Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    من التنصّت إلى التجسس الاقتصادي.. الـFBI يوسّع تحقيقاته في قضية مهندس “أوبن إيه آي” السابق

    الثلاثاء 27 أكتوبر 7:02 ص

    إدانة واستنكار بشدة للهجوم الإرهابي على إحدى الكنائس في محافظة الكرك الأردنية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 7:01 ص

    محادثات اتفاق مكة في طهران لفتح المسار الدبلوماسي

    الثلاثاء 27 أكتوبر 6:59 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • من التنصّت إلى التجسس الاقتصادي.. الـFBI يوسّع تحقيقاته في قضية مهندس “أوبن إيه آي” السابق
    • إدانة واستنكار بشدة للهجوم الإرهابي على إحدى الكنائس في محافظة الكرك الأردنية
    • محادثات اتفاق مكة في طهران لفتح المسار الدبلوماسي
    • “نخيل” ترسي عقد بناء في جزر دبي بقيمة تتجاوز 950 مليون درهم
    • الذهب يتراجع إلى 4013 دولاراً للأوقية مع ارتفاع الدولار – أخبار السعودية
    • تشييع الجثمان من طرطوس.. وفاة والدة حسام وجيانا عيد – أخبار السعودية
    • «الأرصاد» بنيه من أمطار متوسطة على منطقة المدينة المنورة
    • إسرائيل تخشى فرض قيود على تحويل الأموال من فرنسا مع تصاعد الاحتجاجات
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    نازحو الفاشر برمضان بين ذكريات الماضي وظروف المعيشة بالمخيمات

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 03 مارس 2:25 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    الفاشرـ في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، اضطر إلياس حامد وعائلته إلى الفرار من حي “أبو شوك” بمدينة الفاشر غرب السودان إلى مدينة “طويلة” بولاية شمال دارفور غربي السودان، بعد أن دُمّر منزلهم بقذيفة هاون خلال قصف نفّذته قوات الدعم السريع على المدينة.

    لم يكن أمام إلياس خيار سوى الهرب، حاملا معه حقيبة صغيرة تحتوي على مستندات شخصية ووصفة طبية لابنته المصابة بالسكري، بالإضافة إلى مفتاح المنزل الذي أصبح رمزا لذكريات الحياة السابقة.

    استغرقت رحلتهم إلى مدينة طويلة التي تقع على بُعد 68 كيلومترا غرب الفاشر، يوما كاملا وكانت مرعبة، حيث تعرضوا خلالها للسرقة على الطريق من قبل مجموعات متحالفة مع قوات الدعم السريع.

    الآن، يعيش إلياس وعائلته في خيمة مصنوعة من القش والمشمع في مدينة طويلة، التي لا توفر لهم الحماية من حرارة النهار أو برودة الليل.

    يقول إلياس، للجزيرة نت: “لم نكن نتخيل أن نعيش بهذه الطريقة، لكن الحرب لا تترك لنا خيارا”، مضيفا أن شهر رمضان هذا العام مختلف تماما عما “اعتدنا عليه؛ كنا نستعد له بشراء التمر واللحوم وتجهيزات المنزل، لكن اليوم، كل ما نفكر فيه هو كيفية توفير الطعام لأطفالنا، نحاول أن نحافظ على إيماننا”.

    وتسعى مئات العائلات في مدينة الفاشر هذه الأيام للعثور على الأمان بمدينة طويلة التي تعاني أيضا من نقص حاد في الغذاء وتكاد تكون معزولة عن جميع سبل الحصول على المساعدات الإنسانية.

    وضع إنساني

    وبحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فإن الحصار المفروض على مدينة الفاشر والأعمال العدائية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 782 مدنيا وإصابة أكثر من 1143 آخرين.

    وتقدر الأمم المتحدة عدد سكان الفاشر بحوالي 2.8 مليون نسمة، نزح منهم نحو مليون شخص إلى مناطق أخرى أكثر أمانًا، فيما يعاني الباقون من القصف المدفعي وانعدام الأمن الغذائي بشكل متزايد.

    وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، وصف المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الوضع قائلا: “إن الحصار الحالي على الفاشر والقتال المتواصل يزهق الأرواح على نطاق واسع ولا يمكن أن يستمر، ويجب على قوات الدعم السريع إنهاءه”.

    عائلات نازحة من الفاشر الي طويلة يعيشون في مخيمات صنعوها بانفسهم

    آراء الناجين

    ويرى النازحون الناجون في مدينة طويلة أنهم يواجهون ظروفا صعبة في شهر رمضان المبارك، خاصة أنهم بعيدون عن مدنهم ولا يحصلون على الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية لأطفالهم.

    تقول ابتهال آدم، إحدى النازحات، للجزيرة نت: “نحن نعيش في ظروف صعبة مع حلول شهر رمضان، حيث ضاقت علينا الدنيا، مع ارتفاع الأسعار ما جعلنا غير قادرين على شراء حتى القليل من المواد الغذائية الأساسية، في ظل شح الموارد المالية”.

    وتابعت: “الأطفال هنا يشعرون بالجوع ويشتاقون للطعام الذي كانوا يتناولونه سابقًا”، مشيرة إلى أن رمضان كان دائمًا في السابق فرصة لتقوية الروابط الأسرية، لكن هذا العام نشعر بالعزلة في المخيمات التي تحرمنا من اللحظات الجميلة التي كنا نعيشها معا”.

    وتروي النازحة حواء يعقوب قصتها ومعاناة أطفالها في مدينة طويلة، حيث تتحدث بحزن عميق عن الوضع الصعب الذي يعيشه أبناؤها، موضحة أن “الأطفال يستيقظون قبل الفجر ليتوجهوا على ظهور الحمير إلى نبع الماء، ثم يبيعونها في السوق من أجل توفير لقمة العيش لنا”.

    وتضيف بحسرة: “أراهم يتعبون، وهم في الأصل أطفال، وليسوا عمالا، ففي السابق، كانوا يتعلمون في المدارس ويستمتعون باللعب في الحي، لكن الآن، تقع على عاتقهم مسؤوليات تفوق أعمارهم”.

    وتقول إنها كانت تتمنى أن ترى هؤلاء الأطفال في المدارس، يركضون في الشوارع كما كانوا يفعلون، ويحتفلون بشهر رمضان مع الأصدقاء والعائلة ولكن المعاناة التي نعيشها أثرت على طفولتهم وحياتهم في رمضان.

    طفال يبيعون الماء على ظهور الحمير في سوق مدينة طويلة

    رمضان في المخيمات

    ويعتبر شهر رمضان في مخيمات النزوح تجربة مختلفة تماما عن تلك التي عاشها النازحون في منازلهم، ففي الوقت الذي كان فيه شهر رمضان فرصة للتجمع الأسري والاحتفالات، أصبحت الأجواء في المخيمات تكتنفها مشاعر فقدان الأحبة والحنين بسبب الحرب التي تشهدها البلاد.

    يقول خالد جمعة، وهو ناشط في العمل الطوعي من مدينة طويلة، للجزيرة نت: “يعاني النازحون من الفقر المدقع، حيث لا يستطيعون تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء”.

    وأشار إلى وجود أعداد كبيرة من مرضى السكري الذين لا يتوفر لديهم أي حقن للإنسولين، مما يزيد من معاناتهم، موضحا أن المراكز الصحية التي تقدم المتابعة الدورية لهؤلاء المرضى تكاد تكون معدومة ما يتطلب تحركا عاجلا من المنظمات المحلية والدولية لإغاثة المحتاجين.

    المعاناة اليومية للنازحين في مدينة طويلة

    تحديات نفسية

    وتسبب النزوح في زيادة التحديات النفسية بين النازحين حيث تشير التقارير إلى ارتفاع حالات الاكتئاب والقلق بين هؤلاء الأفراد، مما ينعكس على جودة حياتهم اليومية وقدرتهم على التكيف مع الواقع الجديد.

    يقول أستاذ علم الاجتماع بجامعة الفاشر الدكتور آدم حسين إن “الحرب والنزوح يؤديان إلى شعور دائم بالخوف، مما يؤثر سلبًا على الصحة النفسية للنازحين”.

    وأضاف حسين، في حديث للجزيرة نت، أن العوامل المرتبطة بالنزوح، مثل فقدان الأمل والعزلة الاجتماعية، تساهم في تفاقم هذه المشكلات، خاصة خلال شهر رمضان، حيث يشتد الشعور بالفقدان والوحدة، داعيا إلى ضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين.

    وأكد أستاذ علم الاجتماع بجامعة الفاشر أن هذه الخطوة تعتبر أساسية لمساعدتهم على تجاوز التحديات التي يواجهونها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    إدانة واستنكار بشدة للهجوم الإرهابي على إحدى الكنائس في محافظة الكرك الأردنية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 7:01 ص

    محادثات اتفاق مكة في طهران لفتح المسار الدبلوماسي

    الثلاثاء 27 أكتوبر 6:59 ص

    “نخيل” ترسي عقد بناء في جزر دبي بقيمة تتجاوز 950 مليون درهم

    الثلاثاء 27 أكتوبر 6:33 ص

    الذهب يتراجع إلى 4013 دولاراً للأوقية مع ارتفاع الدولار – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 6:30 ص

    تشييع الجثمان من طرطوس.. وفاة والدة حسام وجيانا عيد – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 6:29 ص

    رائج الآن

    «الأرصاد» بنيه من أمطار متوسطة على منطقة المدينة المنورة

    الثلاثاء 27 أكتوبر 6:27 ص

    إسرائيل تخشى فرض قيود على تحويل الأموال من فرنسا مع تصاعد الاحتجاجات

    الثلاثاء 27 أكتوبر 6:01 ص

    مركز البابطين للحروق يستقبل أكثر من 20 ألف مريض سنوياً ويجري 1200 عملية جراحية متقدمة

    الثلاثاء 27 أكتوبر 6:00 ص

    تطوير الحركة المرورية في جدة: اجتماع بين الأمانة والمرور

    الثلاثاء 27 أكتوبر 5:58 ص

    بعد بلاغ أحد الجيران.. بسمة بوسيل تحت التحقيق – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 5:29 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟