Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    تقرير حقوقي: مقتل 189 مدنيا في تعز جراء القصف والألغام الحوثية

    الجمعة 30 أكتوبر 5:02 م

    البرهان يضع ثروات السودان وموانئه على طاولة بوتين.. هل تنجح موسكو بتغيير موازين القوى بالمنطقة؟

    الجمعة 30 أكتوبر 4:36 م

    رئيسة «النواب القبرصي»: نعتز بالعلاقات مع الكويت

    الجمعة 30 أكتوبر 4:35 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تقرير حقوقي: مقتل 189 مدنيا في تعز جراء القصف والألغام الحوثية
    • البرهان يضع ثروات السودان وموانئه على طاولة بوتين.. هل تنجح موسكو بتغيير موازين القوى بالمنطقة؟
    • رئيسة «النواب القبرصي»: نعتز بالعلاقات مع الكويت
    • هبوط أسعار الذهب إلى 4000 دولار للأوقية – أخبار السعودية
    • فرنسا تضيق الخناق على شركات السلاح الإسرائيلية.. قيود جديدة في معرض “يورونافال”
    • السفير الأوكراني: الكويت أسهمت في دعم التراث الإسلامي
    • انقسامات حول أوكرانيا والشرق الأوسط تعرقل توافق وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا
    • مواطن أمريكي ضحية اعتداء المستوطنين في الضفة.. مواجهة علنية بين إعلامي وسفير واشنطن في إسرائيل تشعل الجدل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    اتهامات وحرب كلامية.. هكذا احتد التوتر بين الخرطوم وجوبا

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 08 فبراير 8:42 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    الخرطوم- دخلت علاقات السودان وجنوب السودان منعطفا حرجا مع تزايد التصعيد الدبلوماسي بين وزارتي خارجيتي البلدين، بعد مطالبة جوبا بتحقيق دولي حول ما قالت إنها “تصرفات إرهابية” طالت رعاياها في ولاية الجزيرة خلال عمليات سيطرة الجيش على البلدات التي كانت تحتلها قوات الدعم السريع منتصف الشهر الماضي.

    بدأت ملامح التوتر باستدعاء خارجية جنوب السودان سفير السودان لدى جوبا عصام كرار، في 15 يناير/كانون الثاني الماضي، ناقلة إليه احتجاجها على “تعرض رعاياها لانتهاكات في مدينة ود مدني” التي استردها الجيش.

    ومع تنامي الحديث عن تعرض مواطنين لانتهاكات على يد الجيش والقوات التي تسانده بزعم تعاونهم وتأييدهم للدعم السريع، قرر رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان تشكيل لجنة للتقصي والتحقيق في هذه الأحداث.

    تراشق دبلوماسي

    لكن بعد أيام من قرار البرهان، ظهر وزير الخارجية الجنوب سوداني رمضان عبد الله خلال اجتماع في نيويورك وهو يقول إن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه “مارسوا الإرهاب ضد مواطني بلاده وقتلوهم”، داعيا الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة للمساعدة في التحقيق.

    وصفت وزارة الخارجية السودانية هذه التصريحات بغير المبررة، وقالت في بيان إن “الحكومة ظلت تمد حبال الصبر على تجاوزات جوبا رغم مشاركة مرتزقة جنوبيين في صفوف الدعم السريع، وإنها أبلغت سلطاتها بالأدلة والوثائق، إلا أنها لم تتخذ إجراءات لمنع تجنيد المرتزقة وإرسالهم، بل واصلت تقديم تسهيلات للدعم السريع، بما في ذلك نقل وعلاج عناصرها في مستشفيات جنوب السودان”.

    وفي تصعيد جديد هذا الأسبوع، قالت وزارة خارجية جنوب السودان إن بيانات نظيرتها السودانية “في أعقاب المجازر التي ارتكبت بحق مواطنيها في ولاية الجزيرة، بدت وكأنها محاولة لصرف الانتباه عن الجرائم المرتكبة”.

    ونددت بتصريحات مساعد القائد العام للجيش ياسر العطا، في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، التي قال فيها إن “مواطني جنوب السودان يشكلون 65% من عناصر الدعم السريع”، وعدّته “زائفا وخطيرا”. واتهمت -في بيان- السودان “بتجنيد عناصر من جنوب السودان وإلحاقهم بالجيش وإرسالهم للقتال في حروب بعيدة مثل اليمن”، ونفت تجهيز المشافي لعلاج عناصر الدعم السريع.

    بدورها، ردت الخارجية السودانية، في بيان الأربعاء الماضي، قائلة إن جوبا “أقرت لأول مرة بمشاركة مرتزقة في الحرب بجانب الدعم السريع بعد أن نفت في وقت سابق علمها بذلك. وأضافت “بينما جادلت أن نسبتهم لا تصل إلى 65%، وأن الحكومة لا سيطرة لها عليهم، لم تدن جريمتهم أو تشر إلى أي جهد بذلته لمنع وصولهم للسودان”.

    وشددت على أنه “في ظل تقارير خبراء مجلس الأمن الدولي والمنظمات المختصة والإعلام الدولي الاستقصائي، التي وثقت تفاصيل الدعم الذي يصل للمليشيا عبر جنوب السودان، فلا جدوى لمحاولة جوبا التقليل من أثر مشاركة مرتزقتها مع مليشيا الجنجويد”.

    #جنوب_السودان يفرض حظر تجول شامل بعد أعمال شغب دامية في العاصمة #جوبا.. ماذا حدث؟ pic.twitter.com/nUeNAywSUE

    — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) January 18, 2025

    صراعات وخلافات

    تؤكد الصحفية المهتمة بشؤون جنوب السودان مها التلب للجزيرة نت أن العلاقة بين الخرطوم وجوبا متوترة منذ الأيام الأولى للحرب إثر اتهامات الجيش لجوبا بمساندة الدعم السريع، لكن تلك التحفظات كانت تناقش وديا عبر قنوات اتصال مفتوحة على مستوى رئيسي البلدين.

    وتضيف “جوبا كانت تقول أيضا إن هناك جنوبيين في صف الجيش السوداني، لكنها لم تكن تتذمر على طريقة غضب السودان من مشاركة جنوبيين مع الدعم السريع”.

    وحسب التلب، يوجد تياران في جنوب السودان أحدهما مساند للدعم السريع يتزعمه مسؤول التعبئة في الحركة الشعبية- الحزب الحاكم والمبعوث الرئاسي بول ميل، والثاني داعم للجيش بقيادة الرئيس سلفاكير ميارديت ومستشاره الأمني السابق توت قلواك وقادة آخرين.

    وترى أن التصعيد الحالي مرده صراعات وخلافات داخل حكومة جنوب السودان بعد رواج أنباء عن تخطيط قلواك وأكول كور مدير المخابرات للاستيلاء على السلطة، فعمل ميارديت على إبعادهما من المواقع النافذة لإنهاء طموحهما، “لكن إقصاءهما أثر على العلاقة بين الخرطوم وجوبا ومنح مساحة للتيار القريب من الدعم السريع بالتمدد”.

    وفي ظل التجاذب الداخلي، برزت حادثة مدني وحفزت نافذي جنوب السودان من مؤيدي الدعم السريع على التصعيد تجاه السودان والدعوات لتشكيل لجنة دولية، لكن التلب تتوقع تراجع جوبا عن موقفها المتشدد الحالي قريبا.

    وتقول إن السودان كان يدير حوارا داخليا مع قادة جنوب السودان حول مشاركة عناصر في القتال مع الدعم السريع دون اللجوء للتصعيد. وتفسر ذلك بأن “حجم الأذى من داعمي قوات الدعم السريع كان كبيرا مقارنة بجوبا التي اجتهد رئيسها للحد من إرسال المرتزقة، والخرطوم لم تُرد خسارة جوبا بشكل مطلق”.

    ضغط سياسي

    من جانبه، يرى الدبلوماسي والمتحدث السابق باسم وزارة الخارجية السودانية الصادق المقلي أن تصعيد جوبا تجاه الخرطوم “طبيعي في سياق الاهتمام برعاياها، لذلك احتجت على ما حدث لمنسوبيها في ولاية الجزيرة”.

    وقال للجزيرة نت إن “الحكومة السودانية -فيما يبدو كما صرح ياسر العطا- تملك ما يثبت تورط عناصر من الجنوب في القتال بصفوف الدعم السريع، لكن العطا لم يوضح ما إذا كانت هذه العناصر تحارب بعلم من حكومة جوبا أم تعمل كمرتزقة، ولعل خلو تصريحه من هذا التوضيح هو ما أثار حفيظتها لحد مطالبتها بتحقيق دولي”.

    ومن وجهة نظر أستاذ العلاقات الدولية راشد محمد الشيخ، فإن التصعيد الجنوب سوداني يبدو كشكل من أشكال الاستخدام السياسي للحرب وممارسة ضغوط على الحكومة السودانية حتى تجري تفاهمات مع جوبا.

    من ناحيته، يعتقد الصحفي المختص في شؤون جنوب السودان مرتضى جلال الدين أن التوتر الأخير مرده أن حكومة الجنوب “المتورطة بطرق مختلفة في دعم الدعم السريع كانت تبحث عن سبب للتصعيد تجاوبا مع وعود داعميها  بفك الأزمة الاقتصادية الجنوبية”، وقول إن جوبا استغلت أحداث ولاية الجزيرة لتحقيق مآربها.

    ويوضح للجزيرة نت أن “جوبا اعترفت في بيان للخارجية -لأول مرة- بوجود تدفقات من المرتزقة الجنوبيين المشاركين في القتال بجانب الدعم السريع، وأن الحكومة لا تملك السيطرة عليهم دون أن تحدد الجهة التي تقف وراءهم”.

    وحسب جلال الدين، فإن “مستشار ميارديت السابق لشؤون الأمن القومي توت قلواك ومدير الأمن والمخابرات المقال أكول كور كانا يديران هذه الملفات، وساعدهما في ذلك ارتباط قلواك بهذه المليشيات من قبيلة النوير منذ القدم، إلى جانب علاقة الصداقة التي تجمعه بقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)”.

    وأكد أن ميارديت لم يبعد مستشاره قلواك وإنما تمت ترقيته ليكون مستشاره لشؤون الشرق الأوسط، ويردف “هذه التحولات بالتأكيد ستفرز واقعا جديدا في طبيعة العلاقة بين الحكومتين، وربما تضغط جوبا على الخرطوم بمسميات ومطالب مختلفة تحت ذريعة المطالبة بالقصاص أو تستمر في دعم التمرد في السودان”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    البرهان يضع ثروات السودان وموانئه على طاولة بوتين.. هل تنجح موسكو بتغيير موازين القوى بالمنطقة؟

    الجمعة 30 أكتوبر 4:36 م

    رئيسة «النواب القبرصي»: نعتز بالعلاقات مع الكويت

    الجمعة 30 أكتوبر 4:35 م

    هبوط أسعار الذهب إلى 4000 دولار للأوقية – أخبار السعودية

    الجمعة 30 أكتوبر 4:04 م

    فرنسا تضيق الخناق على شركات السلاح الإسرائيلية.. قيود جديدة في معرض “يورونافال”

    الجمعة 30 أكتوبر 3:35 م

    السفير الأوكراني: الكويت أسهمت في دعم التراث الإسلامي

    الجمعة 30 أكتوبر 3:34 م

    رائج الآن

    انقسامات حول أوكرانيا والشرق الأوسط تعرقل توافق وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا

    الجمعة 30 أكتوبر 3:00 م

    مواطن أمريكي ضحية اعتداء المستوطنين في الضفة.. مواجهة علنية بين إعلامي وسفير واشنطن في إسرائيل تشعل الجدل

    الجمعة 30 أكتوبر 2:34 م

    اللجنة الدائمة للاحتفالات بالأعياد الوطنية تعلن استقبال المبادرات والمقترحات للفعاليات

    الجمعة 30 أكتوبر 2:33 م

    باينانس تعلن اختراقًا بقيمة 6,3 مليارات دولار وتجميد نصف الأموال المسروقة

    الجمعة 30 أكتوبر 1:59 م

    400 مليار دولار تختفي من ميزانية ترامب العسكرية.. لماذا يستعد البنتاغون لتقليص خططه؟

    الجمعة 30 أكتوبر 1:33 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟