Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    السعودية تعلن اعتراض مسيّرة وصاروخ “كروز” باتجاه مكة والمنطقة الغربية.. والحوثيون ينفون

    الأحد 01 نوفمبر 11:18 ص

    الصندوق الكويتي للتنمية يشارك في احتفالية يوم الأمم المتحدة ويستعرض مشاريعه التنموية

    الأحد 01 نوفمبر 11:17 ص

    بـ9.9 مليار ريال.. «أرامكو» تستحوذ على 49% من «هيوماين» التابعة لـ PIF – أخبار السعودية

    الأحد 01 نوفمبر 10:47 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • السعودية تعلن اعتراض مسيّرة وصاروخ “كروز” باتجاه مكة والمنطقة الغربية.. والحوثيون ينفون
    • الصندوق الكويتي للتنمية يشارك في احتفالية يوم الأمم المتحدة ويستعرض مشاريعه التنموية
    • بـ9.9 مليار ريال.. «أرامكو» تستحوذ على 49% من «هيوماين» التابعة لـ PIF – أخبار السعودية
    • مباشر – “هدف أو هدفان” لم يُحسما بعد: ترامب يلوّح بمواصلة المواجهة.. وإيران تتوعّد بالرد
    • ورقة عمل عربية من الكويت لمكافحة آفة المخدرات
    • فيديو. الولايات المتحدة: ترامب يوزع الحلوى وطائرة إير فورس وان تحلق في السماء
    • التفتيش على شركة حراسة أمنية في المهبولة
    • محمد عبده ونجوم الأغنية السعودية في «ملحمة الصقور».. 11 فناناً بعمل وطني – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    ماذا يعني كسر الحصار المفروض على القيادة العامة للجيش السوداني؟

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 27 يناير 6:23 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    الخرطوم- في خطوة بالغة الأهمية في مسار العمليات العسكرية، حقق الجيش السوداني، الجمعة، تقدما مهما بكسر الحصار المفروض منذ منتصف أبريل/نيسان 2023، على سلاح الإشارة بالخرطوم بحري والقيادة العامة للجيش وسط الخرطوم.

    ويرى خبراء عسكريون أن التقدم المحرز من قبل الجيش، من شأنه فتح الطريق أمام مزيد من السيطرة على نقاط حاكمة وإحداث تحول كبير، في ظل تراجع مضطرد للدعم السريع بكافة محاور العمليات في الخرطوم وولاية الجزيرة.

    وطبقا لشهود عيان، تحدثوا للجزيرة نت من الخرطوم بحري حيث احتدمت المعارك، فإن عناصر الدعم السريع شرعت، خلال الأيام التي سبقت انتشار الجيش، في عمليات انسحاب ملحوظة من عدة ارتكازات على شوارع رئيسة، واعتمدت على نشر قناصة محترفين في المباني العالية، علاوة على القصف الصاروخي للحد من تقدم الجيش.

    فك الحصار

    ويقول خبير عسكري، للجزيرة نت، إن ما لا يقل عن 30 وحدة للجيش كانت تعمل وتتقدم في المحاور الساخنة على مسارح العمليات المختلفة. وأشار إلى وصول وحدة من قاعدة وادي سيدنا في أم درمان الى الخرطوم بحري، وتقدم وحدة ثانية من مدينة شندي في ولاية نهر النيل باتجاه مصفاة الجيلي، بالتوازي مع تحرك ثالث لكتيبة قادمة من منطقة الحلفايا باتجاه المصفاة.

    بينما توجه الجيش القادم من أم درمان إلى سلاح الإشارة بعد تجاوز مواقع إستراتيجية للدعم السريع وفتح الطريق مباشرة إلى القيادة العامة للجيش وسط الخرطوم، حسب المصدر ذاته.

    وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة، نبيل عبد الله، في بيان الجمعة أن “الجيش أكمل المرحلة الثانية من عملياته، بالتقاء قوات محور الخرطوم بحري مع تلك المرابطة في القيادة العامة”.

    وفتح فكّ الحصار عن القيادة الباب أمام إمكانية إدخال المؤن العسكرية والغذائية لمئات الجنود والضباط المحاصرين داخلها لقرابة العامين. وكانوا قد اعتمدوا طوال الفترة الماضية على عمليات الإسقاط الجوي التي كانت تتم بالطيران الحربي للسلاح والمعينات الغذائية وغيرها، وفقا لجندي تحدث للجزيرة نت من داخل القيادة.

    رئيس مجلس السيادة القائد العام يتفقد الخطوط الأمامية بمنطقة الجيلي المصدر: وكالة الانباء السودانية

    تحول إستراتيجي

    ويمثل فك الحصار عن القيادة العامة من وجهة نظر الخبير في الشؤون العسكرية أسامة عيدروس “تحولا إستراتيجيا كبيرا في ميدان المعركة”.

    ويقول، للجزيرة نت، إنه يمكن الآن بسهولة “تطهير الخرطوم من جيوب التمرد المعزولة عن بعضها”، ووصل خطوط الإمداد للجيش ونقل العمليات بالكامل غربا.

    وبعدها، يضيف الخبير ذاته، يمكن للمتحركات الأخرى أن تفك الحصار عن الأبيض في ولاية شمال كردفان، وتحويلها إلى قاعدة عسكرية جديدة يتم من خلالها شن معركة تحرير مدن الضعين في ولاية شرق دارفور، وزالنجي والجنينة ونيالا في ولايات وسط وغرب وجنوب دارفور، على التوالي، بالإضافة إلى فك الحصار عن الفاشر شمال دارفور.

    وهذه التطورات تعني فعليا أن نهاية التمرد بدأت في العد التنازلي، حتى إنه بات مهيأ للهزيمة وانكشفت كل تحركاته، من وجهة نظر عيدروس. 

    ويشير، المتحدث ذاته، في هذا الخصوص، إلى ما قال إنها “عمليات جريئة” قامت بها القوات المشتركة في صحراء شمال دارفور، وتدمير قاعدة الزرق، وإغلاق خط الإمداد في المثلث الحدودي بين السودان وتشاد وليبيا. بما يؤكد، حسب المصدر ذاته، أن الدعم السريع ليس لديها جديد تفاجئ به الجيش الذي استعاد كل قواته وأصبح جاهزا للتقدم وتحرير بقية السودان.

    ضربة قاصمة

    ويقول فتح العليم الشوبلي قائد العمل الخاص بولاية سنار، للجزيرة نت، إن التحام جيوش أم درمان وبحري، وفك الحصار عن القيادة العامة يمثل أهمية فائقة بالنظر لرمزية القيادة. وإنه بفك الحصار عنها تكون “أوهام المليشيا بإسقاطها والسيطرة عليها قد تبخرت” وفق تعبيره.

    ويفتح هذا التطور، كما يقول الشوبلي، الطريق أمام قوات بحري وسلاح الإشارة والقيادة نفسها للتقدم نحو جنوب غرب الخرطوم للالتحام مع قوات سلاح المدرعات، وجنوب شرق الخرطوم “لتطهير ما تبقى من جيوب تسيطر عليها المليشيا بمناطق بري والرياض والمنشية وغيرها”.

    ويمثل فك الحصار وفقا للقائد العسكري، عن القيادة أيضا “ضربة قاصمة للمرتزقة” لأنها ستكون مركز السيطرة وحلقة الوصل بين كل القوات بمنطقة الخرطوم. ويتابع الشوبلي: يفتح فك الحصار كذلك نافذة للقوات المسلحة لتحرير المناطق الواقعة غرب القيادة والالتقاء بالقوات في منطقة المقرن والتوغل أكثر جنوب شرق الخرطوم للسيطرة على كبري المنشية من الناحية الغربية، لقطع الطريق أمام أي إمداد قادم للدعم السريع من جهة شرق النيل وتأمين جنوب شرق الخرطوم بالاشتراك مع قوات سلاح المدرعات.

    ويؤكد الشوبلي أن معركة فك الحصار عن القيادة العامة ستكون حاسمة للصراع العسكري بالخرطوم باعتبار أن تقدم القوات في المعركة وتحرير ما تبقى من مناطق داخل الخرطوم سيعملان على حسم كافة الموازين بالمناطق الأخرى خاصة الفتيحاب في أم درمان والكلاكلة وجبل أولياء جنوب الخرطوم. كما سيعيد رسم الخارطة العسكرية التي من شأنها تقليص نفوذ الدعم السريع في كامل ولاية الخرطوم.

    رئيس مجلس السيادة القائد العام يتفقد الخطوط الأمامية بمنطقة الجيلي المصدر: وكالة الانباء السودانية

    تحركات مدروسة

    أما الخبير العسكري معتصم عبد القادر، فيرى أن فك الحصار عن القيادة العامة وسلاح الإشارة يأتي ضمن سلسلة تحركات القوات المسلحة منذ نهاية سبتمبر/أيلول 2024، وعبورها الجسور من أم درمان إلى الخرطوم وبحري، وهزيمة الدعم السريع في ولايات سنار والجزيرة وجنوب ولاية نهر النيل، بما يعني، وفقه، أن الخطة الهجومية تسير وفقا لما كان مخططا، وأنه تبقى القليل في ولاية الخرطوم وشمال الجزيرة.

    ويوضح في حديثه للجزيرة نت، أن قوات الدعم السريع كانت قبل الحرب منتشرة في كافة المواقع الإستراتيجية وحول ولاية الخرطوم وغالب الولايات، وهذا أتاح لها الاستيلاء على مواقع عسكرية ومحاصرة أخرى.

    ويشير إلى أن الجيش تعامل، في بداية الحرب، بخطة دفاعية تركزت في المحافظة على المواقع الرمزية والحاكمة من أجل القيادة والسيطرة، مثل القيادة العامة وسلاح المدرعات وسلاح المهندسين والإشارة وسلاح الأسلحة وغيرها، واتخذ منها نقاطا للانطلاق في المراحل اللاحقة من الحرب.

    ويضيف معتصم عبد القادر، أن الجيش استخدم الطيران في أعمال منتقاة، مثل الهجوم على مقر قيادة وسيطرة الدعم السريع، وسط الخرطوم، وتدميره، وهذا أفقد التمرد القدرة على الاتصال في الأشهر الأولى للحرب.

    وعكفت القوات المسلحة بعدها، يتابع الخبير العسكري، على وضع الخطط الإستراتيجية والتفريعات التكتيكية للقضاء على التمرد، ومن بعد ذلك إعداد وتدريب وتجهيز القوة البشرية والمادية، وفقا لتسلسل زمني مرن يتماشى مع مخرجات الواقع الميداني.

    ويتضح من سير المعارك والتهاوي السريع للتمرد كما يقول الخبير العسكري فقدانه للقيادة والسيطرة وغياب الخطط الحربية الملائمة، مما يعجل بانحساره وعودة الدولة والمواطن لممارسة حياته الطبيعية.

    وردا على حالة القلق التي يمكن أن تفرزها حرب المسيرات التي تشنها الدعم السريع على المرافق الحيوية في الولايات الآمنة، قال الخبير إنه بعد فك حصار القيادة وسلاح الإشارة والدخول للمصفاة، تراجعت وتيرة إطلاق المسيرات على المرافق المدنية لتقهقر المليشيا وهروبها من مناطق الإطلاق لمناطق أكثر أمنا.

    ويضيف: “كلما توسعت دائرة انتشار القوات المسلحة تم القضاء على المسيرات… كذلك فإن تكثيف المضادات والتشويش يساهم في الحد منها”.

    موقف الدعم السريع

    التزمت قيادة الدعم السريع الصمت حيال هذه التطورات خاصة بعد دخول الجيش مقر القيادة العامة والإعلان عن فك حصارها، وذلك بعد أن شكك متحدثها الرسمي، في الأنباء التي تواترت صباح الجمعة، عن التحام قوات سلاح الإشارة بتلك القادمة من أم درمان. وقال، في بيان، إن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة في هذا الخصوص “مفبركة”.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    رسالة الى الاشاوس في جميع الجبهات
    تحية طيبة مباركة

    اليوم هو الخامس والعشرون من يناير ٢٠٢٥م والحرب وصلت لما يقارب العامين، خلال هذه الفترة حقق أشاوس قواتنا الابطال انتصارات عظيمة مقدمين أرواحهم رخيصة فداءً للقضية التي أمنوا بها ولا زالوا يقاتلون من أجلها… pic.twitter.com/P58Klk5BAt

    — عمر جبريل – Omer Gibril (@OmerGibril) January 25, 2025

    وعلى منصة إكس كتب عمر جبريل، وهو أحد قادة الدعم السريع الناشطين إعلاميا، ما يشبه الاعتراف بالهزيمة قائلا “إن الحرب نصر وهزيمة يوم ليك ويوم عليك ومن يفرح بالنصر عليه أن يتقبل الهزيمة ويراجع أسبابها ويشحذ الهمة لتحقيق نصر جديد”.

    واعتبر “ما يحدث الآن في الميدان هو من عند الله ومن عند أنفسنا كما هو أيضا جزء من الحرب ومن سيناريوهاتها المعهودة منذ قديم الزمان”.

    وتحدث عن ضرورة الانتباه لمن قال إنهم أعداء موجودون داخل صفوف الدعم السريع الذين قال إنهم يبثون الإحباط ويخذلون الجنود في الميدان ويشككون في القيادة، مردفا: “هؤلاء يجب أن نحاربهم أولا قبل مقاتلة العدو”.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الصندوق الكويتي للتنمية يشارك في احتفالية يوم الأمم المتحدة ويستعرض مشاريعه التنموية

    الأحد 01 نوفمبر 11:17 ص

    بـ9.9 مليار ريال.. «أرامكو» تستحوذ على 49% من «هيوماين» التابعة لـ PIF – أخبار السعودية

    الأحد 01 نوفمبر 10:47 ص

    مباشر – “هدف أو هدفان” لم يُحسما بعد: ترامب يلوّح بمواصلة المواجهة.. وإيران تتوعّد بالرد

    الأحد 01 نوفمبر 10:18 ص

    ورقة عمل عربية من الكويت لمكافحة آفة المخدرات

    الأحد 01 نوفمبر 10:17 ص

    فيديو. الولايات المتحدة: ترامب يوزع الحلوى وطائرة إير فورس وان تحلق في السماء

    الأحد 01 نوفمبر 9:17 ص

    رائج الآن

    التفتيش على شركة حراسة أمنية في المهبولة

    الأحد 01 نوفمبر 9:15 ص

    محمد عبده ونجوم الأغنية السعودية في «ملحمة الصقور».. 11 فناناً بعمل وطني – أخبار السعودية

    الأحد 01 نوفمبر 8:43 ص

    أبعد من أعطال المحركات.. لماذا تحول البنزين المغشوش في سوريا إلى أزمة اقتصادية شاملة؟

    الأحد 01 نوفمبر 8:16 ص

    «الشؤون»: التعيينات في مجالس إدارات التعاونيات لتصحيح الأوضاع ومعالجة المخالفات وتعزيز الحوكمة

    الأحد 01 نوفمبر 8:15 ص

    جورج وسوف يثير الجدل في بغداد.. ألفاظ صادمة وانقسام بين جمهوره – أخبار السعودية

    الأحد 01 نوفمبر 7:42 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟