Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    “الخسارة قد تدفعه للتصعيد”.. هل يضرب ترامب إيران بعد الانتخابات النصفية الأمريكية؟

    السبت 31 أكتوبر 11:56 ص

    برايمارك تحتفل بمرور عام على توسعها في الشرق الأوسط بالشراكة مع مجموعة الشايع

    السبت 31 أكتوبر 11:55 ص

    مباشر – ضغوط إقليمية على إيران لاستئناف المفاوضات.. ونتنياهو يحث ترامب على ضربة مشتركة بعد انتخابات الكونغرس

    السبت 31 أكتوبر 10:54 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • “الخسارة قد تدفعه للتصعيد”.. هل يضرب ترامب إيران بعد الانتخابات النصفية الأمريكية؟
    • برايمارك تحتفل بمرور عام على توسعها في الشرق الأوسط بالشراكة مع مجموعة الشايع
    • مباشر – ضغوط إقليمية على إيران لاستئناف المفاوضات.. ونتنياهو يحث ترامب على ضربة مشتركة بعد انتخابات الكونغرس
    • شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية تفتتح الفرع الثاني لـ ASICS Sport Style في مول 360
    • إحداثيات قواعد عسكرية وصور لطائرات أميركية.. اتهام جندي إسرائيلي بتسريب معلومات حساسة لإيران
    • حديث النفس
    • رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب والخيال
    • سورة الملك فضل عظيم
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    من الفاشية إلى التحولات الجنسية.. البابا فرنسيس يقود الفاتيكان بين عهدين

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 03 فبراير 1:45 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    البابا والمرأة

    البابا الذي ولد في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي، عاش معظم تجاربه الشخصية ككاهن في فترة كان المرشحون للكهنوت عادة ينضمون إلى السلك الكنسي في سن مبكرة، ويعيشون في بيئة يُحدد فيها التفاعل مع الجنس الآخر بشدة، لدرجة أنهم كانوا يمتنعون عن النظر إلى النساء، وهو الانضباط المعروف في لغة العالم الكهنوتي باسم “حراسة العيون”.

    لكن فرنسيس الذي كان قد حصل على شهادة في الكيمياء، عمل في فترة مبكرة من شبابه تحت إدارة إيستر باليسترينو دي كارياجا، وهي امرأة شيوعية من باراغواي هربت من نظام الدكتاتورية العسكرية في بلادها واستقرت في بوينس آيرس، ليصبح فرنسيس أول بابا في تاريخ الفاتيكان يقضي فترة من حياته في العمل تحت إمرة امرأة.

    وقد لعبت دي كارياجا دورًا مؤثرًا في حياة فرنسيس، فحسب تصريحات صحفية له قال إنها “حفرت في ذاكرتي أهمية الانتباه إلى التفاصيل، والعمل معها كان أحد أفضل الأشياء التي فعلتها في حياتي”، وتابع قائلًا إنه يدين “بالكثير لتلك المرأة العظيمة”.

    وقبل ذلك كانت جدته روزا، فقد علمته اللغة الإيطالية إذ كانت تخشى أن تذوب هويته في الأرجنتين، خاصة أن والده كان يحدثه بالإسبانية ليندمج مع المجتمع، لكنه عاش مع جدته معظم طفولته وقضى معها لحظاتها الأخيرة ممسكًا بيديها في سكرات الموت.

    تمر سنوات طويلة ولا تغادره ذكرى جدته، لدرجة أنه قال حين صار بابا للفاتيكان إن “النساء يحمين العالم ويُبقينه حيًا”. وبعد انتخابه بفترة وجيزة، أرسل إليه الرئيس الأميركي الراحل جيمي كارتر رسالةً تذمر فيها من الحدود التي تفرضها الكنيسة على النساء في المناصب القيادية.

    وفي نهاية أبريل/نيسان 2023، أراد البابا فرنسيس أن يحرز تقدمًا حين أبدى موافقته على السماح للنساء بالتصويت خلال اجتماع عالمي للأساقفة عقد في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه، قبل أن يسمح للنساء بشغل بعض المناصب الاستشارية في القصر الرسولي.

    لكن ذلك لم يحمه من الانتقادات، ففي مقال بمجلة “التايم” انتقد الكاتب جون ألين موقف البابا تجاه النساء، مؤكدًا على إصراره بشأن عدم رسامة النساء كهنوتيًا. ويرى الكاتب أن “جدار الشعبية الكاسحة يحمي البابا من الانتقادات” رغم أنه لم يحرز الكثير في هذا الصدد. تزعج هذه الشعبية المحافظين الذين طالما رأوا في بعض الآباء السابقين، مثل يوحنا بولس الثاني، رجلًا يتمتع بشعبية جارفة لم تمنعه من الالتزام بالخط الكاثوليكي التقليدي، بينما حصد فرنسيس تلك الشعبية وهو يناور حول هذا الخط.

    لكنْ إذا كانت باباوية فرنسيس قد أحبطت طموح النسويات، فإنها تصدت للاعتداءات الجنسية التي لم يكن قد تعامل معها البابا السابق. فقد قرر البابا فرنسيس عزل كاردينال واجه اتهامات بالاعتداء الجنسي على قُصّر وبالغين، نفاها الكاردينال كلها. وفي عام 2019، وضع معايير تتطلب من الكنيسة سماع الأشخاص الذين يتهمون الكهنة بالاعتداء الجنسي، مما يضمن أن يتم “الترحيب بهم والاستماع إليهم ودعمهم”، بدلا من دفن الرؤوس في الرمال والانحياز إلى الكهنة.

    تبدو باباوية فرنسيس للكثيرين وكأنها استعادة للشعبية الباباوية في ظل تناقص الدور الذي يلعبه الدين في الغرب، ولكنها تبدو لآخرين محاولة للدوران حول التقاليد، كرقصة التانغو، فلا هو يكسرها ولا هو يلتزم بها تمامًا، وكأن باباويته محاولة لرسم طريق وسَطٍ بين مشروع التقليديين الذي تركه بنديكت وبين ثورية الإصلاحيين، التي تعني الاستجابة لهذا الانقضاض على الإرث المؤسسي الكاثوليكي الروماني.

    ما بعد نهاية رقصة التانغو

    تعبّر محاولات البابا فرنسيس الكثيرة للتصالح مع العصر عن طبيعة شخصيته وروحه الانفتاحية أكثر مما تعبر عن أفكار تجديدية يحملها. ولذلك، يقف البابا دومًا في منتصف الطريق كوسيط يبحث عن التوازن في عالم مضطرب. لكن هذا التوازن كثيرًا ما يأتي على حساب المضطهدين والمظلومين.

    فمثلًا، يبدو موقف البابا فرنسيس من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة منسجمًا مع كافة مواقفه السابقة. ولا نقصد بذلك موقفه من العرب والمسلمين، الذي ربما ينظر إليه باعتباره أكثر انفتاحًا من سابقيه، لكنها تأخرت قليلا، ولم تكن بالحسم الذي كان يُتوقع من قائد ديني كبير قادم من أمريكا الجنوبية، التي اعتادت أن تُسمع إسرائيل نبرة عالية في النقد وتريها من نفسها معارضة صاخبة لجرائمها.

    في مقال أفردته مجلة “نيويوركر” لموقف البابا فرنسيس من الحرب الإسرائيلية في غزة، كتب بول إيلي أن القصر الرسولي شهد جدلًا حول الموقف من إسرائيل والفلسطينيين.

    ففي 13 فبراير/شباط 2024، تحدث سكرتير دولة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، الذي كان يلاحقه الصحفيون أثناء مغادرته إحدى الفعاليات في روما، عن الضربات العسكرية الإسرائيلية على غزة، وقال: “إن حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، الذي تم التذرع به لتبرير هذه العملية، يجب أن يكون متناسبا، ومع سقوط 30 ألف قتيل فهو بالتأكيد ليس كذلك”.

    وسرعان ما أصدرت السفارة الإسرائيلية لدى الفاتيكان بيانا باللغة الإيطالية وصفت فيه تصريحات بارولين حول الرد “التناسبي” بأنها “مؤسفة”.

    كان البابا فرنسيس قد ظهر يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد يوم واحد من هجوم المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة، ليقول “فلتتوقف الهجمات والأسلحة من فضلكم، يجب أن يكون مفهوما أن الإرهاب والحرب لا يؤديان إلى أي حل، باستثناء موت ومعاناة العديد من الأبرياء”. وفي الأسبوع التالي أكد على “حق الذين يتعرضون للهجوم في الدفاع عن أنفسهم”، وطلب “إطلاق سراح الرهائن فورا”.

    ثم دعا سكرتير البابا مرة أخرى حركة حماس إلى إطلاق سراح الرهائن، لكنه حذر من أنه “خلال الدفاع المشروع لإسرائيل عن النفس، لا ينبغي تعريض حياة المدنيين الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة للخطر”. ودعا البابا فرنسيس خلال صلاة الأحد المسماة صلاة التبشير الملائكي، يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى وقف إطلاق النار قائلا: “توقفوا أيها الإخوة والأخوات: الحرب دائما هزيمة.. دائما، دائما!”.

    البابا فرنسيس أثناء لقائه ببعض ممثلي الفلسطينيين في الفاتيكان في نوفمبر/تشرين الثاني 2023

    استمر البابا في محاولة الحفاظ على خيط رفيع بين جميع الأطراف. ففي 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وقّع أكثر من 400 حاخام وعالم منخرطين في الحوار بين الأديان على رسالة مفتوحة تحث فرنسيس على “مد يد التضامن مع المجتمع اليهودي”.

    وفي الأسبوع التالي، التقى فرنسيس عشرات من أقارب الأسرى الإسرائيليين في غزة، ثم التقى 10 من أقارب الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل أو سجنتهم منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول. وبعد خروجهم من الاجتماع، قال الفلسطينيون للصحفيين إن فرنسيس تحدث عن الحملة الإسرائيلية بوصفها “إبادة جماعية”، بينما نفى المتحدث باسم الفاتيكان في وقت لاحق أن يكون البابا قد فعل ذلك.

    ثم ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” بعد ذلك أن فرنسيس قال للرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، خلال مكالمة هاتفية في أكتوبر/تشرين الأول 2023، إنه “من الممنوع الرد على الإرهاب بالإرهاب”. وفي رسالة إلى “إخوته وأخواته اليهود في إسرائيل”، بتاريخ 2 فبراير/شباط 2024، كرر البابا فرنسيس أن “العلاقة التي تربطنا بكم هي علاقة خاصة وفريدة، دون أن تحجب بطبيعة الحال العلاقة التي تربط الكنيسة بالآخرين والالتزام تجاههم أيضا”.

    لكن إذا كانت إسرائيل قد رأت في خطابات البابا ميلًا نحو الفلسطينيين، فإن الفلسطينيين رأوا في كلامه حلولًا دبلوماسية لا تعبر عن حجم المأساة التي يعيشونها. كذلك، تُذكّر مواقف البابا من العدوان على غزة بموقفه من الغزو الروسي لأوكرانيا قبل عامين، إذ رفض البابا اعتبار روسيا دولة معتدية في هذه الحرب، فاضطر مسؤولو الفاتيكان للدفاع عنه قائلين: إنه كان يأمل أن يعمل وسيطا في عملية سلام مستقبلية.

    غير أن مواقف البابا لم تنته حينها، إذ طالب في مارس/آذار الماضي أوكرانيا بالتحلي بالشجاعة ورفع العلم الأبيض “الذي يعني الاستعداد للتفاوض لا الاستسلام”، وهو ما خلّف عواصف من الانتقادات.

    يرى بول آيلي في مقاله بمجلة “نيويوركر”، أن موقف البابا فرنسيس من الحرب على غزة أصبح أكثر وضوحا، وهو يقف على أرضية أكثر صلابة. فعلى مدى 60 عاما، سعى الفاتيكان إلى بداية جديدة مع اليهودية، مدركا الجذور العميقة لمعاداة السامية في ماضي الكنيسة وصمت البابا بيوس الثاني عشر خلال الحرب العالمية الثانية على المحرقة النازية.

    وقد تحدث البابا يوحنا بولس الثاني عن “الحق الطبيعي للفلسطينيين في وطن” خلال زيارة إلى الضفة الغربية في عام 2000؛ ومنذ ذلك الحين دعم الفاتيكان حل الدولتين، واعترف بدولة فلسطين في عام 2015. ومع ذلك، يبدو أنه حتى في هذه الحرب التي تدور رحاها في المكان الذي يعرفه المسيحيون بالأرض المقدسة؛ لا يلعب البابا الدور المنوط به.

    يبلغ البابا فرنسيس الآن من العمر 86 عاما، وأعرب كثيرًا عن عدم نيته الاستقالة إلا إذا لم يعد قادرًا على أداء واجباته. لكنْ حتى لو جاوز البابا سن المئة في منصبه، فلا يزال أتباع الكنيسة الكاثوليكية قلقين من أن خليفته قد يضغط من أجل إغلاق المجال الذي ساهم في فتحه البابا القادم من الأرجنتين.

    أما المستقبل، فيأمل البابا أن يكون للشباب دور أكبر في رسمه للكنيسة ويحاول مخاطبتهم بالأدوات في جعبته. ففي نهاية عام 2024 أعلن البابا فرنسيس أنه قرر الإعلان عن شخصيتين كاثوليكيتين من الشباب باعتبارهم قديسيْن. الأول هو الشاب جورجيو فراساتي، الذي توفي جراء شلل الأطفال قبل 100 عام عن عمر يناهز الرابعة والعشرين، بعد حياة قصيرة قضى الكثير منها في خدمة الكنيسة.

    أما الثاني فهو كارلو أكوتيس، وهو مراهق إيطالي وُلد عام 1991 وتوفي عام 2006 بمرض سرطان الدم. كان كارلو قد علّم نفسه البرمجة واستغل جهده لخدمة الكنيسة. وقبل وفاته، أهدى كارلو آلامه ومعاناته للكنيسة وللبابا بنديكت السادس عشر، في طقس كاثوليكي يُرجى به دخول الجنة مباشرة، بلا سابقة حساب ولا عذاب. قرر البابا أن يكون الإعلان عن كارلو كقديس في صباح يوم الأحد 27 أبريل/نيسان 2025.

    ورغم أنه لا يمكن التكهن بسهولة بما في جعبة البابا، أو بما قد تصبح عليه الكنيسة، فإن طريقة فرنسيس في القيادة لا يبدو أنها تسهم في إضعاف الكنيسة. فبحسب مقربيه الذين تحدثوا للصحفيين على مدار سنوات، يمكن القول إن فرنسيس قد يكون عنيدا، وقد يتدخل إلى حد بعيد في أعمال الأقسام الفاتيكانية، ولكن لا يعني كل ذلك أنه سيترك وراءه بابوية أضعف مما كانت عليه عندما دخلها.

    ساهم في تحرير النص عبدالرحمن عياش

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    برايمارك تحتفل بمرور عام على توسعها في الشرق الأوسط بالشراكة مع مجموعة الشايع

    السبت 31 أكتوبر 11:55 ص

    مباشر – ضغوط إقليمية على إيران لاستئناف المفاوضات.. ونتنياهو يحث ترامب على ضربة مشتركة بعد انتخابات الكونغرس

    السبت 31 أكتوبر 10:54 ص

    شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية تفتتح الفرع الثاني لـ ASICS Sport Style في مول 360

    السبت 31 أكتوبر 10:53 ص

    إحداثيات قواعد عسكرية وصور لطائرات أميركية.. اتهام جندي إسرائيلي بتسريب معلومات حساسة لإيران

    السبت 31 أكتوبر 9:53 ص

    حديث النفس

    السبت 31 أكتوبر 9:52 ص

    رائج الآن

    رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب والخيال

    السبت 31 أكتوبر 8:52 ص

    سورة الملك فضل عظيم

    السبت 31 أكتوبر 8:51 ص

    الجيش الأميركي يتدرّب على دفن 2400 قتيل خلال 24 ساعة.. لأي سيناريو عسكري يستعد؟

    السبت 31 أكتوبر 7:51 ص

    جائزة الحكومة الرقمية لدول «التعاون» تكرّم عبداللطيف السريع في البحرين

    السبت 31 أكتوبر 7:50 ص

    شرطة اسكتلندا تحقق بشأن إقامة للأمير السابق أندرو وجيفري إبستين في قلعة بالمورال

    السبت 31 أكتوبر 6:50 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟