Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    حزب الله يتمسّك بسلاحه: لا يعنينا من يحكم إسرائيل وعليها الانسحاب من لبنان

    الخميس 29 أكتوبر 5:53 ص

    طهبوب: المرأة الفلسطينية أساس المجتمع وقوته وروحه.. وحقوقها جزء لا يتجزأ من النضال الوطني

    الخميس 29 أكتوبر 5:52 ص

    تعليم جدة يودع نخبة من الكفاءات التربوية والإشرافية

    الخميس 29 أكتوبر 5:50 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • حزب الله يتمسّك بسلاحه: لا يعنينا من يحكم إسرائيل وعليها الانسحاب من لبنان
    • طهبوب: المرأة الفلسطينية أساس المجتمع وقوته وروحه.. وحقوقها جزء لا يتجزأ من النضال الوطني
    • تعليم جدة يودع نخبة من الكفاءات التربوية والإشرافية
    • ارتفاع الدولار الكندي بعد رفع أسعار الفائدة – أخبار السعودية
    • واجهت تصرفات تجاوزت الإعجاب.. معتصم النهار: تعرضت للتحرش بسبب وسامتي – أخبار السعودية
    • السودان: حصيلة قصف سوق نيالا تتجاوز مئة قتيل ودفن غالبية الضحايا في مقبرة جماعية
    • بدر المنيخ وعمدة الحي المالي في لندن يستعرضان العلاقات وسبل تطويرها
    • وفاة القاضي الفيدرالي المشرف على محاكمة مادورو بنيويورك
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    لماذا تشن الهند حملة على كتب الجماعة الإسلامية في كشمير؟

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 18 فبراير 3:04 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشمير- صادرت الشرطة الهندية في جامو وكشمير ذات الأغلبية المسلمة مجموعة من الكتب من محلات في عاصمتها سريناغار، للمؤلف أبو الأعلى المودودي، مؤسس الجماعة الإسلامية التي تُعد من أبرز الحركات الإسلامية الكبرى في شبه القارة الهندية.

    وأوضحت شرطة سريناغار، في بيان رسمي السبت الماضي، أن العملية جاءت “بناء على معلومات استخباراتية موثوقة تفيد بوجود بيع وتوزيع غير قانوني لأدب يروج لأيديولوجية منظمة محظورة”. وأسفرت الحملة عن مصادرة 668 كتابا، مؤكدة أنها ستستمر.

    ورغم أن الشرطة لم تكشف عن أسماء المؤلفين بشكل صريح، إلا أن محلات الكتب في كشمير أكدت للإعلام المحلي أنها تعود للمودودي وأمير أحسن إصلاحي، أحد علماء الإسلام في باكستان، المرتبطين بالجماعة.

    وانتقد آغا سيد روح الله مهدي، عضو برلماني عن كشمير، هذه الخطوة، قائلا “هل تملي الدولة الآن على الكشميريين ما يقرؤونه ويتعلمونه ويؤمنون به؟ هذا تجاوز غير مقبول، وإذا كان مثل هذا الإجراء موجودا، فيجب إلغاؤه على الفور”.

    الجزيرة نت ستجيب -عبر هذه المادة- على التساؤلات حول الجماعة الإسلامية في كشمير، والقوى السياسية والمسلحة الكشميرية، والسياسات الهندية في التضييق على الشعب الكشميري وتداعياتها.

    • ما هي الجماعة الإسلامية في كشمير؟

    هي حركة دينية أسسها أبو الأعلى المودودي، الذي كان ينحدر من أورنك آباد في ولاية ماهاراشترا الحالية في الهند، وذلك في عام 1941. وتُعد الحركة نشطة بشكل كبير في دول جنوب آسيا.

    ورغم أن الجماعة الإسلامية في الهند ليست منظمة محظورة، إلا أن الجماعة في جامو وكشمير، التي عملت بشكل منفصل عن الأولى منذ عام 1952، تم حظرها من قبل الحكومة الهندية في عام 2019، وتم تمديد الحظر عام 2024 لمدة 5 سنوات إضافية.

    وأوضحت الحكومة الهندية أن قرار 2019 جاء “بسبب ارتباطها بالجماعات المسلحة ودعمها للتطرف والتشدد في جامو وكشمير وفي مناطق أخرى، ودعمها لانفصال جزء من الأراضي الهندية”.

    • ما علاقة الجماعة الإسلامية بحزب المجاهدين؟

    تأسست حركة المجاهدين عام 1989 كجزء من المقاومة المسلحة ضد الحكم الهندي في جامو وكشمير، ويُعتقد أن بعض أعضاء الجماعة الإسلامية في جامو وكشمير لعبوا دورا في تشكيل الحزب، حيث كان البعض من قادته أعضاء في الجماعة الإسلامية أيضا.

    حسب وسائل الإعلام الهندية، بعد حظر الجماعة الإسلامية في جامو وكشمير عام 2019، قدمت الجماعة التماسا إلى المحكمة العليا في دلهي، بحجة أنها لم تدعم العنف أبدا ولم يكن لها أي ارتباط بحزب المجاهدين.

    وأضافت العريضة أنه عام 2002، أجرت الجماعة إصلاحا شاملا لعضويتها لإبعاد الأفراد الذين قد يدعمون التشدد أو التطرف أو الوسائل غير الدستورية.

    • لماذا تعتبر جامو وكشمير منطقة متنازع عليها؟

    جامو وكشمير منطقة متنازع عليها بين الهند وباكستان، وتسيطر الصين على جزء منها، حكمها المسلمون ثم السيخ، فالبريطانيون، قبل أن يحكمها الهندوس بدعم بريطاني.

    في عام 1947 ومع اقتراب استقلال شبه القارة الهندية عن الحكم البريطاني، مُنحت الولايات الأميرية خيار الانضمام إلى الهند أو باكستان التي أُنشئت حديثا.

    نظرا لأغلبية المسلمين فيها وحكم الملك الهندوسي هاري سينغ، تصاعدت التوترات فاندلع تمرد قمعه بشدة. ومع أنباء الهجمات على المسلمين، هاجمت قبائل مسلحة من باكستان قوات الملك.

    تحت الضغوط، وافق هاري سينغ على انضمام جامو وكشمير للهند مقابل دعم عسكري ووعود باستفتاء حول مصير الإقليم، سواء بالبقاء مع الهند أو الانضمام إلى باكستان، لكنه لم يُجرَ أبدا.

    في 1948، تبنت منظمة الأمم المتحدة القرار 47 لإجراء استفتاء حول جامو وكشمير، لكنه لم يُنفَّذ. وبعد انتهاء الحرب عام 1949، رسمت المنظمة خط السيطرة بين البلدين.

    • كيف تحكم الهند وباكستان جامو وكشمير؟ وكيف يأتي التدخل الصيني هنا؟

    الهند

    تمتعت جامو وكشمير بوضع خاص وفق المادة 370 مع دستورها وعلمها. وفي 2019، ألغتها حكومة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، وهذا أثار اتهامات بتغيير التركيبة الديمغرافية. وبعد الإلغاء تم تقسيم الولاية إلى إقليمين:

    • إقليم جامو وكشمير الاتحادي: لديه جمعية تشريعية خاصة به كما هي الحال في معظم الولايات.
    • إقليم لاداخ الاتحادي: تخضع إدارته مباشرة للحكومة المركزية.

    باكستان

    • آزاد كشمير: تقع في المنطقة الجنوبية من كشمير الكبرى على الجانب الباكستاني، وتتمتع بحكم شبه مستقل داخل باكستان.
    • غلغت بلتستان: تقع في شمال كشمير الكبرى، حيث تمرد السكان المحليون ضد الحاكم الهندوسي قبل الانضمام لباكستان. الهند تنكر ذلك وتعتبرها جزءا لا يتجزأ من أراضيها، وتتمتع غلغت بلتستان بإدارة شبه محافظة داخل باكستان.

    الصين

    تمثل المناطق التي تسيطر عليها الصين في كشمير الكبرى حوالي 20% من إجمالي مساحة المنطقة.

    • أكساي تشين: تسيطر عليها الصين، وهي منطقة شمال كشمير على الجانب الهندي، واستولت عليها في الحرب الصينية-الهندية عام 1962، تديرها كجزء من إقليمي شنغيانغ والتبت، بينما تعارض الهند تطويرها اقتصاديا من قبل بكين.
    • كاراكورام: بموجب الاتفاقية الصينية-الباكستانية لعام 1963، تنازلت باكستان عن منطقة كاراكورام للصين، والتي تبلغ مساحتها 5180 كيلومترا مربعا، وتخضع حاليت لإدارة بكين ضمن منطقة شنغيانغ ذاتية الحكم.
    • ما القوى السياسية في جامو وكشمير؟

    • حزب المؤتمر الوطني لجامو وكشمير: تأسس عام 1932 تحت اسم حزب المؤتمر الإسلامي لعموم جامو وكشمير، قبل أن تُعاد تسميته باسمه الحالي سنة 1939.
    • حزب الشعب الديمقراطي لجامو وكشمير: أسسته محبوبة مفتي. وقاد عدة حكومات، أبرزها الائتلاف مع حزب بهاراتيا جاناتا قبل انهياره عام 2018. وبعد إلغاء الوضع الخاص لجامو وكشمير عام 2019، تراجع نفوذ الحزب سياسيا.
    • أحزاب أخرى: حزب بهاراتيا جاناتا هو الحزب المعارض في الإقليم، كما أن لحزب المؤتمر الوطني الهندي، والحزب الشيوعي الهندي (الفصيل الماركسي) حضورا سياسيا في المنطقة.
    • ما الجماعات المسلحة العاملة في جامو وكشمير؟

    • جماعة حزب المجاهدين: تأسست عام 1988 ويقودها حاليا سيد صلاح الدين. في 2016، قُتل قائدها برهان واني على يد القوات الهندية، ما أثار احتجاجات واسعة قوبلت بحملة قمع هندية شديدة.
    • جماعة لشكر طيبة: تأسست على يد حافظ محمد سعيد عام 1999. وفي سنة 2008، اتهمتها الهند بتنفيذ هجمات مومباي التي أسفرت عن مقتل أكثر من 160 شخصا.
    • حركة جيش محمد: تأسست عام 2000 على يد مسعود أظهر بعد إطلاق سراحه من قبل الهند عام 1999، وذلك بعد أن اختطفت مجموعته طائرة هندية وتم تحويل مسارها إلى أفغانستان.
    • ما السياسات الهندية التي تُضيّق على الحياة السياسية للشعب الكشميري بعد إزالة الوضع الخاص؟

    في العام الماضي، سلطت منظمة العفو الدولية الضوء على هذه المخاوف، موضحة بالتفصيل الاعتقالات التعسفية لمنتقدي الحكومة، واحتجاز الصحفيين والمحامين، ومصادرة جوازات السفر.

    ومن بين المعتقلين، كان هناك محامون وصحفيون، الذين كانوا يحتجون على انتهاكات حقوق الإنسان وإلغاء المادة 370.

    وفقا للمنظمة، بين عامي 2020 و2022، تم رفع 2615 قضية بموجب قانون منع الأنشطة غير القانونية في جميع أنحاء الهند، حيث تمثل جامو وكشمير 36% من إجماليها. ويُعد هذا الرقم مثيرا للقلق، خاصة في ظل معدل الإدانة المنخفض بموجب هذا القانون والذي لا يتجاوز 3%.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    طهبوب: المرأة الفلسطينية أساس المجتمع وقوته وروحه.. وحقوقها جزء لا يتجزأ من النضال الوطني

    الخميس 29 أكتوبر 5:52 ص

    تعليم جدة يودع نخبة من الكفاءات التربوية والإشرافية

    الخميس 29 أكتوبر 5:50 ص

    ارتفاع الدولار الكندي بعد رفع أسعار الفائدة – أخبار السعودية

    الخميس 29 أكتوبر 5:26 ص

    واجهت تصرفات تجاوزت الإعجاب.. معتصم النهار: تعرضت للتحرش بسبب وسامتي – أخبار السعودية

    الخميس 29 أكتوبر 5:24 ص

    السودان: حصيلة قصف سوق نيالا تتجاوز مئة قتيل ودفن غالبية الضحايا في مقبرة جماعية

    الخميس 29 أكتوبر 4:52 ص

    رائج الآن

    بدر المنيخ وعمدة الحي المالي في لندن يستعرضان العلاقات وسبل تطويرها

    الخميس 29 أكتوبر 4:51 ص

    وفاة القاضي الفيدرالي المشرف على محاكمة مادورو بنيويورك

    الخميس 29 أكتوبر 4:49 ص

    وزير التجارة يصدر قراراً وزارياً بتعيين أعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية بالرس – أخبار السعودية

    الخميس 29 أكتوبر 4:25 ص

    رحمة رياض تطلق الفصل الاول من «البنت العنيدة» – أخبار السعودية

    الخميس 29 أكتوبر 4:23 ص

    ماذا يحدث للدماغ عند تناول الفول السوداني يوميًا؟ دراسة جديدة تكشف نتائج لافتة

    الخميس 29 أكتوبر 3:51 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟