

    الإثنين 26 أكتوبر 2:11 م

    مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب ونتنياهو قادران على إسقاط النظام الإيراني

    الإثنين 26 أكتوبر 1:45 م

    الجاركي: كشف سرطان الثدي مبكراً يعزز فرص العلاج

    الإثنين 26 أكتوبر 1:44 م

    السعودية وسنغافورة تعتزمان تخزين النفط الخام السعودي في سنغافورة – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 1:13 م

    إلهام شاهين لـ«عكاظ» : لا أغيّر قناعاتي لإرضاء الآخرين..وأمن السعودية ومصر واحد – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 1:12 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟