Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    «ما بحبش الانتقام».. منى زكي: أعاني من القلق ونوبات الهلع – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 أكتوبر 2:04 م

    ائتلاف نتنياهو يتقدم على معسكر آيزنكوت بعد فرز 70% من الأصوات

    الأربعاء 28 أكتوبر 2:02 م

    بعد توتر الغارات.. سوريا والأردن يتفقان على إعادة فتح معبر نصيب وتشكيل لجنة أمنية مشتركة

    الأربعاء 28 أكتوبر 1:33 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • «ما بحبش الانتقام».. منى زكي: أعاني من القلق ونوبات الهلع – أخبار السعودية
    • ائتلاف نتنياهو يتقدم على معسكر آيزنكوت بعد فرز 70% من الأصوات
    • بعد توتر الغارات.. سوريا والأردن يتفقان على إعادة فتح معبر نصيب وتشكيل لجنة أمنية مشتركة
    • «نزاهة» تفوز بالتزكية بقيادة فريق تبادل المعلومات في شبكة GlobE التابعة للأمم المتحدة
    • تصريحات ياسمين عبدالعزيز عن أعداء النجاح وعلاقتها بمنى زكي
    • كشفت كواليس اللحظات الأخيرة.. أرملة هاني شاكر: لم يتعرض لغيبوبة ظل في كامل وعيه – أخبار السعودية
    • فيديو. البرازيل: لولا يحتفل بعيد ميلاده الـ81 بعد فوزه بإعادة الانتخابات
    • الإفراج عن 94 نزيلاً من المشمولين بالمكرمة الأميرية ضمن برنامج «تأهيل التائبين»
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    هل تحرك المفاوضات الجديدة أزمة قبرص التاريخية؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 23 فبراير 3:55 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أنقرة – وسط إرث طويل من الانقسامات والتوترات، تعود القضية القبرصية إلى دائرة الضوء مجددا مع إعلان زعيمي القبارصة الأتراك واليونانيين اتفاقهما على عقد اجتماع تقوده الأمم المتحدة في مارس/آذار المقبل.

    يأتي هذا اللقاء بعد عقود من المحاولات الدبلوماسية المتعثرة التي لم تفلح في إنهاء أحد أكثر النزاعات تعقيدا في العالم، وسط انقسام حاد حول مستقبل الجزيرة بين رؤيتين متناقضتين:

    • الاتحاد الفدرالي الذي يدعمه القبارصة اليونانيون.
    • حل الدولتين الذي تصر عليه أنقرة والقبارصة الأتراك.

    ورغم أن هذا الاجتماع يمثل فرصة نادرة لكسر الجمود السياسي المستمر منذ سنوات، فإن السؤال المطروح هو: هل يمثل نقطة تحول حقيقية قد تفتح الباب أمام حل نهائي؟ أم إنه مجرد جولة أخرى في سلسلة الاجتماعات التي تنتهي إلى طريق مسدود؟

    لقاءات تمهيدية

    شهدت الأيام الماضية تحركات دبلوماسية مكثفة قادتها الأمم المتحدة بهدف تمهيد الطريق لعقد الاجتماع المرتقب بين زعيمي القبارصة الأتراك واليونانيين.

    وفي هذا السياق، أجرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو لقاءات منفصلة في نيقوسيا برئيس جمهورية شمال قبرص التركية إرسين تتار وزعيم الإدارة القبرصية اليونانية نيكوس كريستودوليدس، حيث بحثت معهما إمكانية استئناف المحادثات المتوقفة منذ عام 2017.

    وخلال هذه المشاورات، أبدى الطرفان استعدادهما للمشاركة في الاجتماع لكن دون تقديم أية بوادر على إمكانية تجاوز خلافاتهما العميقة. ففي حين يتمسك القبارصة اليونانيون بإطار الاتحاد الفدرالي أساسا لأي تسوية سياسية، يصر القبارصة الأتراك، بدعم من أنقرة، على حل الدولتين باعتباره المسار الوحيد القابل للتطبيق، مما يعكس استمرار الهوة الواسعة بين الجانبين.

    وتزامنت هذه اللقاءات مع اتصالات أممية مع الدول الضامنة الثلاث، وهي تركيا واليونان والمملكة المتحدة، والتي من المتوقع أن تلعب دورا في الاجتماع المقبل.

    ووفق ما أعلنته قبرص التركية، فإن الاجتماع سيعقد يومي 17 و18 مارس/آذار المقبل، غير أن الجانب القبرصي اليوناني لم يؤكد بعد هذه التواريخ، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ستحددها رسميا “في الوقت المناسب”.

    دعم تركي متجدد

    وفي إطار التحركات السياسية المرتبطة بالقضية القبرصية، التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان برئيس جمهورية شمال قبرص التركية إرسين تتار في ليفكوشا بشمالي قبرص مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، حيث جدد فيدان موقف أنقرة الداعم لحل الدولتين باعتباره الخيار الوحيد القابل للتطبيق لإنهاء النزاع المستمر في الجزيرة.

    وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقب الاجتماع، شدد فيدان على أنه “لا يوجد خيار آخر بالنسبة لقبرص سوى حل الدولتين”، معتبرا أن مستقبلا أفضل للجزيرة يمكن تحقيقه من خلال تعاون بين تركيا واليونان والقبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين.

    ويعكس هذا اللقاء استمرار الاصطفافات السياسية التقليدية في الملف القبرصي، حيث لا تزال تركيا القوة الدولية الوحيدة التي تعترف بجمهورية شمال قبرص التركية، في حين يرفض المجتمع الدولي حل الدولتين.

    في المقابل، جدّد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس رفض بلاده القاطع لحل الدولتين في قبرص، مشددا على أن المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة هي المسار الوحيد لحل الأزمة.

    وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ79 بمدينة نيويورك، اعتبر أن تحسّن العلاقات مع تركيا قد يساعد في حل القضية، لكنه لا يعني تراجع أثينا عن مواقفها.

    وأشار ميتسوتاكيس إلى أن نيقوسيا تبقى العاصمة الأوروبية الوحيدة المقسمة، معتبرا أن الوضع في قبرص قضية أمنية للغرب بأسره، مستشهدا بدعم قادة الاتحاد الأوروبي حلا فدراليا موحدا.

    ودعا ميتسوتاكيس تركيا والقبارصة الأتراك إلى استئناف المفاوضات وبناء الثقة، مؤكدا أن أثينا ونيقوسيا تواصلان التنسيق في المحافل الدولية لمنع الاعتراف بجمهورية شمال قبرص التركية.

    Turkish soldiers march during a military parade to mark the 1974 Turkish invasion of Cyprus in response to a short-lived Greek-inspired coup, in the Turkish-controlled northern Cyprus, in the divided city of Nicosia, Cyprus July 20, 2024. REUTERS/Yiannis Kourtoglou

    خلاف تاريخي

    يمتد النزاع القبرصي لعقود، حيث تصاعد الخلاف بين القبارصة الأتراك واليونانيين منذ استقلال الجزيرة عن بريطانيا عام 1960. وبدأ التوتر مع مطالبة القبارصة اليونانيين بالاتحاد مع اليونان، مما أدى إلى مواجهات عنيفة وتدخل الأمم المتحدة دون تحقيق تسوية دائمة.

    وبلغت الأزمة ذروتها عام 1974 بانقلاب مدعوم من المجلس العسكري اليوناني للإطاحة بالرئيس مكاريوس، مما دفع تركيا، بصفتها دولة ضامنة، إلى التدخل عسكريا والسيطرة على شمال الجزيرة لحماية القبارصة الأتراك.

    وفي 1983، أعلن الشمال قيام “جمهورية شمال قبرص التركية”، التي لم تحظَ إلا باعتراف أنقرة، في حين بقي الجنوب تحت إدارة القبارصة اليونانيين الذين انضموا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004.

    ورغم جهود الأمم المتحدة، فإن الحل لا يزال بعيد المنال، حيث يتمسك القبارصة اليونانيون بالنظام الفدرالي، في المقابل تصر أنقرة والقبارصة الأتراك على حل الدولتين.

    تفاوض هش

    من جانبها، ترى الخبيرة في السياسة الخارجية زينب أوزبينار أن الاجتماع المرتقب في مارس/آذار المقبل يواجه عقبات كبيرة تحول دون تحقيق أي تقدم جوهري.

    وتقول الخبيرة، في حديث للجزيرة نت، إن المشكلة القبرصية ليست مجرد نزاع بين القبارصة الأتراك واليونانيين، بل هي قضية ذات أبعاد إقليمية ودولية متشابكة، تتداخل فيها مصالح قوى كبرى. لذلك، تعتقد أن الاجتماع ينبغي النظر إليه بوصفه خطوة إضافية لاختبار وجود أرضية مشتركة بين الطرفين، وليس بداية فعلية لعملية تفاوضية جديدة.

    وبرأيها، فإن إدارة جنوب قبرص اليونانية لم تعترف بالمساواة السياسية للقبارصة الأتراك في المفاوضات السابقة، ورفضت استفتاء “خطة أنان” (استفتاء على توحيد قبرص عام 2004)، مما يعكس رغبتها في الإبقاء على الوضع الراهن، مما قد يؤدي إلى فشل اجتماع مارس/آذار القادم كما حدث في محاولات سابقة.

    وتؤكد أوزبينار أن الإجراءات الأحادية التي تتخذها إدارة جنوب قبرص تزيد من التوتر بدلا من بناء الثقة، مشيرة إلى أن قرار الولايات المتحدة برفع حظر السلاح عن قبرص عام 2020، ثم توسيع نطاقه في 2022 و2023 وأخيرا تمديده حتى عام 2024، أسهم في تصعيد التوترات في المنطقة.

    وحول تأثير التقارب الأخير بين تركيا واليونان على القضية القبرصية، ترى أوزبينار أن هذا التقارب لم يصل إلى مستوى يمكنه إحداث تغيير جوهري في مسار القضية، خاصة وأن أثينا تواصل شراكتها الإستراتيجية مع إدارة جنوب قبرص، ولا تقدم دعما واضحا لمواقف تركيا في الملف القبرصي. كما تعتقد أن اليونان تستخدم القضية القبرصية أداة ضغط داخل الاتحاد الأوروبي، مما يزيد من تعقيد المفاوضات.

    وتؤكد أوزبينار أن أي تقدم في المفاوضات القبرصية مرهون باعتراف المجتمع الدولي بالمساواة السياسية للقبارصة الأتراك.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ائتلاف نتنياهو يتقدم على معسكر آيزنكوت بعد فرز 70% من الأصوات

    الأربعاء 28 أكتوبر 2:02 م

    بعد توتر الغارات.. سوريا والأردن يتفقان على إعادة فتح معبر نصيب وتشكيل لجنة أمنية مشتركة

    الأربعاء 28 أكتوبر 1:33 م

    «نزاهة» تفوز بالتزكية بقيادة فريق تبادل المعلومات في شبكة GlobE التابعة للأمم المتحدة

    الأربعاء 28 أكتوبر 1:32 م

    تصريحات ياسمين عبدالعزيز عن أعداء النجاح وعلاقتها بمنى زكي

    الأربعاء 28 أكتوبر 1:30 م

    كشفت كواليس اللحظات الأخيرة.. أرملة هاني شاكر: لم يتعرض لغيبوبة ظل في كامل وعيه – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 أكتوبر 1:03 م

    رائج الآن

    فيديو. البرازيل: لولا يحتفل بعيد ميلاده الـ81 بعد فوزه بإعادة الانتخابات

    الأربعاء 28 أكتوبر 12:32 م

    الإفراج عن 94 نزيلاً من المشمولين بالمكرمة الأميرية ضمن برنامج «تأهيل التائبين»

    الأربعاء 28 أكتوبر 12:31 م

    جوري بكر تفتح النار على تكريمات الفنانين والمجاملات

    الأربعاء 28 أكتوبر 12:29 م

    رحيل الشاعر محمد العلي.. 94 عاماً من الشعر والفكر والتنوير – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 أكتوبر 12:02 م

    فيديو. أوكرانيا: حريق هائل يلتهم مباني بعد غارة روسية على خاركيف

    الأربعاء 28 أكتوبر 11:31 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟